من المعاناة والعدم الى الأمل
لنتفق أن المعاناة القابلة للتخلي والمضي والتجاوز هي ليست ما أتطرق إليه بل ذلك الجزء المؤلم الذي لا فرار منه المعاناة التي قد تشكل شخصيتنا إذا أعدنا صياغتها وتوجُهنا الذهني بالنظر إليها من منطلق مختلف التي قد تكون سبب في رسالتنا في هذا العالم !
لنتفق أن المعاناة القابلة للتخلي والمضي والتجاوز هي ليست ما أتطرق إليه بل ذلك الجزء المؤلم الذي لا فرار منه المعاناة التي قد تشكل شخصيتنا إذا أعدنا صياغتها وتوجُهنا الذهني بالنظر إليها من منطلق مختلف التي قد تكون سبب في رسالتنا في هذا العالم !
نصنع من خلالها مجداً لنا تلك المعاناة التي نمر من خلالها بعدة مراحل من الإنكار إلى الانهيار الجسيم والرفض والسخط ومنفى العزلة وقد يصل الأمر إلى الجمود الإنفعالي أو البلادة
تلك المعاناة التي لو أعدنا فلترتها لصنعنا من خلالها الأمل! والتغلب على فجوتنا الداخلية "والسجن الذي نحن السجان فيه" من خلالها تُصنع البدايات تلك الندبة التي من إخفاءها و الإستعرار منها إلى احتواءها والإمتنان لها لأنها من شكلت ذلك الجزء المبهر فينا وانتشلتنا من شعور إلى آخر.
جاري تحميل الاقتراحات...