فراشة الأدب مي زيادة التي كانت تتحدث ٩ لغات وكان لديها صالون أدبي يتجمع بِها كبار الأدباء ومنهم :
أحمد شوقي، وعباس محمود العقاد، مصطفى عبدالرازق، و ولي الدين يكن،
وجبران خليل جبران
لم يحضروا الصالون من أجل الأدب فقط فقد عشقوا فراشة الصالون!
أحمد شوقي، وعباس محمود العقاد، مصطفى عبدالرازق، و ولي الدين يكن،
وجبران خليل جبران
لم يحضروا الصالون من أجل الأدب فقط فقد عشقوا فراشة الصالون!
حين قال الشيخ مصطفى عبدالرزاق برسالة كانت لمي أرسلها من باريس عاصمة فرنسا :
"وإني أحب باريس، إن فيها شبابي وأملي، ومع ذلك فإني أتعجل العودة إلى القاهرة، يظهر أن في القاهرة ما هو أحب إليَّ من الشباب والأمل"
"وإني أحب باريس، إن فيها شبابي وأملي، ومع ذلك فإني أتعجل العودة إلى القاهرة، يظهر أن في القاهرة ما هو أحب إليَّ من الشباب والأمل"
وقال أيضًا إسماعيل صبري " شيخ الشعراء " لمي زيادة:
"وأستَغفر الله من بُرهَةٍ منَ العُمرِ لم تَلقَني فيكِ صَبّا"
"وأستَغفر الله من بُرهَةٍ منَ العُمرِ لم تَلقَني فيكِ صَبّا"
وأما الكبير عباس العقاد كان هو أكثر الشخصيات وضوحًا كان يهوى مي زيادة بل ويغازلها ويغار عليها ولكن لم تكن تبادله تلك المشاعر حيث قال :
"كانا يتناولان من الحب كل ما يتناوله العاشقان على مسرح التمثيل ولا يزيدان، وكان يغازلها فتومئ إليه بإصبعها كالمنذرة المتوعدة
"كانا يتناولان من الحب كل ما يتناوله العاشقان على مسرح التمثيل ولا يزيدان، وكان يغازلها فتومئ إليه بإصبعها كالمنذرة المتوعدة
فإذا نظر إلى عينيها لم يدر، أتستزيد أم تنهاه، لكنه يدري أن الزيادة ترتفع بالنغمة إلى مقام النشوز"
وقال أيضًا:
يا نجمة اليم ونور الأوان
أشرقت, فليشرق علينا الآمان
أنت الهدى يا ( مي في لحظة
البحر فيها والدجى حاكمان!
وقال أيضًا:
يا نجمة اليم ونور الأوان
أشرقت, فليشرق علينا الآمان
أنت الهدى يا ( مي في لحظة
البحر فيها والدجى حاكمان!
ولإن القصة الجميلة دائما لا تكتمل ، على كثر محبين مي زيادة إلا أنها عشقت أديب واحد وهو جبران خليل جبران ولكنها عشقت الأديب الذي لم يكن موجود ولم يلتقيا ، فأرسلت إليه رسالة فقالت له :
فكتبت: «جبران، ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي!
فكتبت: «جبران، ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي!
وأني أخاف الحب، كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا وكيف أفرط فيه؟ الحمد لله أنني أكتبه على الورق ولا أتلفظ به؛ لأنك لو كنت الآن حاضرًا بالجسد لهربت خجلًا من هذا الكلام، ولاختفيت زمنًا طويلًا فما أدعك تراني إلَّا بعد أن تنسى
حتى الكتابة ألوم نفسي عليها، لأني بها حرة كل هذه الحرية.. أتذكر قول القدماء من الشرقيين: إن خير للبنت أن لا تقرأ ولا تكتب.
إن القديس توما يظهر هنا وليس ما أبدي هنا أثراً للوراثة فحسب، بل هو شيء أبعد من الوراثة.
إن القديس توما يظهر هنا وليس ما أبدي هنا أثراً للوراثة فحسب، بل هو شيء أبعد من الوراثة.
ما هو؟ قل لي أنت ما هو.
وقل لي ما إذا كنت على ضلال أو هدى فإني أثق بك.. وسواء أكنت مخطئة أم غير مخطئة فإن قلبي يسير إليك، وخير ما يفعل هو أن يظل حائمًا حواليك، يحرسك ويحنو عليك.
غابت الشمس وراء الأفق، ومن خلال السحب العجيبة الأشكال والألوان حصحصت نجمة لامعة واحدة هي الزهرة
وقل لي ما إذا كنت على ضلال أو هدى فإني أثق بك.. وسواء أكنت مخطئة أم غير مخطئة فإن قلبي يسير إليك، وخير ما يفعل هو أن يظل حائمًا حواليك، يحرسك ويحنو عليك.
غابت الشمس وراء الأفق، ومن خلال السحب العجيبة الأشكال والألوان حصحصت نجمة لامعة واحدة هي الزهرة
آلهة الحب، أترى يسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون؟ ربما وجد فيها بنت هي مثلي، لها جبران واحد، حلو بعيد هو القريب القريب. تكتب إليه الآن والشفق يملأ الفضاء، وتعلم أن الظلام يخلف الشفق، وأن النور يتبع الظلام، وأن الليل سيخلف النهار، والنهار سيتبع الليل مرات كثيرة قبل أن ترى الذي تحب
فتتسرب إليها كل وحشة الشفق، وكل وحشة الليل، فتلقي بالقلم جانباً لتحتمي من الوحشة في اسم واحد
وكان جبران خليل جبران يمر بأزمة صحية في ذلك الوقت فرد عليها بالرسالة الآخيرة:
"الكلمة الحلوة التي جاءتني منك كانت أحب لديَّ وأثمن عندي من كل ما يستطيع الناس جميعهم أن يفعلوا أمامي، الله يعلم ذلك وقلبك يعلم"
توفي بعدها جبران خليل جبران لتدخل مي بحالة نفسيةً صعبة
"الكلمة الحلوة التي جاءتني منك كانت أحب لديَّ وأثمن عندي من كل ما يستطيع الناس جميعهم أن يفعلوا أمامي، الله يعلم ذلك وقلبك يعلم"
توفي بعدها جبران خليل جبران لتدخل مي بحالة نفسيةً صعبة
وبعدها تتوفى مي زيادة في ١٧ أكتوبر من عام ١٩٤١ وحين دفنت وقف العقاد على قبرها وقال:
كل هذا في التراب آه من هذا التراب!
كل هذا في التراب آه من هذا التراب!
جاري تحميل الاقتراحات...