عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

10 تغريدة 1 قراءة Mar 08, 2023
أتعبك ألم أسفل الظهر؟
فقدت وظيفتك بسبب الألم، أو تكاد؟
راجعت الأطباء والجراحين وبقيت معك الآلام؟
لم تعد تطيق أدوية الألم، أو سببت لك مضاعفات؟
اقرأ هذا، فلعله يفيدك.
هكذا يفكر الأطباء:
مع أول زيارة، الهدف هو استبعاد الأسباب التي لها علاج مختلف، وتركها يسبب مضاعفات أو تأخير
التشخيص مثل: انتشار ورم سرطاني للفقرات في أسفل الظهر، كسر في فقرة أو أكثر، التهاب مزمن في العظم بسبب بكتيريا السُّل أو الحمى المالطية، انزلاق غضروفي أسفل الظهر، وغيرها، واستبعادها بمجرد أخذ قصة المرض، دون فحوصات، سهل وميسور.
بعد هذا كله: يبقى الألم الميكانيكي المشهور
ويكون أحيانا بسبب التواء أو حمل شيءٍ ثقيل، وأحياناً بدون سبب، لكنه لايحمل أي علامة تحذير حمراء 🚩 تدل على أحد الأسباب أعلاه.
عادة: بعد قصة المرض والفحص، واستبعاد الأسباب الآنفة، نوصي براحة لاتتجاوز ٢٤ ساعة، ثم العودة للحركة حسب المتيسر، مع أدوية ألم وعلاج طبيعي بالتمارين
لتقوية العضلات أسفل الظهر.
نستمر في هذا ٦-٨ أسابيع.
نعود لتقييم الاستجابة. إذا كان التحسن ٤٠٪ إلى ٥٠٪ أو أفضل، نستمر في العلاج الطبيعي، ويستمر التحسن، وغالبا تنتهي هنا الحكاية.
من لم يتحسن: نطلب رنين مغناطيسي لأسفل الظهر، وننظر في الخيارات.
إذا ظهر إنزلاق غضروفي، ولو كان صغيراً،
فالحل في التحويل على جراحة العمود الفقري.
من يرفض الجراحة يستمر في العلاج الطبيعي والأدوية بالفم.
من أتعبته أدوية الألم بالفم: تحويل على عيادة الألم. من الخيارات حقنة حول العصب الذي ينقل الألم بجوار الغضروف المنزلق، وتنفع لبضعة أسابيع.
أحيانا يكفي تغيير المسكن.
الأسباب الخطرة الواردة في البداية: عند الشك في أ حدها، نطلب الرنين في نفس اليوم بلا تأخير.
إذا تأخرنا كثيرا، أو تلكأ المريض في قبول الخيارات المعروضة، قد يختفي الألم، وهذا جميل، وقد يستمر ويتحول لألم مزمن.
الألم المزمن يستخدم نفس دائرة الإدمان في الدماغ ويصعب الفكاك منه.
لا أدري أين يقع ألمك على هذا المسار، لكني أرجو أن لا تتأخر في المضي في الخيار المعروض عليك، وأن لا تهمل النصائح، وتستمر في التنقل بين الأطباء والجراحين بلا فكرة وبلا هدف.
#LowBackPain #Sciatica #ChronicPain #transforaminal #Epidural
الحديث هنا عن ألم أسفل الظهر "الصافي".
العادة أن نرى في العيادة النوع "المخلوط"، وتفكيكه يحتاج لوقت.
ضع معه زيادة في الوزن وسكري ودعامة في الشريان التاجي وتدخين ثم يصبح علاجه في درجة عالية من التحدي.
ضع معه قلق أو اكتئاب وهنا تزيد الصعوبة. يصبح الالتزام بالبرنامج العلاجي صعب،
والتوقعات منه غير واقعية.
يراجع العيادة عدد كبير ممن بدأ علاج ليريكا، قبل أن يتحول لقائمة الأدوية المراقبة، وعندما أصر على إجابات لأسئلتي عن الحاجة المستمرة له تكون الإجابة:"والله يادكتور إذا أخذته أرتاااااح"، والألم؟ "ماعندي ألم!".
الواقع أنه يعالج بالليريكا أعراضاً نفسيه
يمكن علاجها بأدوية أفضل، عند متخصص في النفسية، لكن يصر على عدم الذهاب، ويبقى يبحث عن الليريكا من عيادة لعيادة، ومن مستشفى لمستشفى.
بالمناسبة: ثبت منذ أقل من عام أنَّ الليريكا لايفيد في علاج ألم الظهر.
الذي يفيد أدوية الألم كالبروفين مع تمارين تقوية العضلات، والوقت. تحتاج لوقت.

جاري تحميل الاقتراحات...