الآن إقتلع نفسك من وهم الاوراق والتاروت وقراءة المستقبل وإبدأ بصنع مستقبلك بنفسك. قد تزوّدك الأوراق بطاقة حالية أو سابقة عن طريق مصادفة او خلافه وقد تتعلق بمعلومة يشاركك بها الغير عن مستقبلهم. الأكيد أن مستقبلك لن يتغير وأنت لم تحرك ساكناً! أحلامك لن يحققها لك الغير !
انهض وتغيّر
انهض وتغيّر
قد يتآكلك القلق وتشعر بقلة الحيلة ، كالغريق الذي يتعلّق بورقة تاروت او معلومة عن المستقبل لتغذّي بها عوزك وتخرس بها مخاوفك.كل هذه الامور عبث ومماطلة عاطفية عقلية انت في غنى عنها. استنزاف مشاعري وفكري وبناء قصور من الهواء لا مرئية لا قيمة لها الا في مخيلتك! لا يراها سواك
لم تصل لهذه النقطة كمتابع للفلك الا انك تملك خريطة تعرف بها مواقع قوتك مهاراتك هواياتك تستطيع فهم غيرك. الخطوة التالية هي استثمار هذه المعرفة. تحويلها لواقع ملموس اما مادي او عاطفي او حتى عقلي واكاديمي. التغيير بيدك انت لا بيد غيرك.
انت من يقرر من تكون بعد ١٠ سنوات من الآن!
انت من يقرر من تكون بعد ١٠ سنوات من الآن!
انت من يقرر هل تكون كائن هلامي يستلقي على الاريكة وينتظر ورقة من احدهم لتخبره كيف يشعر او قراءة من فلان ليخبره كيف سيكون مستقبله ، ام تكون شخص مسؤول عن نفسه ومشاعره واحلامه ومستقبله وطموحاته مسؤولية تامة. شخص يستثمر معرفته ونقاط قوته ومهاراته ليصل لما يريده ويشكّل من الاحلام واقع
كمية الاسئلة التي تصلني عن التاروت مهولة مرعبة ، انا لا أقرأ التاروت ولا اقوم بعمل اي شي يخص التنبؤ بالمستقبل. المستقبل يعلمه الله وحده ثم تصنعه انت بقراراتك بوعيك بقدرتك على صنع ما تبرع به. بناء المستقبل يحتاج رغبة وقوة واستثمار معرفي ودافع عاطفي .. لا يحتاج ورقة او بخور او حجر.
هل الاحجار تملك طاقة؟ نعم بالتأكيد
هل هذه الطاقة كافية لجلب الحظ السعيد والمال وتجنب المشاكل؟ لا بالطبع. كل شيء على هذه الكرة الارضية يملك طاقة من احجار وانهار وارقام وبشر ، لكل منا هاله طاقية يتغذى البعض على بعضها الآخر. لا احد ينكر ذلك ، لكن مستقبلك لن يصنعه حجر او رقم بل أنت !
هل هذه الطاقة كافية لجلب الحظ السعيد والمال وتجنب المشاكل؟ لا بالطبع. كل شيء على هذه الكرة الارضية يملك طاقة من احجار وانهار وارقام وبشر ، لكل منا هاله طاقية يتغذى البعض على بعضها الآخر. لا احد ينكر ذلك ، لكن مستقبلك لن يصنعه حجر او رقم بل أنت !
جاري تحميل الاقتراحات...