أمل وألم
مفارقة حرفية لغوية، بسيطة في حروفها، عميقة في معناها ودامية في فحواها..
تستيقظ من فراش أرقه الصقيع والجفاف، وذهن ضاقت به الحلول واستنزفته مشاعر القلق من المجهول وأتعبه طول الإنتظار!
مفارقة حرفية لغوية، بسيطة في حروفها، عميقة في معناها ودامية في فحواها..
تستيقظ من فراش أرقه الصقيع والجفاف، وذهن ضاقت به الحلول واستنزفته مشاعر القلق من المجهول وأتعبه طول الإنتظار!
تشرق شمس الأمل، والإيمان بأن الله قادر على أن يبدل الحال إلى أفضل حال، وأن أمره يكمن بين الكاف والنون، وتشرع بالإبتهال وتتغاضى عن الماء المجمد الذي لا يحول بينها وبين تأدية فرضها وخشوعها في الدعاء..
تحاول أن لا تلتفت إلى وضاعة المسكن، وعن عيش الكفاف، وعن مصدر الرزق، وما قد يحدث من مفاجآت لم تكن في الحسبان..
تتشبث بالأمل وتخرج باحثة عن لقمة عيش، لا معين ولا ظهر فكل رجالها اغتالهم القتل أو الأسر، تضحك مع زميلاتها،
تتشبث بالأمل وتخرج باحثة عن لقمة عيش، لا معين ولا ظهر فكل رجالها اغتالهم القتل أو الأسر، تضحك مع زميلاتها،
تنسلخ من ذاتها المرهقة والتي عاصرت وشهدت المآسي التي لا يصفها لسان ولا تتحملها ذاكرة!
تأكل وتشرب وتعمل، لعلها تجد في مساعدة غيرها ما يشعرها بوجودها كإنسانة وبكيانها كفرد على هذه الأرض!
تعود مثقلة بالتعب والغبار والهموم،
تأكل وتشرب وتعمل، لعلها تجد في مساعدة غيرها ما يشعرها بوجودها كإنسانة وبكيانها كفرد على هذه الأرض!
تعود مثقلة بالتعب والغبار والهموم،
وهي تعلم أن الأمل بدأ يتلاشى مع حلول الظلام وبدأ الخوف يزحف إلى المكان والأذهان..
ماذا سيحدث الآن؟ ماذا سيحدث غدا؟
هل سأبقى هنا إلى الأبد؟
أين سأدفن؟ ومن يتقبل عزائي؟
من سيربي أبنائي من بعدي؟
ماذا سيحدث الآن؟ ماذا سيحدث غدا؟
هل سأبقى هنا إلى الأبد؟
أين سأدفن؟ ومن يتقبل عزائي؟
من سيربي أبنائي من بعدي؟
وتعود دوامة الألم على نفس الفراش الذي يؤرقه الصقيع والجفاف، حتى تشرق الشمس وتصحو من جديد على الأمل..
(مذكرات من مخيم اللاجئين)
(مذكرات من مخيم اللاجئين)
جاري تحميل الاقتراحات...