بما ان الرد على سلسلة الاستاذ فيصل تتطلب اكثر من تغريده .. سأكتبها بشكل مفصل هنا .. و لكن اتمنى من المتعجلين في كتابته الردود الصبر لحين الانتهاء منها . #شكرا مقدماً
1️⃣بالبدايه لبحث نقاط الاتفاق مع ما ذكر الاستاذ فيصل .. ( اذا تحدثنا بالمنطق ) فلا يوجد دوله في العالم تستطيع ان تعيش معزولة و تواجد الوافدين فيها هو امر من المسلمات خاصه مع طموح دولتنا الواضح في ان تكون قلب العالم و مركزه الاقتصادي و العالمي الجديد .
3️⃣ من اهمها هناك عشوائية في الاستقدام من جهه و سعوده حمقاء للوظائف المتدنيه في السلم الوظيفي من جهه اخرى .
4️⃣ اهم اسباب الرفض الشعبي هو عمليه الاغراق العجيبه للايدي العاملة المستقدمة الغير مدربه و الغير مؤهلة بشكل غير مبرر . و التعنت في توظيف المواطنين من ذوي الخبرات و المؤهلات العلميه . فمن غير المنطقي سهوله اجراءات توظيف الاجنبي و الشروط التعجيزية المحصوره على المواطنين .
5️⃣ومن غير المنطقي ايضا ان يكون لدينا فائض من الخريجين في تخصصات معينه و نتجاهلهم و نستقدم غيرهم من دول اخرى ( اعطاء الاولوية للداخل في التوظيف ثم سد العجز بالاستقدام الخارجي هو الترتيب الصحيح ) و لكننا نرى ان المنطق معكوس في اغلب القطاعات
6️⃣نحن لا نرفض وجود الايدي العامله الوافده و لكن ( لماذا لا تُطبق جميع اجراءات التقصي و التأكد من صحه الشهادات و الخبرات كما هو مطبق على المواطن ) و لماذا لا يكون هناك اختبار يسبق التوظيف . فمن العدل ان يكون الميزان متوافق لكافه المتقدمين على الوظيفة.
7️⃣امر اخر غريب و مستفز .. عدم توافق التخصصات للمُتطلب الوظيفي .. يعني خريج لغه عربيه مُستقدم ليشتغل منصب مهندس مشروع عندنا 🤔 او سائق في بلده يصير مدير عندنا .🤔 وبعد كذا يسألون ليه الشعب مستنفر و غاضب 😡
8️⃣بإختصار نحن نريد ان نخترق العقلية السائدة التي تُقصي المواطنين و تفضل المُستقدم و تعطيه الاولوية و بشكل بديهي والتي لا تكون اساسها النقص في الخريجين المحليين او حتى الخبرات بدليل توظيفهم لحديثي التخرج من الدول الاخرى #توظيف المواطن يعني الاستدامة و لكن الاتكال على الخارج حماقه
9️⃣نحن نرحب بكل شعوب العالم ما لم يكن ذلك على حساب المواطنين و اقصاء لهم و تضييق عليهم ( نعم الخبرات المستقطبة مفيده ولكن يجب ان يكون الهدف النهائي هو نقلها للمواطنين ) للتوقف الحاجه و الاعتماد الخارجي .
🔟 فما حدث في فترة #كورونا هو كفيل بإعادة ترتيب الاوراق و غربلتها فأغلب المُشغلين في هذه الفتره هم الايدي الوطنيه . مما يثبت ان هناك فائض لا حاجه لنا به و فيه استنزاف للخدمات و المرافق و ضغط عليها وهدر مالي لا مبرر له .
جاري تحميل الاقتراحات...