ماهي اضطرابات ما بعد الصدمة واضطرابات القلق الأخرى؟
هي ما يشعرك بأنك في خطر في الوقت الذي تكون فيه آمنًا بالفعل، وبالتالي فإن جسمك يعيش استجابة الخطر المتمثلة بإستجابة قاتل-اهرب-اجمد بينما أنت تعيش هذه اللحظة الحالية بأمان، وهذا أحد أسباب كونها اضطرابات.
هي ما يشعرك بأنك في خطر في الوقت الذي تكون فيه آمنًا بالفعل، وبالتالي فإن جسمك يعيش استجابة الخطر المتمثلة بإستجابة قاتل-اهرب-اجمد بينما أنت تعيش هذه اللحظة الحالية بأمان، وهذا أحد أسباب كونها اضطرابات.
ملاحظة: غالبًا ما يرتبط (القلق) مع الشعور بالهم بشأن المستقبل وماقد يحدث فيه، وغالبًا ما يرتبط (الاكتئاب) مع الإحباط من الماضي. ويمكننا مواجهة كل منهما بزيادة قدرتنا على التواجد هنا في اللحظة الحالية.
ماهي اللحظة التي نعيش فيها؟
هي بيئة آمنة في أغلب الأوقات، وعندما لا تكون كذلك، نضطر إلى مغادرتها، لذلك فنحن بحاجة إلى خلق بيئة آمنة في اللحظة الحالية التي نعيش فيها. تساعدنا تمارين التأريض على تفعيل هذا الشعور الآمن في دماغنا، عن طريق إعادة تذكيرنا أننا نعيش هنا بأمان في اللحظة.
هي بيئة آمنة في أغلب الأوقات، وعندما لا تكون كذلك، نضطر إلى مغادرتها، لذلك فنحن بحاجة إلى خلق بيئة آمنة في اللحظة الحالية التي نعيش فيها. تساعدنا تمارين التأريض على تفعيل هذا الشعور الآمن في دماغنا، عن طريق إعادة تذكيرنا أننا نعيش هنا بأمان في اللحظة.
ملاحظة: عندما نكون في حالة التأريض والهدوء، سنستطيع التوغل في المشاعر والذكريات بطريقة صحية، فإن جسمنا يمتلك قدرةً طبيعيةً على امتصاص الصدمات والتوغل في المشاعر، ولكن عندما نشعر بالذعر أو أثناء استجابة قاتل-اهرب-اجمد، يوقف دماغنا هذه القدرات لأنه يظن أن نجاتنا وبقاءنا على المحك.
تستخدم العديد من تمارين التأريض جسدك كوسيلة لخلق الشعور بالهدوء، وهي تعتبر تمارين تأريض فيزيولوجية، وهذا ما يسمى بالأسلوب أو النهج التصاعدي (من الأسفل إلى الأعلى) وهو يعني الانتقال من الجسم إلى الدماغ بدلًا من الانتقال من الدماغ إلى نفسه
وهذا منطقي لأن معظمنا غير قادر على الاعتقاد بأنه هادئ، فكما لو كنت تشعر بالضغط ومع ذلك تقول لنفسك لا تقلق، فهذا لن يجدي نفعًا أبدًا
لا يمكننا أبدًا أن نطلب من أنفسنا الهدوء بمجرد إجبار أنفسنا على ذلك من الأعلى إلى الأسفل، لأن دماغنا عندما يشعر بالتهديد يستجيب على مستوى غريزي للغاية، فهو يستخدم ذلك الجزء العميق من دماغنا في الجهاز الحوفي وجذع الدماغ للاستجابة إلى الخطر بشكل اندفاعي أو غريزي
وهذا منطقي للغاية، فهذه استجابة عملية ووظيفية حقًا، فإذا هاجمك نمر لن تستخدم الجزء المتعلق بالتفكير من دماغك وتقول حسنًا أنا أتساءل ما الذي يجيب فعله مع هذا النمر، فجسمك سيهرب بشكل طبيعي وغريزي
وسيتكون لديك ذلك الرد الفيزيولوجي المتمثل بإستجابة قاتل-اهرب-اجمد والذي سيزيد من عدد ضربات قلبك ومعدل تنفسك
نظرًا لأننا لا نستطيع الوصول إلى تلك الأجزاء العميقة المختصة بالبقاء من دماغنا بواسطة أفكارنا، فإن أفضل طريقة للوصل إلى هذا الهدوء هي من خلال أجسامنا. ويعد استخدام هذا النهج التصاعدي طريقة فعّالة لعلاج القلق و الضغط أكثر من مجرد محاولة تغيير طريقة تفكيرنا.
تركز العديد من هذه التمارين على تنفسنا، وذلك لأن تنفسنا يحدث تلقائيا وبنفس الوقت لدينا درجة من التحكم فيه، وذلك يمكن أن يساعد في إحداث التغيير الذي نحتاجه في الجهاز الحوفي لخلق الهدوء الفيزيولوجي المطلوب.
وعندما تبدأ بتعلم تمارين التأريض، فإن أفضل طريقة لممارستها هي أن تكون في مكان يسوده السلام والهدوء، لا تنتظر إلى أن تشعر بالضغط أو تكون في بيئة مليئة بالفوضى حتى تقوم بتجربتها
ماهي الطرق التي تكسبنا الثقة في قدرتنا على استخدام تمارين التأريض؟
إجراء اختبار تحقق قبل التمرين وبعده، مثل إجراء تقييم سريع، قبل القيام بتمرين التأريض، قم بتقييم قلقك على مقياس من صفر إلى عشرة، ثم قم بتمرين التأريض الخاص بك وبعد ذلك قيم نفسك مرة أخرى على المقياس من صفر إلى عشرة
إجراء اختبار تحقق قبل التمرين وبعده، مثل إجراء تقييم سريع، قبل القيام بتمرين التأريض، قم بتقييم قلقك على مقياس من صفر إلى عشرة، ثم قم بتمرين التأريض الخاص بك وبعد ذلك قيم نفسك مرة أخرى على المقياس من صفر إلى عشرة
وليس من الضروري أن تقلل من قلقك في كل مرة، ففي بعض الأحيان يكون هدف تمرين التأريض هو زيادة وعيك واتصالك باللحظة الحالية فقط، ولكن إذا قمت بذلك بإستمرار، فستلاحظ تناقصًا تدريجيًا في قلقك
طريقة أخرى يمكنك من خلالها اختبار تأثيرات تمارين التأريض هي أن تسأل نفسك هذه الأسئلة قبل وبعد:
١- ماذا تلاحظ في جسدك؟
٢- ما الذي تلاحظة بأنفاسك؟
٣- ماذا يحدث لمشاعرك؟
٤- ما الذي يحدث في قلبك؟
٥- ماذا يحدث في أفكارك؟
١- ماذا تلاحظ في جسدك؟
٢- ما الذي تلاحظة بأنفاسك؟
٣- ماذا يحدث لمشاعرك؟
٤- ما الذي يحدث في قلبك؟
٥- ماذا يحدث في أفكارك؟
إذا إحتجت إلى أخذ استراحة في أي وقت خلال ممارسة تمارين التأريض، فلا بأس بذلك، يمكنك إيقاف التمرين مؤقتًا ثم العودة إليه لاحقًا.
من المهم ممارسة كل هذه التمارين كل يوم لبضعة أسابيع قبل محاولة ممارستها في بيئة مليئة بالضغوطات، وكلما مارستها أكثر، كلما أصبحت أكثر اعتياديًا وغريزيًا، ويمكنك في الواقع تدريب نفسك على تهدئة جسمك بمجرد إستخدام فكرة أو كلمة
كلما أتقنت تمارين التأريض بشكل أفضل، ستزيد من ثقتك وقدرتك على خلق ذلك الهدوء الفيزيولوجي حتى عندما تكون في ظروف مليئة بالضغوطات، ويمكنك بعدها إستخدام مهاراتك تدريجيًا في ظروفٍ أكثر صعوبة، من أجل الحفاظ على الإحساس بالهدوء الذي نحتاجه جميعًا للشعور بالأمان والسعادة.
منقول عن إيما آدم، مأخوذ عن ترجمة منصور العسيري. @AlasiriMansour
جاري تحميل الاقتراحات...