كل علاقة نافعة في حياتك مهمة فاحرص على تعزيزها مع الوقت ، والاستفادة منها بطريقة متوازنة وصحيحة ، تحميلها مالا تحتمل يولد المشاكل ، قد ترزق بقريب داعم لك وحنون لكن لا يصلح للعمل، او زميل جاف وحاد لكنه خير من يعمل بمشاريعك ، كن ماهرا بالاستفادة من طاقات من حولك!
صديق يصلح للسفر والرفاهية وكل نشاط غير جاد ولا أجمل منه، لكنه غير ملتزم بالعمل ، متعب في هذه الناحية ، وهكذا… أن تعتقد أن هناك إنسان فيه كل الصفات هذا أمر مثالي وبعيد عن الواقع ، حتى أنت لا توجد فيك كل الصفات التي تتمناها، ولذلك استفد واستمتع بإيجابيات كل شخص!
تخفيض سقف التوقعات يساعدك على إبقاء علاقاتك وجعلها صحية وواقعية ، كذلك الحفاظ على مسافات مناسبة معهم أمر مهم ، وأن ترسم حدود أيضا كل علاقة لإخراج أجمل ما فيها أمر رائع، ستتعلم ، وتخطأ، لا بأس! المهم أن تتقدم كل فترة
هي حياتك فجودها بمحاولاتك وستربح بإذن الله!
هي حياتك فجودها بمحاولاتك وستربح بإذن الله!
عندما تنقل مستوى علاقة الى مستوى اقرب لك واعمق وتفشل وتحصل مشاكل ولا تستطيع حلها لربما هذا المستوى القريب لا يصلح لصاحبه، فأعد المستوى السابق، ولا تحمل صاحبه ما لا يحتمل، لأنك إن لم تقدر لربما تحصل قطيعة وهذا أمر لا تريده!
كن عمليا فكل علاقة لها مستوى للحفاظ عليها!
كن عمليا فكل علاقة لها مستوى للحفاظ عليها!
أتكلم عن العلاقات المثمرة التي ترتقي بك، أما العلاقات غير المثمرة وأنت لست ملزم بها شرعا، فلا تستحق وقتك، ولا تفكيرك، ولا جهدك، احفظ ما تملكه من وقت ونحوه لصرفه في العلاقات النافعة في الدنيا والآخرة، لأنك ستعيش حياة واحدة، وأعمار البشر ليست طويلة، فلا تضيع وقتك!
الصدق والوضوح والصراحة لبنة أساسية لكل علاقة مثمرة، وهي المضاد الحيوي لفيروس سوء الظن والشكوك للنوايا والقيل والقال، نتكلم عن الصراحة التي تعزز من العلاقة النافعة وليس الوقاحة التي تنفر منها ، نتكلم عن علاقة شخصين يسعون من خلالها الاستفادة منها وتعزيز سعادتهم!
الشكر المستمر، المساعدة وقت الضيق ،صنع المعروف، الامتنان، إحسان الظن، الكلام الحسن ، الهدايا ، والمشاعر الصادقة كلها غذاء للعلاقات المثمرة وتحصين لها تزيد من مناعتها ، وتقوي متانتها مع الوقت ، لأن تكون عميقة مع الزمن، نتكلم عن العلاقات المثمرة وليس المسمومة!
النقد الحاد، الجدال المشحون ، الخذلان وقت الضيق والشدة، الغيرة الواضحة والمستمرة، تضخيم العيوب وتصيدها ، عدم تقبل سلبيات الشخص ،عدم التغافل للعثرات، البخل، وقلة الإخلاص، كلها غذاء سيء للعلاقة ، وتورثها الأمراض مما يجعل الشفاء صعبا ،وإنقاذ العلاقة تحديا!
لربما تشعر بالندم أو محاسبة النفس لما تقرأ الثريد، اطمئن، كل مر أو سيمر بصعوبات في العلاقات وربما فشل ومشاكل، المهم استخدمها لصالحك، لفهم ذاتك، وفهم غيرك، واستعن بمختص نفسي لمساعدتك، المعادلة الناجحة لعلاقاتك تحددها أنت بعد أن تمر بتجارب وتقرأ وتستشير!
جاري تحميل الاقتراحات...