رحلةُ حَياة
رحلةُ حَياة

@goodawareness

4 تغريدة 18 قراءة Jan 07, 2022
لما يتم التركيز كثيرا على مفهوم الطفل الداخلي هنا؟
لأنه وعكس البالغ، يظن الطفل أن تصرف الكبار نحوه يتعلق به.
مثلا، لا يستطيع الطفل أن يميز أنه يتلقى غضب لأن والده غاضب من العمل، يفكر الطفل: هو غاضب بسببي
لا يستطيع تمييز أن رفض والدته له بسببها هي بل يفكر: بسببي أنا، أنا لست كافٍ.
بالنسبة لنا نحن الكبار، لدينا القدرة على تمييز أن الآخر يتصرف معنا بتصرف مختلف بسبب ما مر به مثلا أو بسبب أنه يسيء الفهم، لدينا القدرة على فصل أنفسنا من ما يعكسه الآخرون علينا..
لكن ليس بالنسبة للطفل، حرفيا كل معاملة غير جيدة يتلقاها الطفل يضيفها إلى رصيد: هذا يحدث بسببي.
تخيل كمية "بسببي" التي يحملها طفل يتلقى باستمرار معاملة ليست بسببه!
"بسببي" تلك، يأتي معها الكثير من قمع المشاعر
عندما يكبر هذا الطفل ويكتشف أن ما حدث لم يكن بسببه، أن تلك كانت حقيقة الأشخاص الذين وثق بهم، ينصدم بالواقع الجديد الذي اكتشفه لأول مرة، بالحقائق التي اكتشفها لأول مرة.
في الغالب ولأن تقبل الواقع صعب، يصبح إما بالغ غاضب أو بالغ يستعمل تقنيات الهروب من الواقع كالإدمان بأنواعه.
لذا لا تستهن بوجود الكثير من "بسببي" التي حملها ذلك الطفل، لذا كبالغ الآن، حان وقت أن تخبر ذلك الطفل البريء أن ليس كل ما حدث كان بسببه، أثبت له ذلك ودع تلك المشاعر تظهر.

جاري تحميل الاقتراحات...