حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

5 تغريدة 7 قراءة Mar 19, 2022
تسمي العرب الليل والنهار بالجديدين، فلولاهما لكره البشر الحياة، فهما يبثان الفرح ويذهبان الكآبة والملل.
وعلى نفس الشاكلة تتعاقب الفصول فتتغير الأمزجة وتنضج الثمار، وقس على ذلك تجدد خلايا الجسم ككريات الدم وخلايا الجلد. بل ان ربات المنازل يعرفن أهمية التجديد فيغيرن ديكورات المنزل-
وعليه أستغرب شخصيًا من أقوام اختاروا الجمود والتحجر والديمومة وزهدوا في الحركة والتجديد والتغيير، وأتعجب من أناس يغطون في نوم عميق داخل كهوف سجنوا أنفسهم داخلها لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا، تكر السنون عليهم وهم يظنونها يوما أو بعض يوم، لا يحركون في بحر حياتهم ساكنًاً-
بل ان بعضهم يتفادى النظر في المرآة لأنها تخبره بأن الوقت قد مضى و أن الركب قد أرتحل.
انهم واجمون ساكنون تحلق فوق رؤوسهم خفافيش الكآبة وتأكل الأرضة -العثة- العصا التي يتكئون عليها.
سيبقى التجديد -المباح- سنة من سنن الكون مهما خشيناه أو كرهناه، المهم أن يكون للأفضل قدر الإمكان.
انتهى.
كتبت هذه الخاطرة في الفيسبوك قبل ٨ سنوات ورأيت إعادة تدويرها اليوم فلا زالت صالحة للتذكير بها؛ وارجو من البعض عدم تحميلها مالا تحتمل ودمتم بود وحيوية 🌷

جاري تحميل الاقتراحات...