لمّا استحمّتْ و وارى جسمَها البللُ
أدرتُ طرفي فكلّي حينها مُقَلُ
كان البخارُ كثيفاً عندما وقفتْ
باسمى إلى جسدِ المرآة تبتهلُ
فكلُّ شيءٍ صقيلٌ حدّ خُيّلَ لي
أنّ النساء مرايا حين تغتسلُ
وحين لفّتْ عليها الروبَ واستترتْ
رأيتُ شمساً بجوفِ الليلِ تشتعلُ
أدرتُ طرفي فكلّي حينها مُقَلُ
كان البخارُ كثيفاً عندما وقفتْ
باسمى إلى جسدِ المرآة تبتهلُ
فكلُّ شيءٍ صقيلٌ حدّ خُيّلَ لي
أنّ النساء مرايا حين تغتسلُ
وحين لفّتْ عليها الروبَ واستترتْ
رأيتُ شمساً بجوفِ الليلِ تشتعلُ
أغارُ مِنْ رغوةِ الصابونِ إنْ عبرتْ
سطحَ الرخامِ وأهذي حينَ تنتقلُ ؟!
أينَ استقرتْ ؟! وماذا سوف يمنعُها
مِنَ الوصولِ ؟! وكيف الحالُ لو تصلُ ؟!
فتقطعُ الهاجسَ الملعونَ نفرتُها
وكفُّها في خطوطِ النارِ يرتحلُ
و وثبةً وثبةً تدنو أصابعُها
مِنْ سحبةِ القوسِ والأوتارُ تنفصلُ !
سطحَ الرخامِ وأهذي حينَ تنتقلُ ؟!
أينَ استقرتْ ؟! وماذا سوف يمنعُها
مِنَ الوصولِ ؟! وكيف الحالُ لو تصلُ ؟!
فتقطعُ الهاجسَ الملعونَ نفرتُها
وكفُّها في خطوطِ النارِ يرتحلُ
و وثبةً وثبةً تدنو أصابعُها
مِنْ سحبةِ القوسِ والأوتارُ تنفصلُ !
و حين لاحتْ قبابُ العاج وانتشرتْ
روائح المسك خرَّ الفاتحُ البطلُ
فما عليها من الياقوتِ أربكني
وما تعفّفتُ لولا الخوف والخجلُ
حاولتُ تجميع نفسي واستلال يدي
فخانني العزمُ واستشرى بيَ الوجلُ
لٰكنّ عيني أدام اللهُ جُرأَتَها
ظلّتْ على العهد توحي لي فأرتجلُ
روائح المسك خرَّ الفاتحُ البطلُ
فما عليها من الياقوتِ أربكني
وما تعفّفتُ لولا الخوف والخجلُ
حاولتُ تجميع نفسي واستلال يدي
فخانني العزمُ واستشرى بيَ الوجلُ
لٰكنّ عيني أدام اللهُ جُرأَتَها
ظلّتْ على العهد توحي لي فأرتجلُ
جاري تحميل الاقتراحات...