سبحان الله.. أتعجب منا، كيف لنا أن نقلق والله متكفلٌ يدبرها بحياتنا بحكمته ورحمته وحلمه سبحانه؟ أضعتُ شيء ثمين جدًا اليوم، ووجدته في القمامة، ولولا ظرف معين حصل اليوم لكان هذا الشيء الآن في إحدى مكبات النفايات التي لا أعلم لها طريقًا.
كثيرًا ما أقلق بشأن بعض المهام، هل ستتكدس جميعها في وقتٍ واحد؟ وكيف لي أن أنجزها؟ وكيف سيكون حجم المعاناة وسط دوامك الضغط هذه؟ فإذا بي أنظر بعد برهة من الزمن وقد استقامت كل هذه الأمور وتيّسرت بسعة لُطف المُعين.
أحيانًا يضيق بي الفضاء فأجد هذا الكون الواسع أضيق من خُرم إبرة، فإذا بشبح اليأس يتسللني؛ حتى ما ألبث أن أقرأ خواتيم سورة البقرة فيهون علي ما أنا فيه. (لا يُكَلِّفُ اللهُ نفسًا إلا وُسعَها) أتحسَبينه يُكلفك مالا تُطيقين وقد وعدك؟ تعالى الله عن ذلك عُلُوًّا كبيرًا.
بعد هذه التأملات، وجدتُ أن سبب مشاكلنا هو عدم معرفتنا بربنا، وسوء ظننا به سبحانه وهو الغني عنا، وانغماسنا في هذه الدنيا، وضعف إيماننا رغم أننا نردد يوميًا "لا إله إلا الله".
فهل "لا إله إلا الله" استقرّت في قلوبنا حقًا؟
فهل "لا إله إلا الله" استقرّت في قلوبنا حقًا؟
جاري تحميل الاقتراحات...