ربما خطابي التوعوي أحيانًا قاسي مع النساء ، لأني أغضب جدًا حين أرى أنه حتى النساء المثقفات يقعن بفخ " التضحية " و الذي هو بالأساس ليس كذلك بل هو "قربانية" بمعنى أنها تقتنع أن تبدد ذاتها و ستحقها و تقدمها كقربان لنيران الشخصية النرجسية أو المعتلةو التي ليست داخلة بإطار رجل الأسرة
بل هو مريض للأسف فعلاً و قد يؤثر مرضه هذا على أبناءه ، الصبر و التضحية واجبان بديهيان حين يكون الطرفان طبيعيان ، لكن حين تكون الشخصية نرجسية أو ذات تصرفات أشبه بالصغار جدًا و الذي لم يعتد أن يكون رجلًا فحرام على أمة الله أن لا تقطع العذاب اتجاه نفسها و ابناءها ، للأسف الأفلام
و المسلسلات عززت فكرة " التضحية لأجل الحب " و فكرة " سأغيره على يدي فأنا أثق أن به بذرة خير " و التي هي أكذوبة بهذا الزمن تتنكر لها العلاقات السامة المرضية ، حتى المرأة الواعية تصدق هذه الأفكار نتيجة المدخلات التراكمية السيئة من الأحلام الوردية
جاري تحميل الاقتراحات...