6 تغريدة 5 قراءة Mar 10, 2022
لماذا لا ينجح التعامل بسلام وحب ولطف عالي مع بعض الأشخاص ؟ وإذا كان لابد أن نتصرف بحزم أحياناً وقوة ؟ لماذا يدعونا الله دوماً لهذا الإحسان ، والرفق ، واللطف والحب !
( 🤍هذه التغريدات ُمخصصة بالدرجة الأولى للأشخاص الذين بذلوا الإحسان واللطف والسلام مع أشخاص استمروا بإيذائهم )
الحب والإحسان هو معنى واسع جداً ( لكنه محدود بنظر الغالبية العظمى من البشر ) ، هل تعتقد أن الأنبياء عليهم السلام عندما كانوا يستقبلون هلاك أقوامهم ( كانت انتقاماً وكرهاً وانتصاراً لأنفسهم ؟) لا ، لكنها أفعال ( كانت ضمن الإحسان والحب الذي لا يراه إلا من أعطاه الله البصيرة )
بصيرتك وحكمتك الممتدة ونضجك في هذا العالم سيخبرك أن بعض الأشخاص لا تنجح معهم محاولات اللطف والإحسان والسلوك الرقيق ، بل قد تزيد الكثير منهم استغلالاً لك وتسلطاً ، إذا أين يكون مكان الإحسان في مواقف كهذه ؟ ومالذي علينا عمله !
الإحسان هو أن تتجرد من الإيقو والإنتقام والكبرياء ، وعندما يدعوك الأمر للتصرف بقوة وحزم مع الآخر فأنت تفعله ( بنية طيبة في داخلك وحباً واحتراماً له ) ، لأنك تعرف أن الحكمة في داخلك تُخبرك أنه التصرف المناسب له ولمستواه ( والنية الداخلية هي نية مُحبة حقيقية )
كمثال : لنفترض أنك تتعامل بلطف وأخلاق وتجاوز مستمر لشخص يؤذيك ويستغلك مادياً أو معنوياً ، لكنك تُلاحظ زيادة تماديه …. في هذه الحالة أنت لا تتعامل بحكمة مع الموضوع ، 💌 الحكمة والإحسان لا يمكن أن تتناقض … من الحكمة أن تضع حداً واضحاً لهذا الشخص ( لأن نموه يكون بهذه الطريقة )
في نفس الوقت ( ليس لديك أي نوايا للإيذاء والإنتقام والكراهية ) ، أنت تفعل ما تفعله ( حباً لنفسك ، وله أيضاً ، لأنك تعرف على مستوى عميق جداً أن هذا الأسلوب هو الأمثل لنموه وتطوره وامتناعه عن سلوكياته السيئة والمؤذية) ….

في هذه الحالة أنت في مقامات الإحسان 🤍🕊

جاري تحميل الاقتراحات...