حالات الإدمان من تضيع الوقت بشكل متعمد أو تسويف ومماطلة لا مبرر لها، و تأجيل ضخم يعطلك، إدمان الاكل والشرب، إدمان سوشال ميديا، معظمها لها مسببات نفسية من إنفصال عن الذات وصدمات كبيرة، إلى نوعية البيئة وقلة الاستحقاق فيها، إنت تدري لو حولك أشخاص إستحقاقهم منخفض ممكن يؤثر عليك!
١ صدمات طفولة وقناعات ملوثة
٢ بيئة غير داعمة
من أكثر المحفزات لحالات الادمان بشتى صورها وأنواعها، كيف تعرف إنك مدمن؟
أي نشاط أو سلوك مصحوب بشعور غير مريح مع عدم وجود نتيجة حقيقية منه فهو سلوك إدماني، يبدأ من شعورك غير الواضح لعمله إلى نتائجه غير الداعمة لك في أي شيء مهم،بل معطل
٢ بيئة غير داعمة
من أكثر المحفزات لحالات الادمان بشتى صورها وأنواعها، كيف تعرف إنك مدمن؟
أي نشاط أو سلوك مصحوب بشعور غير مريح مع عدم وجود نتيجة حقيقية منه فهو سلوك إدماني، يبدأ من شعورك غير الواضح لعمله إلى نتائجه غير الداعمة لك في أي شيء مهم،بل معطل
كيف تؤثر فيك البيئات ذو الاستحقاقات المنخفضة؟!
من خلال السلوك العام والمعاير المقيدة حولك، هذا أكبر تحدي لك، لأنه يشكل طريقة حركتك وتحديدك لما تريد، البيئة الحرة للخيارات، هي البيئة الصحية، بهذا التعريف، صنفنا معظم بيئاتنا بأن معظمها ذو طابع منخفض في الاستحقاق، هذا هو في العمق
من خلال السلوك العام والمعاير المقيدة حولك، هذا أكبر تحدي لك، لأنه يشكل طريقة حركتك وتحديدك لما تريد، البيئة الحرة للخيارات، هي البيئة الصحية، بهذا التعريف، صنفنا معظم بيئاتنا بأن معظمها ذو طابع منخفض في الاستحقاق، هذا هو في العمق
طيب وش دخل الادمانات بحالة الاستحقاق؟
لأن الادمان في العمق هدر، هروب، عدم استغلال للموارد الذاتية، كل هذا مؤشر لحالة عدم إستحقاق، وهنا أوضح نقطة في غاية الأهمية وهي؛ الاستحقاق نقصد به التقدير الذاتي والقناعة بأني مستحق بأن أكون في عمل وتركيز ونتائج داعمة وهذا ينعكس خارجيا معه
لأن الادمان في العمق هدر، هروب، عدم استغلال للموارد الذاتية، كل هذا مؤشر لحالة عدم إستحقاق، وهنا أوضح نقطة في غاية الأهمية وهي؛ الاستحقاق نقصد به التقدير الذاتي والقناعة بأني مستحق بأن أكون في عمل وتركيز ونتائج داعمة وهذا ينعكس خارجيا معه
جاري تحميل الاقتراحات...