المرأة لن تقرط باهتمام الرجال - حتى اهتمام من تراهم غير جديرين بالارتباط بها - هذا الاهتمام وهذه الرغبة تجاهها ترفع معنوياتها وتمنحها شعور ايجابي لا تستطيع الاستغناء عنه. هذه الجرعات الضرورية تجعلها ترفع من تقديرها لذاتها وثقتها بنفسها - الثقة التي تجعلها تكسب ذكر عالي القيمة.
لذلك العديد من النساء تحاول تستقطب أكبر قدر من الذكور حولها وتجعلهم في قائمة الاحتياط، تحت مسمى زمالة أو صداقة، وتحصل من خلالهم على جرعات الرضا عن الذات. هؤلاء الذكور القاسم المشترك بينهم أنهم جميعاً لا يرضون غريزتها الفطرية بالتزاوج الفوقي وهي تعتقد أنها تستحق من هو أفضل منهم.
والآن أهم نقطة: لاحظوا كيف علقت احدى البنات على القصة قائلة: (صدق في بنات كذا؟)
هي تصطنع الاستغراب، لتوهم المتلقي بأن هذه الحالة نادرة جداً.
أكاد أجزم أنها تعلم جيداً أن كثير من البنات كذا بل أن الغالبية العظمى من البنات كذا، ولكنها لا تريد كشف طبيعة النساء حتى يسهل خداعك.
هي تصطنع الاستغراب، لتوهم المتلقي بأن هذه الحالة نادرة جداً.
أكاد أجزم أنها تعلم جيداً أن كثير من البنات كذا بل أن الغالبية العظمى من البنات كذا، ولكنها لا تريد كشف طبيعة النساء حتى يسهل خداعك.
أحد الأسرار الذي تعاقب النساء على كتمانها وعدم البوح فيها، هي أن انجذابها للرجل يتضاعف عندما يتجاهلها ويفقد اهتمامه فيها. وأنها لا تستطيع مقاومة الانجذاب للرجل غير المتوفر عاطفياً، وأنها تمل سريعاً من ذلك المتوفر سهل المنال الذي يلاحقها بكل مكان ويعلن عن حبه واعجابه بشكل يومي.
لأنها تعلم جيداً لو أن جميع الرجال عرفوا هذه الحقيقة وتصرفوا بناء عليها لن تجد من تستطيع خداعه واستخراج الاهتمام منه والحصول على جرعات تقدير الذات الضرورية.
لذلك هي لا تكترث في بقاء عدد كبير من الرجال في دائرة الجهل والسذاجة - بل أنها تفضل ذلك - ليسهل عليها خداعهم والتلاعب بهم.
لذلك هي لا تكترث في بقاء عدد كبير من الرجال في دائرة الجهل والسذاجة - بل أنها تفضل ذلك - ليسهل عليها خداعهم والتلاعب بهم.
غالبية النساء يعلمون جيداً أهمية الأتنشن بالنسبة للمرأة، وأن المرأة مستعدة لفعل الكثير للحصول عليه، ولا يريدون الافصاح عن ذلك حتى لا تتحول موازين القوى بالعلاقة لصالح الرجل، فيعلم ماتريده ويمتنع عن اعطاءها.
لذلك يعلقون على مثل هالقصص باستغراب واستنكار رغم كونها نماذج كلاسيكية.
لذلك يعلقون على مثل هالقصص باستغراب واستنكار رغم كونها نماذج كلاسيكية.
كما أنها لا تريد نزع الهالة القدسية على المرأة وأنها كائن ملائكي بريء لا يخدع ولا يكذب. لأنهم يستفيدون من هذه الهالة الوهمية لتحقيق مصالحهم الخاصة.
رغم أن الحقيقة المرة أن المرأة أنجح من الرجل في استخدام تكتيكات التلاعب النفسي ولا تتردد قي استخدام هذه التكتيكات لتحقيق أهدافها.
رغم أن الحقيقة المرة أن المرأة أنجح من الرجل في استخدام تكتيكات التلاعب النفسي ولا تتردد قي استخدام هذه التكتيكات لتحقيق أهدافها.
لمثل هذه الأسباب كذلك تجد المرأة بالغالب تشعر بعدم الارتياح والارتياب بشأن الحديث عن رفع وعي الرجال وتثقيفهم بأساسيات ديناميكية العلاقة بين الرجل والمرأة وأسرار انجذاب أحدهما للآخر، لأنه لو أصبح جميع الرجال واعين لن تجد من تتلاعب فيه وتحصل منه على ماتريد.
جاري تحميل الاقتراحات...