يحيى اسماعيل عسيس
يحيى اسماعيل عسيس

@yosais

5 تغريدة 13 قراءة Dec 13, 2021
غضبه من صديقه قاده إلى اكتشاف علمي
في إحدى الليالي، كان د. لطفي زادة ينتظر صديقاً له. لم يحضر هذا الصديق.
قرر د. لطفي البقاء في شقته والتفكير في مسألة انتظار الأصدقاء ولماذا يجب أن تكون مخرجات هذه المسألة ثنائية.
صفر: لن يحضر الصديق
واحد: سيحضر الصديق
ولماذا نصف شخصاً ما إما قصير أو طويل؟
هل هناك أوصاف أخرى لخاصية "الطول" لدى الأفراد؟
مثلاً، طويل جداً، قصير جداً، … وماهو المعنى الذي تحمله هذه الأوصاف؟
نعود لمثال الصديق الذي لم يلتزم بالموعد.
تأمل د لطفي في هذا المثال وسأل نفسه؛ لماذا ليس هناك احتمالات اخرى مثل
صفر: لن يحضر الصديق
٠٫٥: سيحضر الصديق ولكن متأخراً
١: سيحضر الصديق بالتأكيد
قضى د لطفي ليلته في سرد كل الاحتمالات الممكنة محاولاً تفسير سلوك صديقه.
صفر: لن يحضر
٠٫٢٥: سيحضر متأخراً نصف ساعة
٠٫٥: سيحضر متأخراً ربع ساعة
٠٫٧٥: سيحضر متأخراً خمس دقائق
١٫٠: سيحضر على الوقت المقرر
لاحظ د لطفي أنه انتقل من منطقٍ ثنائي (صفر وواحد) إلى منطقٍ متعدد الاحتمالات.
قرر د لطفي أن يُطلق على هذا المنطق الجديد اسم "المنطق المُبهم" Fuzzy Logic لأنه عجز أن يفهم سلوك صديقه المُبهم.
وبذلك ولِدَ علمٌ جديد اسمه المنطق المُبهم.
وتذكروا في كل مرة تقودون فيها سياراتكم أن شخصاً أغضبه صديقه فأخترع علماً يتحكم في نظام التسارع والفرامل في سيارتك.

جاري تحميل الاقتراحات...