ولا أعتقد أنَّ جيلنا الحالي في وسط إفريقيا يعي خطورة الاستعمار الفرنسي، خاصة لأن الأمية والجهل تتفشى في كافة الأوساط ولا تتبنى الحكومة أي فكرة تحث على الاستقلال الاقتصادي أو السياسي، ألا ترون الصور المخزية لرئيس الغابون عمر بانغو وهو يلتقط السيلفي مع ماكرون.
عندما نمدح شيئاً أصيلاً في بلداننا نقول أنه صنع في فرنسا، لقد رأيتُ شيوخاً في البوادي يتفاخرون بأنَّ خيولهم فرنسية، ظل الرأي العام في دول وسط إفريقيا يزيف الذاكرة والتاريخ ويتغاضى عن جرائم فرنسا ويصفها بأنها منقذة إفريقيا من الوقوع في أتون الجهل والحرب والإرهاب.
أما آن أنْ نتحرر؟
أما آن أنْ نتحرر؟
الظلم الذي تمارسه فرنسا على دول وسط إفريقيا ( تشاد- الكاميرون- الغابون - الكونغو) خرجت مؤخراً إفريقيا الوسطى عن عباءة فرنسا ، لا تستطيع أن تمارس ربعه على دول غرب إفريقيا لأنها تدرك جيداً أنَّ تلك الشعوب تملك روحاً تواقة ورؤية وطنية في التعاطي مع الاستعمار والتعامل مع المستعمر
جاري تحميل الاقتراحات...