مدافع عن الإسلام
مدافع عن الإسلام

@modafe3_3nislam

12 تغريدة 43 قراءة Sep 16, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع، وهو: الحث على الزواج
لا ريب أن الزواج من الأمور التي حث عليها الشرع:
١- تكثيرا للنسل: قال ﷺ: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) صححه الألباني، والولود هي كثيرة الولادة، والودود هي التي عندها ود إلى الزوج
٢- غضا للبصر: قال ﷺ: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
٣- عملا بالشهوة بالحلال، وتمعنوا الحديث
فعليك أن تبادر بالزواج، لأنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فلا تذكر أعذار واهية، لأمك يا أخي لو علمت خطورة إطلاق البصر، لبادرت بالزواج
والحقيقة أمهم خوفونا بالزواج ولم يخوفونا من أحد الكبائر، وهو الزنا
وعلى الرجل أن يسعى عموما للعمل، وعلى ولي المرأة تخفيف المهور، فهذه سنة، وتمعنوا الحديث
ولكن هناك سؤال، ما هي المعايير لتعرف ما إذا كان الرجل كفؤ أو كانت المرأة كفؤ ؟
بالنسبة للمرأة، من أبرزها:
١- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مَعَ بَقِيَّةِ السَّبْعَةِ.
٢- الحديث أدناه
بالنسبة للرجل:
١- صاحب الدين، فإنه لن يهضم حقها وسيعاملها بما أمره الله
نعم، مهم جدا أن يكون قادر على النفقة، لكن كثير من الناس فضل هذا الأمر على الدين، فصاروا يأخذون الغني الضعيف دينيا على صاحب الدين الأقل مالا
ونعم جمال هيئته وشخصيته مهم، لكن لا تفوق الدين
ولتتذكر المرأة ووليها حديث النبي صلى الله عليه وسلم، والمقصود هو اختيار الكفؤ
وفي الأخير، أحببت أن أذكركم بما هو مكتوب

جاري تحميل الاقتراحات...