Reem Abdulrazzak
Reem Abdulrazzak

@ReemAbdulrazzak

7 تغريدة 47 قراءة Mar 08, 2022
قد يميل الأفراد إلى:
التفكير في الأمور السلبية أكثر من الإيجابية
التركيز على الإهانات أكثر من الثناء
تذكر التجارب المؤلمة بصورة أفضل من التجارب المفرحة
الاستجابة للأحداث السلبية بصورة أكبر من استجابتهم للإيجابية منها
فماذا تسمى هذه الظاهرة في علم النفس؟
1️⃣
تسمى هذه الظاهرة بـ
📍التحيز السلبي Negativity Bias
وهو نوع من التحيز الذي يصف أن الأثر النفسي الذي ينتج عن التجارب السلبية يكون أكبر من الأثر الناتج عن التجارب الإيجابية ما يجعلها أعمق تأثيراً في الأفراد 2️⃣
فالشخص يتذكر التجارب السلبية ويفكر فيها لوقت أطول مقارنة بالأحداث الإيجابية
على سبيل المثال، قد تقضي يومًا رائعًا في العمل وفجأة يدلي زميلك في العمل بتعليق مرتجل تجده مزعجًا، وتظل كلماته ترن في أذنك لبقية اليوم وقد تنسى جميع الأحداث الجميلة التي مرت في ذلك اليوم 3️⃣
وبالتأكيد فإن لهذا التحيز آثار سلبية على عدة أمور منها ماهو في العلاقات مع الآخرين، ومنها في اتخاذ القرارات، وأيضاً في تكوين الانطباعات عن الآخرين والتركيز على الجوانب السلبية فيهم، كذلك الإسهاب في التفكير في الأمور السلبية وغيرها 4️⃣
ونظرًا لأن تذكر التجارب الإيجابية يتطلب المزيد من الوقت، فمن المهم إيلاء اهتمام إضافي للأشياء الجيدة التي تحدث حيث يمكن نقل الأشياء السلبية وتخزينها بسرعة في الذاكرة طويلة المدى ولكن الأمر يحتاج بذل المزيد من الجهد للحصول على نفس التأثير من اللحظات الإيجابية 5️⃣
🍃الوعي بالذات
🍃تفحص الأفكار التي ترد لأذهاننا
🍃تمارين اليقظة الذهنية
تعتبر هذه من الأمور التي قد تفيد في تخفيف أثر التحيز السلبي لدى الأشخاص 6️⃣
كذلك فإن التركيز على اللحظات الإيجابية قد يساعد في ذلك، فمثلاً عندما يحدث لك شيء جيد (سواء كان بسيطاً أو عظيماً) حاول أن تعطيه حقه في الاستمتاع، في استشعاره والحمد عليه، أعد عرض تلك اللحظة في ذاكرتك عدة مرات وركز على المشاعر الرائعة التي تثيرها تلك الذكرى في نفسك 7️⃣✔️

جاري تحميل الاقتراحات...