RARE أنثى🌱
RARE أنثى🌱

@lonly49015758

27 تغريدة 11 قراءة Mar 16, 2022
#ثريد
ثريد المرأة المستقلة:
هي أن تصبحي حرّة اجتماعياً وعاطفياً ومالياً، أي أن تتمتّعي بحرية اختيارك لجميع قرارات حياتك. فكما نعلم جميعاً، تمتلك المرأة المستقلّة الكثير من الأصدقاءبالإضافة لوجود شريك لحياتها في حال كانت متزوجة، إلا أن هذا لا يعني أنها تعتمد في قراراتها على
الآخرين، كما أنها لا تستمد قوّتها من وجودهم في حياتها.  فالمرأة المستقلّة تستطيع أن ترى العالم بشفافية، فهي غير منطوية على الإطلاق، بل هي منطلقة ومندفعة في حياتها المهنية والاجتماعية والعاطفية مما يسمح لها بالتفاعل مع محيطها بشكل أفضل. كما أن أهم ما يميز المرأة المستقلّة عن
غيرها هو حبّها لنفسها وتقديرها لذاتها، فهي راضية عن اختياراتها في الحياة وتطمح لتحقيق المزيد من الأهداف. في النهاية يمكننا أن نعرّف المرأة المستقلّة على أنها امرأة تهتمّ بالأفعال لا الأقوال، فهي مستعدّة لتطبيق وعودها، ولا ترضى بالرجل الذي يقول الكثير ويقوم بالقليل.
إيجابيات المرأة المستقلة:
1-الوقوف في وجه التحديات:.
تستطيع المرأة المستقلة أن تتعامل مع أي شيء يقف في وجهها، فهي مصرّة دوماً على الاستمرار بعملها والقيام بمهامها مهما تطلّب الأمر. سيعلّمكِ الاستقلال كيف تواجهين مشاكلكِ بنفسكِ، دون الحاجة إلى شخص آخر ليقف بجانبكِ.
2-امرأة حرّة في حياتها المهنية:.
تتمتّع المرأة المستقلّة بنعمة كبيرة لا تمتلكها العديد من النساء، وهي حريّة اختيارها للمهنة التي تحبّها. فعندما تقوم المرأة باختيار مهنتها دون أي ضغوط أبوية أو ذكورية، يمكنها أن تحقّق من خلال هذه المهنة الكثير من الأحلام والطموحات.
3-التفكير العقلاني والمنطقي:.
تعتبر العقلانية والرزانة من أهم الصفات التي تميز النساء المستقلات؛ كما أن ما يميّز المرأة المستقلّة عن نظيراتها هو تجنّبها للاندفاعات العاطفية في حياتها الرومانسية، فهي لا تختلق المشاكل ولا تقوم بحلّها بأسلوب عاطفي. كما أن المرأة المستقلة لا تقبل
الأفكار السخيفة ولا تسمح للآخرين من صديقاتها وأقربائها بالتحكّم أو التأثير على قراراتها فهي لا تمتلك شخصية اعتمادية أبداً. بل تقوم أولاً بتحليل الموقف الذي تمر به منطقياً وعقلانياً ومن ثم تفكّر في حل واضح ورصين.
4-عدم الاستسلام للكلام الجارح:.
5-إدارة حياتها وحياة الآخرين:.
وأخيراً وليس أخراً كما أنها تعرف كيف تنظّم وقتها ومهامها دون أن تدخل في دوامة من الضياع والتشتت و لن تضع حياتها في يد أي شخص آخر، فهي قادرة على إدارة حياتها أكثر من أي أحد، كما أنها لا تثق إلا بقراراتها النابعة عن عقلها وتفكيرها المنطقي.
استقلال المرأة مادياً:
الفوائد المادية لاستقلال المرأة:.
- التصرّف عند الطوارئ
إن كنت تعتمدين على زوجك كمصدر وحيد للمال لكِ ولأطفالكِ، فأنتِ بخطر حقيقي. هنالك بعض الظروف التي يمكن أن تتعرّض لها عائلتك، مثل أن يفقد زوجكِ وظيفته أو أن يعجز عن العمل لسبب ما، أو أن يحصل أي حادث
وفاة مؤسف لرب الأسرة. ستعاني عائلتك في حال حدوث أحد هذه الأمور من نكسات مالية، ولن تستطيعي التعامل مع الأمر إن لم تكوني مستقلّة مادّياً. لقد ولّى الزمن الذي تعتبر فيه المرأة مجرّد ربّة منزل. ننصحك بالحصول على وظيفة وإكمال تعليمكِ كي تستطيعي الوقوف في وجه كل الظروف الطارئة.
- مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة
إن الحياة في وطننا العربي تصبح أصعب مع مرور الوقت، فأنت بحاجة إلى الكثير من المال لتأمين الأساسيات التي يحتاجونها اطفالك. لن يكفي راتب زوجك في تغطية جميع تكاليف المعيشة من احتياجات المنزل وتعليم الأطفال. فكّري في الأمر من زاوية منطقية ستساهمين بجمع
اموال تكاليف الدراسة الجامعية لأطفالك وتكاليف احتياجاتكِ الشخصية والغير شخصية ومن ضمنها سعادتك وسعادة اطفالك .
- الثقة بالنفس
في الحقيقة يستطيع الأشخاص المستقلّين مادّياً أن يتّخذوا قراراتهم الخاصة، فهم ليسوا بحاجة للاعتماد على أي شخص آخر. بعبارة أخرى، الاستقلال المادي لك يعني أنك ستمتلكين احتراماً كبيراً لذاتك وأنك ستشعرين بثقة أكبر بنفسك. كما أنك لن تضطرّي إلى انتظار قرار أبيك أو زوجك
كي تحققي أحلامك وأهدافك، بل ستتمكنين من الحصول على ما تريدينه وحدك دون تدخّل أي سلطة في قراراتك
- لا للعجز!
تقع العديد من النساء ضحايا للعنف المنزلي أو القمع من قبل أفراد عائلتهنّ أو أزواجهنّ.صدق أو لا تصدق هذا، ولكن أحد الأسباب الرئيسية لحدوث هذا الأمر هو التبعية المالية، حيث تستمر المرأة في تحمّل الظلم والعنف لأنها غير مستقلّة ماديّاً فهي تحتاج إلى ما تستند عليه
تعاني هذه النساء من الشعور بالعجز في حياتهنّ نتيجة اضطرارهن لتحمّل هذه الحياة القاسية، أما المرأة المستقلّة لا تعرف هذا الشعور أبداً، فهي قادرة على تحمّل مسؤولياتها ونفقاتها بنفسها، وبالتالي لا تشعر بالحاجة إلى أي شريك في حياتها.
سلبيات المرأة المستقلة:
- العقبات العائلية
تعيش المرأة المستقلّة حالة من الحيرة في حياتها، فمن الممكن أن يعارضها أهلها أو زوجها في قراراتها المهنية مثلاً. كما أنه لا تمتلك جميع النساء عائلات متقبّلة ومنفتحة، فمن الممكن أن تكون العائلة في بعض الأحيان أكبر مشكلة تعترض المرأة في
تسلّقها سلّم النجاح. إن لم تستطع المرأة المستقلّة أن توّفق بين عائلتها وحرّيتها في حياتها، ستكون أمام خيارين لا ثالث لهما، إمّا أن تنفصل بشكل كامل عن العائلة أو أن تتراجع عن قراراتها وتعيش تحت ظل السلطة الأبوية طيلة حياتها.
- العقبات العاطفية
لا يمكن لأي امرأة أن تعيش حياتها بعزلة عن العواطف والمشاعر، فهي بحاجة إلى صديقة مقرّبة وإلى شريك حياة محترم، أليس هذا صحيح؟ تتحول هذه العلاقات العاطفية في بعض الأحيان إلى عقبات تعيق المرأة من الوصول إلى ما تطمح إليه، فمن الممكن أن يؤثر شريك حياتك على علاقاتك
المهنية سلباً، كما من الممكن أن تقف غيرة صديقاتك في وجه تطوّرك مهنياً أو اجتماعياً. إن كنت تواجهين هذه المشاكل، فأنت مجدداً أمام خيارين، إما أن تتخلّي عن العاطفة والنجاح بغض النظر عن مشاعر المقربين، أو أن تتعلّمي كيفية العمل تحت الضغوطات.
- العقبات الاجتماعية والمهنية
يرى مجتمعنا المرأة في صورة واحدة، وهي أنها أضعف من الرجل وأقل شأناً منه حتماً، وعليها أن تعيش في القفص العائلي أو الزوجي وحسب. إن كنت امرأة مستقلّة، عليكِ التأقلم مع هذه الآراء المزعجة، فأنت غير قادرة على قلب موازين الأمور بين ليلة وضحاها. لا يحدث
هذا التحيّز في الحياة الاجتماعية وحسب بل من الممكن أن يحدث في المجال المهني أيضاً؛
- الثقة المفرطة بالنفس
عند وصول المرأة إلى أعلى حالات الاستقلال الشخصي والمادّي، ستصبح أكثر ثقة بنفسها بكل تأكيد. إلا أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد أحياناً. تشعر العديد من النساء بالثقة المفرطة بأنفسهنّ بعد أن يصلن إلى مستوى عالٍ من الاستقلال في حياتهنّ، إلا أن هذه الثقة
الزائدة عن الحد الطبيعي ليست أمراً إيجابياً على الإطلاق. يمكن أن تعوقك هذه الثقة المفرطة من التعامل الصحيح مع الآخرين من من حولك، ومن المضي قدماً في تطوير حياتك المهنية، فالغرور أسوأ ما يمكن أن يتعرّض طريقك في تنمية ذاتك.
وأخيراً وليس أخراً أتمنى أن عملي حاز على أعجابكم وزاد من تفردكم 🌱🤍

جاري تحميل الاقتراحات...