د.عاصم العقيل
د.عاصم العقيل

@asemalaqeel

5 تغريدة 51 قراءة Nov 18, 2021
دراستك اولوية ، وظيفتك اولوية ، مستقبلك هو أولوية ، ليس أنانية وحق غير مشروع! ولكن هذا حق نفسك عليك ، بأن تكون معتمدا على ذاتك بعد الله ، مستقلا عن غيرك ، الدنيا ليست بالأمر السهل، إنك تحتاج أن تسخر كل إمكانياتك ووقتك لكي تشق طريقك، مع عدم التقصير بواجباتك!
ومن يشغلك عن مستقبلك الذي أنت قادر على تأسيسه، ويعطيك المثاليات قل له هل ستضمن لي الدخل الذي يليق بي؟ هل ستعطيني احتياجاتي كاملة بدون منة ولا شروط! بسلوكك وليس كلاما؟
إن استقلالك هو عز لك وتمكين ورفعة للنفس ، مادامك قادر وتستطيع فلا تتردد، دون تقصير بواجباتك!
درهم تجنيه ومال قليل بتعبك تحصل عليه ربما أخير لك، وأكثر تحفيزا لك وتعزيزا لقدراتك، وتطويرا لإمكانياتك، وبناء شخصيتك! من دنانير ومال غزير سهلة مرتبطة بشروط متعبة، وتوقعات تجاهك مجهدة، وتقليل من شأنك، وتنزيلا لمكانتك ، تجعلك لا تحب كثيرا نفسك، لأنك قد لا تملك حياتك!
ودع عن الكماليات والمظاهر، ربما تعطيك شعورا جميلا ومكانة لحظية عند الناس، لكنها مكلفة ولن تبقى معك، مكانتك بكفاءتك، وقيمتك بأخلاقك! عود نفسك على أن لا تجعل الكماليات جزء رئيس من حياتك، إن توفرت الإمكانيات فلا تقصر على نفسك ، وإن لم يكن فلا تضع لها حسابا!
إن ما تنفقه على الكماليات الأولى لك أن تضعه على صحتك وتعليمك، فتعليمك هو ما يشكل مستقبلك، وتدريبك هو ما يؤسس حياة مهنية تليق بك، وصحتك بدونها يصعب أن تعتمد على نفسك، فلا تكن بخيلا عليهما ، أنفق بسخاء، إنه يربح من يتعب على تعليمه وتطويره إذا صبر ولم يستعجل!

جاري تحميل الاقتراحات...