1-كان هناك شاب صالح في بداية حياته ،يتيم الأب، لديه تجارة، دَخلُها يكفي لتكوين أسرة، سَأِمَ من البحث عن ربة منزل صغيرة صالحة في مدينتة، تقدم للكثيرات، لكن شروطهن منصبة بتكملة الدراسة والوظيفة وبتشجيع من أهاليهن، أو يتعذرن بصغر سنها، يَأِس، لكنه لم ييأس من رحمة الله
2-قام وتوضأ في جوف الليل،ودعى الله في سجودة أن يرزقة الزوجة الصالحة،بعدها بأسبوع كان عليه السفر لمدينة أخرى في مركبته لأجل تجارته، شد رحاله وفي الطريق نظر إلى لوحة تدل على وجود هِجرَة قريبة،شعر وكأنها تجذبه إليها،فلديه هواية في مشاهدة الهِجَر والقرى، تُذَكّره بالبساطة المفقوده،
3- عرج عليها، فقط لمشاهدة البيوت القديمة والطرق ثم يعاود إلى للطريق السريع ليصل لوجهته،دخل الهِجرة بمركبته يقودها ببطء ينظر ويتأمل،فوجد مسجداً متواضع وقديم، حَنّ قلبه إليه،أوقف مركبته،توضأ ودخل يصلي ركعتين،وجد رجل مُسِن لوحده يقرأ القرآن،وحين أنهى صلاته جال في خاطره أن يسلم عليه
4-ذهب إليه وسلّم فرد السلام، وعرف منه أنه إمام المسجد، وإمام المسجد عرّف عن نفسه، ارتاح له الشاب، وخطر في باله أن يسأل إن كان هُناك فتيات للزواج في هذه الهِجرة،ففعل وشرح له سبب ذلك وصَدَق معه فيما كان يواجهه من مشاكل في بحثه عن زوجة في مدينته،نظر إليه المُسِن وقال أنتَ ضيفي اليوم
5-تعذر الشاب أن لديه عمل في المدينة القريبة،وشرح له عن تجارته وأنه في موعد مع فلان،تاجر مشهور،فقال المسن اعطني رقمك وسأسعى لك،فأعطاه وودعه،ثم ذهب إلى المدينة ليُنهي شؤون تجارته،بعدها بثلاثة أيام،هاتفه المُسِن يطلب منه المجيء هو ووالدته لأن الفتاة هي ابنته،تفاجأ الشاب وارتاح لذلك،
6-فذهبوا ودخلت والدته للنساء ونظرت إليها وأعُجِبت بأدبها وحيائها وجمالها،ودخل مع والدها للمجلس وقال ستنظر إليها النظرة الشرعية غاب والدها ثم جاء بها إليه، عندما شاهدها تدخل ببطء ووالدها ممسك بيدها،وهي تنظر للأرض شعر أنه في حُلم من هول المفاجأة،
7-وعلى كثرة ما تقدم ليخطب،لم يرى أجمل منها،على طبيعتها لم يكن عليها مظاهر الترف المبالغ والزينة الزائفة،شعر أنها على سجيتها،وفيها من الحياء ما جعلها تُطأطأ رأسها خجلاً،نهرها والدها بلطف أن تنظر إليه،استرقت النظر بحياء وفطن لنقاء قلبها الذي كان بادياً في عينيها الصافيتين البريئتين
8-استأذن منه والدها ثم أخذها إلى الداخل،بعدها بدقائق رجع إليه، وسأله إن كان هناك توفيق ونصيب، رد عليه الشاب بالإيجاب،ثم اعترف والدها بشيء للشاب،قال والله لستُ ممن يتجرأ لشخص لا أعرفه، فحينما فاتحتني ببحثك عن فتاة للزواج بها وذكرت ذاك التاجر الذي ستذهب إليه أخذت رقمك لأني أعرفه،
9- وسألت عنك وقد أثنى عليك، وليس هذا السبب في أخذ رقمك،أتَذكُر حين دخلت المسجد وقابلتني،كنت قبلها بيوم وفي قيام الليل أدعوا الله في سجودي أن يوفق ابنتي بزوج يخاف الله فيها،وسبحان الله أرسلك الله إليّ فانظر توفيق الله،يقول الشاب عندما سمعت ذلك كدت أبكي من رحمة الله ولطفه وكرمه علي
10- وأبلغ والدها أنه قبل عشرة أيام وفي قيام الليل دعى أن يوفقه الله بزوجة صالحة.
الفتاة حافظة للقرآن، بكر، 16 عاماً
الشاب 28 عاماً
المهر،عشرون الف
السفر بعد الزواج،عُمره
قنوعة ربة منزل مطيعة ولائها لزوجها فقط.
لديهم أبناء،وقد وفقه الله بثروة طائلة من تجارته.
فسبحان الله.
انتهى
الفتاة حافظة للقرآن، بكر، 16 عاماً
الشاب 28 عاماً
المهر،عشرون الف
السفر بعد الزواج،عُمره
قنوعة ربة منزل مطيعة ولائها لزوجها فقط.
لديهم أبناء،وقد وفقه الله بثروة طائلة من تجارته.
فسبحان الله.
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...