عندما نتأمل هذا السؤال نجد أنه حد من قوة الخيال لكل فرد منا ، وحصر تفكيرنا في لحظة حماسية عاطفية في قوالب معينة تمثل قمة ما يتمناها شخص ما لنفسه في محيطه الراهن ، وليس ما تتمناه أنت لنفسك مستقبلا ، فاختيارك هنا بناء على تطلعات الآخرين لك لا على تطلعاتك أنت لنفسك .
من هذه الزاوية ، وبلا شعور ، تدخل في مرحلة الجمود المعاكسة لمعنى الحياة ، جمود في الرؤية ، في الأهداف ، في الأنشطة ، في وجود الدافع .
يتسبب هذا الجمود في إضاعة تعريف النمو بالنسبة لك ، فالنمو لا يعرف نقاطا محددة بشكل مسبق ، تسعى للوصول إليها ، وإنما يعبر عن عملية مستمرة تتنقل من خلالها من مرحلة إلى أخرى ، وفي كل مرحلة تتعرف على الكثير من الرؤى والتطلعات التي تغير فيك الكثير ، ومن هنا يتضح لك تعريف الحياة .
لذا من الأفضل أن نعيد صياغة سؤالنا السابق
( وش ودك تصير إذا كبرت ) إلى سؤال لا يبحث عن إجابة موحد ، وإلى الأبد ،
إلى سؤال يطرح بشكل مستمر ، يوم بعد يوم ، من سنة إلى أخرى ، إلى سنتين على الأكثر ،
( وش ودك تصير إذا كبرت ) إلى سؤال لا يبحث عن إجابة موحد ، وإلى الأبد ،
إلى سؤال يطرح بشكل مستمر ، يوم بعد يوم ، من سنة إلى أخرى ، إلى سنتين على الأكثر ،
ثم نتحسس وصولنا إلى ما نرغب من عدمه ،
وفي كل مرحلة نعيد السؤال بطريقة تتناسب مع هذه المرحلة وغاية الطموح ، إلى أن نختار / نصمم الحياة الخاصة بنا وبوعي كامل حت يتضح لنا مفهوم تصميم الحياة ،
وفي كل مرحلة نعيد السؤال بطريقة تتناسب مع هذه المرحلة وغاية الطموح ، إلى أن نختار / نصمم الحياة الخاصة بنا وبوعي كامل حت يتضح لنا مفهوم تصميم الحياة ،
إنه أمر متعلق بك في كل شيء ، في تعريفك لنفسك ، وما تملك ، ومعنى الحياة بالنسبة لك ، ومدى تحقيق التوافق بين ما تعتقد وما تسعى إليه .
مع جزيل الشكر ل@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...