27 تغريدة 30 قراءة Feb 21, 2022
ثريد:
حٍريمة صالون الحلاقة:
قبل ما نبدا الثريد ياليت تحطون لايك وتابعوني اتشرف فيكم والله🤍🙏
الي راح نتكلم عنه اليوم واحد اسمه اشرف باكستاني الجنسيه عمره 27 سنه، وجاي من باكستان للكويت يدور على شغل ، قعد يدور شغل لحد ما حصل شغل في صالون حلاقة صغير على قده ، وفعلاً شغلته في هذا الصالون قدرت تسد حاجته وحاجت اهله في باكستان
وكان برنامجه اليومي ما يتغير يصحى من النوم ياكل فطوره ويبدل ملابسه ويروح الشغل وما يرجع من الشغل الا وهو هلكان ، وكان ساكن في غرفة فيها كم من شخص من نفس جنسيته ، وكان اشرف عنده خلاف مع واحد باكستاني اسمه برويز ، وكان الكلام الي واصل الى اشرف ان ابو برويز هذا دْابح خال اشرف
ومشكلة اشرف انه حاط برويز براسه وما يروح من باله ومو قادر يخليه بحاله دايم يفكر في ، وبنفس الوقت كانت عينه على زوجه برويز ويبي يتزوجها ، وبيوم من الايام اشرف نفذ الصبر عنده ، وقرر يفْتل برويز ، وبعد ما فكر اشرف بفْتل برويز عرض الموضوع على اثنين من اصدقائه واحد اسمه جمال و الثاني
محمد و الاثنين ذول وافقو بدون تردد لأن برضوا كان عندهم خلاف مع برويز ، في البدايه فكرو انهم يفْتلونه في السكن ، على شان اذا صارت الحٍريمه ، تعرفون السكن في عدد كبير ولو فْتلوه في السكن راح يضيع الفْاتل ، واذا الشرطة عرفوا صعب انهم يطلعون الفْاتل بين العدد الكبير الي موجود بالسكن
لكن في الاخير غيرو الفكره ماكان عندهم الفرصه انهم يفْتلونه في السكن بسبب كثره الاشخاص في ، وقررو انهم يفْتلونه في صالون الحلاقة في محل اشرف ، ويدفنون حٍثته بالجزء الخلفي في المحل، فعلاً كل واحد فيهم اخذ حفار وبدو يحفرون حفره، قامو يحفرون قبر برويز وهم يحفرون فجئه لقو ان الارضيه
غير صالحه للحفر، لأن الارض كانت اول شي طبقه تراب وبعدها اسمنت قوي ،فقرروا بعدها انهم يفْتلونه ويقطعونه ويرمونه في الزبالة ، وفي تاريخ 6 أبريل ،1977 ،في تمام الساعة 10 مساءً ، استدرجوا برويز للمحل بحجه ان اشرف راح يسلفه فلوس وفعلاً راح معهم يعني ماكان حاط في باله انهم يفْتلونه
اول ما دخلوا محل الحلاقة اشرف قفل الباب ، راح وحط لوح خشبي على واجهة الباب الزجاجية، عشان الناس ما تعرف وش يصير داخل المحل ، بعدها قالوا له تعال معنا خلنا نروح ورا ، الي هي الجهه الخلفيه من المحل عشان نشرب شاي ونسولف شوي ، وكانوا مجهزين حق حٍريمتهم ىىىكين كبيره ومطرقة حديدية
اول ماراحوا للجزء الخلفي للمحل ،وبرويز جالس يشرب الشاي ، جاء جمال من وراه وبيده بلكه كبيره فشالها وطق برويز على راسه على طول طاح على الارض وجلس ينازع وما طلع منه ولا صوت من قوه الضربه ، وعلى طول اول ما طاح على الارض جابو حبل و ربطوا رجله فيه عشان ما يتحرك
لكن للحين في الروح
وعلى طول اشرف طلع الىىىكينه وبكل هدوء حطها على رقبه برويز وىْحره بكل برود ، فصل رفْبته عن جسمه وبعدها فْطع حٍثته من النص وفصل رجوله عن جسمه ، بستخدام الىىىكين و المطرقة ، بعدها لمو أجزاء الحٍثه الي قطعوها وحطوها في شنطه ، لكن ما حطو الراس معاهم عشان يضيعون ملامح الحٍثه عشان اذا
حصلوا الحٍثه ما يحصلون الراس والعكس
اخذو الراس ولفوه في قطعه قماش ، وبعدها اخذو الشنطة ورموها في مكان مخصص لتجميع الزباله وهذا المكان موجود في منطقه خيطان في الكويت ، وبعدها توجهو الى منطقه صحراوية وهناك دفنو الراس و الملابس الملوثة بالد🩸، ولما صار اليوم الثاني وطلعت الشمس
لاحضوا الناس الي قاعد يمشون بمنطقه خيطان المنطقه الي موجود فيها الزبالة ، لاحضوا ان في شنطه مرميه عند الزباله وجاهم فضول ،و فتحو الشنطه هذي الا أجزاء بىىىْْْريه داخل الشنطة والصدمه الكبيره انها بدون راس
وعلى طول اتصلوا بالشرطة ، وبسرعه انتقلوا رجال الشرطة الى الحٍثه
وطلب رجل المباحث نقل اجزاء الحٍثه، الى الطب الشرعي عشان يىىْْْرحونها ، عشان ياخذون بصمات اليد ويطابقونها مع البصمات الموجودة في ادراه تحليل الشخصيه ، وبهذي الطريقة قدر ضابط المباحث يعرف شخصيه الفْتيل الي هو برويز ، وقدرو يحصلون على صورته ويوزعونها على المباحث
وقاموا يمشون بين الباكستان ويوروهم صوره برويز ،يمكن احد يعرفه منهم ، وفعلاً في ناس تعرفوا عليه ودلوا المباحث الى مكان اقامته ، وعلى طول راحت قوه من المباحث للمكان ، ولما وصلوا للمكان الي ساكن في برويز، تم القبض على 10 اشخاص الي هم نفسهم الي ساكنين معه
ومن بينهم الفْتلى الثلاثة ، وخلال التحقيق معهم عرف الضابط ان اشرف عنده خلاف مع عائله برويز ، فا ركز عليه بالتحقيق ضغط عليه ، لغايه ما انهار اول انهيار وقال انه شاف الاثنين أصدقائه يدفنون 💀برويز ، انا مالي شغل فيهم ولما ضغط عليه الضابط اكثر قال ان برويز جاله المحل وكان مديون
حق صديقه محمد، ورفض يدفعله الدين وصارت بينهم مشاده وهوشه وجمال اخذ بلكه وضرب برويز على راسه ، وهو بس مسك رحٍله وسيد محمد هو الي فْطعه ، وبعدها حطوه بالشنطة ورموه بمنطقه الزبالة، وتم عرض الثلاثه على كلب بوليسي بعد ما شمموه قبضه الشنطة الي كانو شايلينها فا تعرف الكلب على جمال وسيد
انه اتفق مع سيد محمد وجمال انهم يفْتلون برويز انتقام لخاله الي فْتل في باكستان ،واعترف سيد محمد بمشاركته في الحٍريمه ، لأنه كان يطالبه بفلوس ورفض انه يسدده، وبرر جمال بمشاركته بهذي الحٍريمه بدافع الصداقة ، وبجلسه المحكمة انكر الثلاثه برتكابهم الحٍريمه
و استجوبت المحكمة الطبيب الشرعي الي شرح الحٍثه ،والي اكد لهم انفهم فصلوا الراس عن الحٍسم وهو كان حي لاكنه كان في في حاله النزاع الاخير لأنه كانت خلايا جسمه حيه لكن نبض قلبه كان خفيف وتنفسه ضعيف ، وبنهاية المحاكمة طالب وكيل النيابه في اعدامهم كلهم
وحاول كل محامي فيهم يرمي التهمه على الثاني وبجلست الحكم احكمت المحكمة في اعدامهم كلهم ،و ايدت محكمة الاستئناف حكم الاعدام، لكن محكمة التميز اكتفت في اعدام اشرف وحبس يسد محمد وجمال حبس مؤب ، وقالت محكمه التميز ان اشرف هو المدبر للحٍريمه ،وهو الي خطط لها وعلى حسب اقوالهم وشهاداتهم
كلهم اتفقوا ان اشرف هو الي فْطع راس برويز ، وان الاثنين الباقين صح شاركوا بالحٍريمه لكن الي سووه كان اقل من الي سواه اشرف هذا كان كلام المحكمه ، اخذوا اشرف وعزلوه وحده في زنزانة انفراديه ، وطول فتره سجنه كان سلوكه طبيعي وكان جداً هادئ
الي عاشروه وكانو معه بالسجن كان ياكل الاكل بشهيه مفتوحه وكان دايم يجلس بالمسجد ويتعبد ، وهم بعد قدر يقنع واحد من المساجين الهنود يدخل الاسلام ، وفعلاً اسلم على يده ، وكان دايم يسئل عن موعد اعدامه ، يقول لهم قولي لي متى راح انعدم عشان اقدر اكتب وصيتي
لكن اداره السجن وحرصاً على حالته النفسيه ماكنو يقولون له متى راح ينعدم ، لكن بطريقة ما تسرب الخير الى الاعلام وتسرب حق وحده من الصحف المحلية واهله و اقاربه عرفوا الخبر و عرفوا متى راح ينعدم ، و ادراه السجن وصوا اهله لما يزوروه زيارته الاخيره انهم ما يقولون له حفاظاً على سلامته
وسمحوا حق اخوه و7 من افراد عائلته و القنصل الباكستاني يزوروه اخر زياره ، الي هي قبل يوم من الاعدام وطلبوا من مدير السجن انهم يسجلون له شريط فديوا عشان يورونه امه ، لكن مدير السجن رفض قالهم اذا صورتوه راح يعرف ان هذي اخر زياره فا سمح لهم انهم يسجلون صوته من غير ما يدري
ويوم الاثنين تاريخ 7/3 سنه1979 ، جابو اشرف من زنزانته الانفراديه وقالوله انه راح يودنه جهه اداريه عشان يخلص بعض المعاملات على شان ما يعرف انه مودينه ساحت الاعدام تم نقله داخل سياره مسكره ، تحت حراسه مشدده وتجمهر اكثر من 5000 شخص اغلبهم من الجنسيه الباكستانيه
ولما طلعوا اشرف من السياره وجابوه لمنصه الاعدام ، وحس الموه قرب رغم كل هذا باقي هادئ وكان ثابت وشكله مو خايف ، وهنا وبذا الوقت جاء له شيخ الدين وخلاه ينطق الشهادتين ، وبعدها وصى بكل فلوسه وكل الي عنده حق امه و ابوه ، والشي الغريب انه وصى وصيه جداً غريبه
أوصى ادارة السجن تفرج عن اصدقائه الاثنين ولكن رفضوا، وعلى طول اخذوه وطلعوه منصه الاعدام وحطوا الحبل على رقبته ، وتم تنفيذ الحكم في

جاري تحميل الاقتراحات...