ياسر الثميري
ياسر الثميري

@yest1350

13 تغريدة 1 قراءة Jan 17, 2022
في (ناشِئَةَ اللَّيْلِ)سبعةأقوال:
1.النفس الناشئة بالليل، أي التي تنشأمن مضجعهاوتقوم للصلاة.
2.الجماعات الناشئةالذين يقومون للصلاة.
3.العبادةالناشئةبالليل تحدث فيه.
4.القيام بعدالنوم.
5.القيام أول الليل بعدالعشاء.
6.ما بعد المغرب والعشاء.
7.ساعات الليل كلها.
ابن جزي2/ 423
(هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً) يحتمل معنيين:
أحدهما: أثقل وأصعب على المصلي، والأثقل أعظم أجرا، فالمعنى: تحريض على قيام الليل لكثرة الأجر.
الثاني: أشدّ ثبوتا من أجل الخلوة وحضور الذهن والبعد عن الناس.
تفسير ابن جزي (2/ 424)
(إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا) السبح: عبارة عن التصرف في الاشتغال، والمعنى: يكفيك النهار للتصرف في أشغالك وتفرغْ بالليل لعبادة ربك، وقيل: المعنى: إن فاتك شيء من صلاة الليل، فأدّه بالنهار، فإنه طويل يسع ذلك.
تفسير ابن جزي (2/ 424)
(عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ) البنان الأصابع، وإنما خص الأصابع دون سائر الأعضاء لدقة عظامها وتفرقها.
تفسير ابن جزي (2/ 432)
(وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً) يعني: #المطر. والمعصرات: هي #السحاب، وهو مأخوذ من العصر لأن السحاب ينعصر فينزل منه الماء، أو من العصرة بمعنى الإغاثة.
تفسير ابن جزي (2/ 445)
(ويَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً) قيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم.
تفسير ابن جزي (2/ 447)
(وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها) أي أظهر ضوء الشمس في وقت الضحى، وأضاف الضحى والليلَ إلى السماء من حيث إنهما ظاهران منها وفيها.
تفسير ابن جزي (2/ 450)
(لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها) أضاف الضحى إلى العشية؛ لما بينهما من الملابسة؛ إذ هما في يوم واحد.
تفسير ابن جزي (2/ 451)
(عَبَسَ وَتَوَلَّى) في مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ الغائب إكرام له وتنزيه عن المخاطبة بالعتاب.
تفسير ابن جزي (2/ 452)
(وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ) فيه ثلاثة أقوال:
1.ملئت وفجّر بعضها إلى بعض حتى تعود بحرا واحدا.
2.ملئت نيرانا لتعذيب أهل النار
3.فرغت من مائها ويبست.
فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله: "فجرت"
تفسير ابن جزي (2/ 455)
قال ابن جزي: وقد اضطرب الناس في تفسير الشاهد والمشهود اضطرابا عظيما، ويتلخص من أقوالهم في الشاهد ستة عشر قولا يقابلها في المشهود اثنان وثلاثون قولا.
تفسير ابن جزي (2/ 467)
(أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ) حض على النظر في خلقتها؛ لما فيها من العجائب، وكثرة المنافع التي فيها، ولاعتناء العرب به إذ كانت معايشهم في الغالب منه، وهو أكثر المواشي في بلادهم.
تفسير ابن جزي (2/ 477)
(يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي) فيه وجهان:
-أنه يريد الحياة في الآخرة فالمعنى: يا ليتني قدّمت عملا صالحا للآخرة.
-أنه يريد الحياة الدنيا فالمعنى: يا ليتني قدمت عملا صالحا وقت حياتي، فاللام على هذا كقوله كتبت لعشر من الشهر.
تفسير ابن جزي (2/ 481)
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...