#فلسفة_الدوران :
ألم تسأل نفسك يوماً ما
لماذا خلق الله كل شيء في حركة وفي دوران حول ذاته وحول شيء أكبر منه ؟
وهذا القانون ينطبق على كل شئ في الكون من المجرة إلى الإلكترون
فالإلكترون يدور حول نفسه ويدور حول النواة،
والقمر يدور حول نفسه ويدور حول القمر
ألم تسأل نفسك يوماً ما
لماذا خلق الله كل شيء في حركة وفي دوران حول ذاته وحول شيء أكبر منه ؟
وهذا القانون ينطبق على كل شئ في الكون من المجرة إلى الإلكترون
فالإلكترون يدور حول نفسه ويدور حول النواة،
والقمر يدور حول نفسه ويدور حول القمر
والأرض تدور حول نفسها وتدور حول الشمس،
والشمس تدور حول نفسها وتدور حول المجموعة الشمسية، والمجموعة الشمسية تدور حول نفسها وتدور حول المجرة، والمجرة تدور حول نفسها وتدور حول الكون
- العجيب هنا أنه دوماً توجد نوعان من الحركة وكلاً منهما تنتج شيئاً مختلفاً عن الآخر
والشمس تدور حول نفسها وتدور حول المجموعة الشمسية، والمجموعة الشمسية تدور حول نفسها وتدور حول المجرة، والمجرة تدور حول نفسها وتدور حول الكون
- العجيب هنا أنه دوماً توجد نوعان من الحركة وكلاً منهما تنتج شيئاً مختلفاً عن الآخر
1- النوع الأول: الحركة حول الذات:
وينتج عنها نشاط وقتي، وحيوية وقتية، وطاقة وقتية
2- النوع الثاني: الحركة حول الجسم الأكبر:
وينتج عنها توازن وتناغم وإمداد دائم بالطاقة الحياتية
فدوران الأرض حول نفسها ينتج لنا الليل والنهار (طاقة وقتية )
وينتج عنها نشاط وقتي، وحيوية وقتية، وطاقة وقتية
2- النوع الثاني: الحركة حول الجسم الأكبر:
وينتج عنها توازن وتناغم وإمداد دائم بالطاقة الحياتية
فدوران الأرض حول نفسها ينتج لنا الليل والنهار (طاقة وقتية )
ودوران الأرض حول الشمس التي تمدنا بالضوء (طاقة مستمرة)ينتج لنا الفصول الأربعة، وأي خلل في إحدى هاتين الحركتين سواء بالزيادة أو بالنقصان يؤدي إلى دمار النظام والكون كله، فزيادة سرعة دوران الأرض حول محورها يؤدي إلى تطايرها في الفراغ وتباطؤ سرعة دوران الأرض حول الشمس
يؤدي إلى إلتهام الشمس لها
#القاعدة_لأساساية_هنا_هي :
أن دوران أي جسم حول نفسه تُنتج حركة تجعل هذا الجسم ثابت على مسارة، ودوران هذا الجسم حول الأكبر منه تنتج حركه تجله متناغم مع من حوله
- الأعجب هنا أن تعاقب الليل والنهار بسبب مواجهة الأرض للشمس
يحتوى على رسالة عجيبة لنا جميعاً
#القاعدة_لأساساية_هنا_هي :
أن دوران أي جسم حول نفسه تُنتج حركة تجعل هذا الجسم ثابت على مسارة، ودوران هذا الجسم حول الأكبر منه تنتج حركه تجله متناغم مع من حوله
- الأعجب هنا أن تعاقب الليل والنهار بسبب مواجهة الأرض للشمس
يحتوى على رسالة عجيبة لنا جميعاً
وهي أن تحاول مجدداً في هذا اليوم الجديد
وأن تنسى الأمس بكل ما فيه ،وانتظر الغد وإن أخطأت الغد، فهناك بعد غد،
المهم هي ألا تياس ابداً ما دام الأستاذ والمرشد بجانبك (الشمس) وما دمت تسعى، ومن هنا فلابد لكل إنسان أن يتعلم من ذلك جيداً ويدور دائماً في حركتين
وأن تنسى الأمس بكل ما فيه ،وانتظر الغد وإن أخطأت الغد، فهناك بعد غد،
المهم هي ألا تياس ابداً ما دام الأستاذ والمرشد بجانبك (الشمس) وما دمت تسعى، ومن هنا فلابد لكل إنسان أن يتعلم من ذلك جيداً ويدور دائماً في حركتين
1-الحركة الأولى :
وهي أن يدور حول نفسه
( يتوكل على الله، يعمل، يجتهد، يطور من ذاته، يأخذ بكل الأسباب)
- والزيادة في هذة الحركة تؤدي إلى:
تدمير الإنسان لنفسه سواء بالتعب الجسدي أو النفسي أو كلاهما
- والإبطاء في هذة الحركة يؤدي إلى:
الإحباط والكسل والإكتئاب والإعتمادية
وهي أن يدور حول نفسه
( يتوكل على الله، يعمل، يجتهد، يطور من ذاته، يأخذ بكل الأسباب)
- والزيادة في هذة الحركة تؤدي إلى:
تدمير الإنسان لنفسه سواء بالتعب الجسدي أو النفسي أو كلاهما
- والإبطاء في هذة الحركة يؤدي إلى:
الإحباط والكسل والإكتئاب والإعتمادية
2- الحركة الثانية :
وهي أن يدور حول أستاذ أو قدوة أو مرشد
(ينظم له أفكاره ومهاراته، ويمده بما يحتاج من المعرفة والحكمة، والأمل يوفر عليه الزمن، يحول لك المعرفة إلى مهارات تسهتل ممارستها )
- والزيادة في هذه الحركة يؤدي إلى :
الإعتمادية، وضياع الهوية، والتقليد الأعمى والتبعية
وهي أن يدور حول أستاذ أو قدوة أو مرشد
(ينظم له أفكاره ومهاراته، ويمده بما يحتاج من المعرفة والحكمة، والأمل يوفر عليه الزمن، يحول لك المعرفة إلى مهارات تسهتل ممارستها )
- والزيادة في هذه الحركة يؤدي إلى :
الإعتمادية، وضياع الهوية، والتقليد الأعمى والتبعية
المطلقة، وعدم الإستقلال
- والإبطاء في هذه الحركة يؤدي إلى
التأخر عن الأقران، والضياع، والضلال، والشذوذ عن التناغم والإبداع
- والإبطاء في هذه الحركة يؤدي إلى
التأخر عن الأقران، والضياع، والضلال، والشذوذ عن التناغم والإبداع
جاري تحميل الاقتراحات...