في الحقيقة لا يوجد ولم يوجد في تاريخ البشرية شخص يستطيع أن يزيل كل الحواجز العقلية التي تحجب ما تحجبه من النفس البشرية مع أي شخص آخر. من اللامَوْعي ما لم ولن يمكن وصوله للوعي. ليس للصديق ولا القريب ولا الحبيب ولا المعالج. إلا أن هنالك ما قد نحجبه عن بعضهم وليس عن بعض. يتبع
فهم هذه الحقيقة على أنه قصور أو أنه استبدال العلاقات الوثيقة بالمعالج قد ينم عن أمنية خيالية لحالة مثالية لا يمكن للبشر تحقيقها بأي حال: أن يكون لدينا القدرة على إزالة كل الحجب العقلية التي لم نكن قد وضعناها أصلاً بإرادة مَوْعيّة ولا ندرك وجودها في أكثر الأحيان. يتبع
لا يمكن لصديق أن يخترق دفاعات لاموعية هي النمط التلقائي في تكوين العلاقة التي جعلت منه صديقاً، ولا يمكن لحبيب تخطي قالب العلاقات الذي مكّنه من الفوز بقلب حبيبه، ولا يمكن للقريب الذي شكّلت علاقته تلك القوالب والأنماط أن يحدث فيها ما يكفي من التغيير بعد تثبيتها عبر عقود من الزمن…
عندما يوجِد العلاج النفسي البيئة الخصبة التي يمكن فيها في آن واحد إثارة كل تلك الأنماط والقوالب وإعادة اختبارها في العلاقة العلاجية من جهة وتحليلها وفهمها بعمق والوصول لجذورها من جهة، فهنا يحدث ما لايمكن حدوثه في أي علاقة وثيقة أو حميمة: استبصار بذات العلاقة يؤثر في كل علاقة أخرى
شكراً @HAjoreen لإثارة هذا النقاش! 🙏💐💐💐
جاري تحميل الاقتراحات...