يمكن أكبر مشكلة تواجهنا في مجتمعات الخليج تحديداً.. هي توجيه الراتب بالكامل نحو الاستهلاك، وإهمال مسارات الإدخار والاستثمار الهامة جداً، والمولدة للعوائد.. وهنا تبرز مشكلة أخرى :
ومن أين نأتي بالأموال إذا كان الراتب محدود أصلاً؟
ومن أين نأتي بالأموال إذا كان الراتب محدود أصلاً؟
هنا تتمايز سلوكيات الأفراد، ومن هذا التمايز تبرز الفروقات في المستقبل!
فئات تبقى مستهلكة، وتتورط غالباً بدون!
وفئات تستغني عن كماليات كثيرة في بداية حياتها، وتوجه مدخراتها للاستثمار.. فيزيد دخلها بمرور السنين!
في النهاية.. لكل مجتهد نصيب!
هذه سنة كونية 🙂
فئات تبقى مستهلكة، وتتورط غالباً بدون!
وفئات تستغني عن كماليات كثيرة في بداية حياتها، وتوجه مدخراتها للاستثمار.. فيزيد دخلها بمرور السنين!
في النهاية.. لكل مجتهد نصيب!
هذه سنة كونية 🙂
هل معنى ذلك إني استغنيت عن كماليات في بداية حياتي؟
نعم، وبدال ما أكشخ برنج.. اكتفيت بهوندا أكورد.. ودخلت في الاكتتابات اللي صارت في نهاية التسعينيات وبداية الألفية.. والحمدلله طلعت بمبلغ ممتاز جداً.. فانحلت مشكلة رأس المال باجتهاد بسيط.. خاصة إن تخصصي في مجال الاقتصاد يخدمني 🙂
نعم، وبدال ما أكشخ برنج.. اكتفيت بهوندا أكورد.. ودخلت في الاكتتابات اللي صارت في نهاية التسعينيات وبداية الألفية.. والحمدلله طلعت بمبلغ ممتاز جداً.. فانحلت مشكلة رأس المال باجتهاد بسيط.. خاصة إن تخصصي في مجال الاقتصاد يخدمني 🙂
بعد الدخول في الاكتتابات الجديدة، اشتريت أرض.. وحطيت عليها لوحة سويتها عند الخطاط ب 75 درهم.. كتبت عليها للبيع من المالك مباشرة.. وعقب أسبوعين بعتها بضعف المبلغ.. فتضاعف رأس المال باجتهاد بسيط آخر.. هذا تقريباً في 2004 🙂
في هذيج الفترة كنت أقول لربعي بفخر شديد.. إن لو طلع لي برنامج زايد للإسكان، فهذا يعني إني ببني بيتي بالكامل.. بدون ما اقترض من البنك فلس واحد.. وهذا ما حدث بالفعل بفضل الله وتوفيقه.. بنيت بيت محترم.. دون اقتراض، ودون مساعدة من أحد 🙂
بعد ذلك.. بعت الهوندا، وخذت التيما، وعقب الالتيما خذت نيسان، وعقب النيسان خذت بورش.. وغيرها.. وغيرها.. يعني اللي استغنيت عنه في البداية، رجعت أشتريه مرة ثانية.. لكن بوضع مالي أفضل، وبدون قروض 🙂
نسيت أخبركم إني قررت أتاجر بال Chocolate في 2005، وكانت تجربة ممتعة.. استمرت عدة سنوات.. وخرجت منها بربح بسيط، وخبرات لا تقدر بثمن.. يعني باختصار.. كل اجتهاد قمت فيه عاد لي بنتيجة إيجابية، ودون خسائر ولله الحمد.. وعلى فكرة.. أول راتب لي كان 7600 درهم ( 1997 ) 🙂
ما بطول عليكم.. لكن مع 2012, ودخولي تويتر.. وإصدار أول رواية لي ( اسبريسو ).. صارت لي نقلة كبيرة في حياتي كلها.. ومن يومها أقدر أقول إني دخلت مرحلة الراحة.. وهذي الراحة ليست من مبيعات الرواية، ولكن كل باب، يفتح معه عدة أبواب.. والحمدلله.
هذه تجربة شخصية.. وكل إنسان يخلق تجربته 🌹
هذه تجربة شخصية.. وكل إنسان يخلق تجربته 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...