١-تدرك أن أغلب أفعال الآخرين السيئة تكون بسبب خوفهم وقلقهم لا بسبب شرهم أو غباؤهم.
وتقلل من اعتتادك بنفسك وأنك على حق دائماً وتتوقف عن التفكير أن العالم مليئ بالوحوش والحمقى، هذا يصعب الأمور في البداية ولكنه يجعلها لاحقاً انسانية و أكثر إثارة للاهتمام.
وتقلل من اعتتادك بنفسك وأنك على حق دائماً وتتوقف عن التفكير أن العالم مليئ بالوحوش والحمقى، هذا يصعب الأمور في البداية ولكنه يجعلها لاحقاً انسانية و أكثر إثارة للاهتمام.
٢- تعي أن ما في رأسك لا يمكن للآخرين فهمه بشكل تلقائي.
وتدرك أنك يجب أن توصل أفكارك ونواياك ومشاعرك عن طريق الكلمات، وأنك لا تستطيع لومهم اذا لم يفهموك إلى أن تتمكن من التحدث بشكل هادئ وواضح.
وتدرك أنك يجب أن توصل أفكارك ونواياك ومشاعرك عن طريق الكلمات، وأنك لا تستطيع لومهم اذا لم يفهموك إلى أن تتمكن من التحدث بشكل هادئ وواضح.
٣- تعي أنك -وبشكل ملحوظ- ستقوم ببعض الأخطاء.
وبشجاعة كبيرة تقوم بخطواتك الأولى والمترنحة للإعتذار بشكل صادق.
وبشجاعة كبيرة تقوم بخطواتك الأولى والمترنحة للإعتذار بشكل صادق.
٤- تتعلم أن تكون واثق من نفسك لا بسبب استيعابك أنك شخص عظيم ولكن بإستيعاب أن الجميع بنفس الحماقة والخوف والتوهان الذي أنت فيه.
وأننا جميعاً نرتجل ما نفعله ريثما نمشي في الطريق، وهذا أمر مقبول.
وأننا جميعاً نرتجل ما نفعله ريثما نمشي في الطريق، وهذا أمر مقبول.
٥- تتوقف عن المعاناة من متلازمة المحتال (Imposter Syndrome) وتتقبل أنه لا يوجد شخص كفؤ بالكامل.
جميعنا، وبدرجات متفاوتة نحاول أن نمثّل في دور أسند لنا ريثما نحارب لكي لا توقعنا حماقاتنا في مأزق.
جميعنا، وبدرجات متفاوتة نحاول أن نمثّل في دور أسند لنا ريثما نحارب لكي لا توقعنا حماقاتنا في مأزق.
٦- تسامح والديك وتعي أنهم لم يجلبوك لهذا العالم لكي يؤذوك ولكنهم فقط تحملوا مسؤولية كبرى لا يستطيع أحد أن يتعامل معها بشكل مثالي
وأنهم كانوا يصارعوا معاركهم الخاصة وقتها.
الغضب الذي ربما شعرت به يوماً، يتحول إلى شفقة وتعاطف.
وأنهم كانوا يصارعوا معاركهم الخاصة وقتها.
الغضب الذي ربما شعرت به يوماً، يتحول إلى شفقة وتعاطف.
٧- تدرك التأثير الهائل للأشياء "الصغيرة والغير مهمة" على مزاجك مثل: وقت النوم، الطعام، النيكوتين، الضغط العصبي.
وبالتالي تتعلم ألا تقوم -أبداً- بفتح موضوع مهم ومثير للجدل مع شخص تحبه وأحدكم جائع، لم ينم، تعب، قلق ومتوتر.
وبالتالي تتعلم ألا تقوم -أبداً- بفتح موضوع مهم ومثير للجدل مع شخص تحبه وأحدكم جائع، لم ينم، تعب، قلق ومتوتر.
٨- تفهم أن بعض التصرفات المزعجة من الأشخاص المقربين منك ليست لإغاظتك
وهم ليسوا أشخاص حقودين ومزعجين، ولكن من المرجح أنهم يحاولون لفت انتباهك بالطرق الوحيدة التي يعرفونها.
تتعلم اكتشاف اليأس الكامن وراء هذه الأفعال، وفي يوم جيد تقوم بتفسيرها بحب، لا بالحكم عليهم.
وهم ليسوا أشخاص حقودين ومزعجين، ولكن من المرجح أنهم يحاولون لفت انتباهك بالطرق الوحيدة التي يعرفونها.
تتعلم اكتشاف اليأس الكامن وراء هذه الأفعال، وفي يوم جيد تقوم بتفسيرها بحب، لا بالحكم عليهم.
٩- تتخلى عن التجهم والعبوس.
إن جرحك أحدهم فلا تحقد عليهم داخلك وتخزن هذا الحقد لأيام. تتذكر أننا جميعاً سنموت قريباً.
ولا تتوقع من الآخرين معرفة ما الخطأ الذي فعلوه من تلقاء نفسهم، بل تقول لهم بشكل واضح ومباشر، إن فهموا فتسامحهم، وإن لم يفهموا فتسامحهم بطريقة أخرى.
إن جرحك أحدهم فلا تحقد عليهم داخلك وتخزن هذا الحقد لأيام. تتذكر أننا جميعاً سنموت قريباً.
ولا تتوقع من الآخرين معرفة ما الخطأ الذي فعلوه من تلقاء نفسهم، بل تقول لهم بشكل واضح ومباشر، إن فهموا فتسامحهم، وإن لم يفهموا فتسامحهم بطريقة أخرى.
١٠- تعي أن حياتنا قصيرة جداً، وأنه من المهم أن تقول ما تعنيه فعلاً، وتركز في ما تريده حقاً، وتقول لمن يعز عليك أنهم مهمين للغاية بالنسبة لك.
يومياً في الأغلب.
يومياً في الأغلب.
١١- تتوقف عن الإيمان بالمثالية في جميع جوانب حياتك تقريباً.
لا يوجد أشخاص مثاليون، وظائف مثالية، أو حياة مثالية.
في المقابل تميل إلى القناعة وتقدير ما هو جيد بما فيه الكفاية.
تستوعب أن الكثير من الأمور في حياتك محبطة، وفي نفس الوقت وبأشكال أخرى، هي حتماً جيدة بما فيه الكفاية.
لا يوجد أشخاص مثاليون، وظائف مثالية، أو حياة مثالية.
في المقابل تميل إلى القناعة وتقدير ما هو جيد بما فيه الكفاية.
تستوعب أن الكثير من الأمور في حياتك محبطة، وفي نفس الوقت وبأشكال أخرى، هي حتماً جيدة بما فيه الكفاية.
١٢- تتعلم قيمة أن تكون متشائم قليلاً تجاه كيفية سير الأمور، وبالتالي تصبح شخص أكثر هدوءً، أكثر صبراً، أكثر مسامحةً.
تخسر نزعتك المثالية وتصبح شخص أقل حنقاً (أقل نفاذاً للصبر، أقل جموداً، أقل غضباً)
تخسر نزعتك المثالية وتصبح شخص أقل حنقاً (أقل نفاذاً للصبر، أقل جموداً، أقل غضباً)
١٣- تتعلم أن العيوب في شخصيات الناس مرتبطة بمزايا فيهم، وبدلاً من التركيز في عيوبهم تنظر للصورة الكاملة.
نعم فلان غير منظم ولكنه أيضاً مبدع ومبتكر، نعم فلان عصبي ولكنه أيضاً يعتمد عليه في الأوقات الصعبة.
تستوعب فعلاً، أن الأشخاص المثاليين غير موجودين، وكل ميزة تجر معها عيباً.
نعم فلان غير منظم ولكنه أيضاً مبدع ومبتكر، نعم فلان عصبي ولكنه أيضاً يعتمد عليه في الأوقات الصعبة.
تستوعب فعلاً، أن الأشخاص المثاليين غير موجودين، وكل ميزة تجر معها عيباً.
١٤- تتعلم فضيلة التنازلات.
تتعلم كيف تصل إلى حل وسط في بعض الأمور وتنتبه إلى أنك تقوم بها بدافع نضج وليس ضعف.
يمكن أن تظل في زواج لأجل الأطفال فقط، أو لأنك خائف من أن تكون وحدك.
يمكن أن تتحمل بعض الأمور المزعجة لأنك تعلم أن حياة خالية من المنغصات هي سراب لا يمكن الوصول له.
تتعلم كيف تصل إلى حل وسط في بعض الأمور وتنتبه إلى أنك تقوم بها بدافع نضج وليس ضعف.
يمكن أن تظل في زواج لأجل الأطفال فقط، أو لأنك خائف من أن تكون وحدك.
يمكن أن تتحمل بعض الأمور المزعجة لأنك تعلم أن حياة خالية من المنغصات هي سراب لا يمكن الوصول له.
١٥- تقع في الحب بشكل أصعب وأبطأ.
أصبح الأمر أصعب بطريقةٍ ما، عندما كنت أقل نضجاً كنت تعجب بأحدهم في لحظات.
الآن أنت تعلم -ومع الأسف- أن الجميع ومهما بلغت جاذبيتهم الخارجية وانجازاتهم، سيكونون مزعجين قليلاً عن قرب.
تصبح قنوعاً وأكثر ولاءً تجاه ما تملك فعلاً.
أصبح الأمر أصعب بطريقةٍ ما، عندما كنت أقل نضجاً كنت تعجب بأحدهم في لحظات.
الآن أنت تعلم -ومع الأسف- أن الجميع ومهما بلغت جاذبيتهم الخارجية وانجازاتهم، سيكونون مزعجين قليلاً عن قرب.
تصبح قنوعاً وأكثر ولاءً تجاه ما تملك فعلاً.
١٦- تستوعب -ويا للمفاجأة- أنه من الصعب العيش معك.
عندما تدخل صداقات وعلاقات جديدة تقدّم للآخرين تحذيرات لطيفة بكيف ومتى يمكن أن تصعّب عليهم حياتهم وكيف يمكن معالجة ذلك.
عندما تدخل صداقات وعلاقات جديدة تقدّم للآخرين تحذيرات لطيفة بكيف ومتى يمكن أن تصعّب عليهم حياتهم وكيف يمكن معالجة ذلك.
١٧- تتعلم أن تسامح نفسك على أخطاءك وحماقاتك. تفهم أن الاستمرار في جلد ذاتك على أخطاءك السابقة غير مثمر.
تصبح صديق لنفسك .. بالطبع أنت أحمق ولكنك أحمق محبوب، جميعنا كذلك.
تصبح صديق لنفسك .. بالطبع أنت أحمق ولكنك أحمق محبوب، جميعنا كذلك.
١٨- تتعلم أن النضج يتضمن التصالح مع الطفل العنيد داخلك والذي سيتواجد دائماً فيك.
تتوقف عن محاولة التصرف كشخص راشد في كل موقف، وتتقبل أننا جميعاً نملك لحظاتنا الطفولية وعندما يظهر الطفل ذو السنتين رأسه، تحييه بوِد وتعطيه الإهتمام الذي يبحث عنه.
تتوقف عن محاولة التصرف كشخص راشد في كل موقف، وتتقبل أننا جميعاً نملك لحظاتنا الطفولية وعندما يظهر الطفل ذو السنتين رأسه، تحييه بوِد وتعطيه الإهتمام الذي يبحث عنه.
١٩- تتوقف عن وضع آمال كبيرة على خطط كبرى ستجعلك سعيد لسنوات قادمة. تحتفل بالأمور الصغيرة التي تسير بشكل جيد.
تفهم أن السعادة تأتي على مدار دقائق. تشعر بالرضى والقناعة إن مر يوم واحد بدون مشاكل.
تصبح مهتم بشكل أكبر في الزهور وشكل السماء في المساء.
تطوّر ذائقة للملذات الصغيرة.
تفهم أن السعادة تأتي على مدار دقائق. تشعر بالرضى والقناعة إن مر يوم واحد بدون مشاكل.
تصبح مهتم بشكل أكبر في الزهور وشكل السماء في المساء.
تطوّر ذائقة للملذات الصغيرة.
٢٠- تتوقف عن القلق عما يفكر به الآخرون عنك. تستوعب أن عقول الناس أماكن مضطربة، ولا تحاول بجهد مضني أن تلمع صورتك في أذهانهم.
ما يهم هو أنك أنت وشخص أو شخصين آخرين تشعروا بالرضى على كونك نفسك.
تستسلم من البحث عن الشهرة وتعتمد على الحب بدلاً منها.
ما يهم هو أنك أنت وشخص أو شخصين آخرين تشعروا بالرضى على كونك نفسك.
تستسلم من البحث عن الشهرة وتعتمد على الحب بدلاً منها.
٢١- تصبح أفضل في سماع الانتقادات. بدلاً من الاعتقاد أن أي شخص ينتقدك يحاول إهانتك أو إيذاءك، تتقبل فكرة أنك يمكنك استقبال والإستفادة من فكرة أو فكرتين مما يقال.
تبدأ في رؤية أنك يمكنك أن تسمع الإنتقاد وتظل على قيد الحياة، من دون الحاجة لوضع درع 🛡 ونكران وجود أي مشكلة.
تبدأ في رؤية أنك يمكنك أن تسمع الإنتقاد وتظل على قيد الحياة، من دون الحاجة لوضع درع 🛡 ونكران وجود أي مشكلة.
٢٢- تدرك أنك تحيا بنظرة يومية فقط، على مقربة كبيرة جدًا من بعض مشاكلك وقضاياك. تتذكر أنك تحتاج إلى منظور أكبر لترى ما يزعجك.
تقوم بالذهاب أكثر للمشي في الطبيعة، ربما تجلب حيوان أليف (فـ هم لا يشعرون بالقلق) وتقدّر النجوم والمجرات البعيدة الموجودة في السماء فوقنا.
تقوم بالذهاب أكثر للمشي في الطبيعة، ربما تجلب حيوان أليف (فـ هم لا يشعرون بالقلق) وتقدّر النجوم والمجرات البعيدة الموجودة في السماء فوقنا.
٢٣- تتوقف أفعال الناس السيئة عن إثارة غضبك وحنقك فوراً، تتوقف لتفكّر ما الذي كانوا يقصدوه حقاً.
تدرك أن هنالك هوّة ومسافة كبيرة بين ما يقوله شخص ما وما المعنى الذي تعتقد أنهم كانوا يقصدوه.
تدرك أن هنالك هوّة ومسافة كبيرة بين ما يقوله شخص ما وما المعنى الذي تعتقد أنهم كانوا يقصدوه.
٢٤- تلاحظ كيف يقوم ماضيك بتلوين ردة فعلك تجاه الأمور، وتتعلم كيف يمكنك تعويض هذه التشوهات التي من الممكن تحصل.
تتقبل أنه وبسبب كيف كانت طفولتك لديك قابلية للمبالغة في ردة فعلك تجاه بعض الأمور، فتصبح مرتاب في بعض ردات الفعل هذه.
تدرك أنه وفي بعض الأحيان يجب ألا نعتمد على مشاعرنا.
تتقبل أنه وبسبب كيف كانت طفولتك لديك قابلية للمبالغة في ردة فعلك تجاه بعض الأمور، فتصبح مرتاب في بعض ردات الفعل هذه.
تدرك أنه وفي بعض الأحيان يجب ألا نعتمد على مشاعرنا.
٢٥- عندما تصادق أحدهم، تستوعب أن الآخرين لا يريدون معرفة أخبارك الجيدة بقدر ما يريدون معرفة ما الذي يزعجك ويقلقك لكي يشعروا أنهم ليسوا وحدهم من يواجهون آلام في قلوبهم.
تصبح صديق أفضل لأنك ترى ما الذي تعنيه الصداقة حقاً؛ مشاركة القابلية للجرح.
تصبح صديق أفضل لأنك ترى ما الذي تعنيه الصداقة حقاً؛ مشاركة القابلية للجرح.
٢٦- تتعلم كيف تهدئ من نفسك ليس عن طريق قول أن كل شيء سيكون على ما يرام. في جوانب كثيرة لن يكون.
ولكنك ستبني قدرة على الإعتقاد أنه حتى عندما تسوء بعض الأمور، لا يزال من الممكن أن تبقى حياً معها.
ولكنك ستبني قدرة على الإعتقاد أنه حتى عندما تسوء بعض الأمور، لا يزال من الممكن أن تبقى حياً معها.
تدرك أنه دائماً توجد خطة ب
وأن العالم واسع، ودائماً يمكننا أن نجد بعض الأرواح الطيبة
وأن أكثر الأشياء فظاعة، في النهاية، يمكن تحملها.
وأن العالم واسع، ودائماً يمكننا أن نجد بعض الأرواح الطيبة
وأن أكثر الأشياء فظاعة، في النهاية، يمكن تحملها.
جاري تحميل الاقتراحات...