( بَهذَلَتني، عجزت أرتاح معها، كل يوم في مشكلة!! )..
يتكرر مثل هذا السؤال من بعض حديثي الزواج، ولعلي أتحدث حول هذا الموضوع المؤرِّق في النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
يتكرر مثل هذا السؤال من بعض حديثي الزواج، ولعلي أتحدث حول هذا الموضوع المؤرِّق في النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولاً: سؤال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسعادة وأن يحفظ هذه العلاقة وأن يبارك فيها أمرٌ ينبغي عدم إغفاله.
ثانياً: هناك سلوكيات وأخلاقيات في التعايش مع الآخرين لابُد أن يكون كلا الزوجين على قَدرٍ جيِّد منها، وهنا دور التربية، ودور الشخص نفسه كذلك في بناء شخصيته بالشكل المعتدل.
ثالثاً: طبيعة الحياة الزوجية تختلف عن علاقة الشخص بالآخرين من حوله، ( أهل وأصدقاء )، لذلك لابُد من الإلمام بأسس التعامل الجيد مع هذه الحياة الجديدة.
رابعاً: كيف هي طريقتكما في التعامل مع المشكلات؟ وكيف هي نظرتكما لحقوقكما؟
هل كل واحد يُطالِب الآخَر بحقوقه، ويُغفِل النَّظَر عمَّا يجِب عليه هو القيام به؟!
هل كل واحد يُطالِب الآخَر بحقوقه، ويُغفِل النَّظَر عمَّا يجِب عليه هو القيام به؟!
خامساً: هل السلوكيات ونمط العَيش لازالت كما كانت قبل الزواج؟!
بمعنى: هل هناك إحساس بوجوب التغيُّر؟ وهل هناك استعداد للتكيُّف مع المرحلة الجديدة والقيام بمتطلباتها؟
بمعنى: هل هناك إحساس بوجوب التغيُّر؟ وهل هناك استعداد للتكيُّف مع المرحلة الجديدة والقيام بمتطلباتها؟
سادساً: ( بَهذَلَتني، عجزت أرتاح معها، كل يوم عندنا مشكلة!! )..
ما الخطوات التي بادرت إليها؟
هل إلقاء اللوم دائماً عليها هو عادتك في علاج القصور؟ أم أنك تتقبَّل التفاوض معها وسماع وجهة نظرها محاولاً الوصول إلى حل يُرضِي الطَّرفين؟
ما الخطوات التي بادرت إليها؟
هل إلقاء اللوم دائماً عليها هو عادتك في علاج القصور؟ أم أنك تتقبَّل التفاوض معها وسماع وجهة نظرها محاولاً الوصول إلى حل يُرضِي الطَّرفين؟
سابعاً: ( كل يوم عندنا مشكلة !! )..
هل هي مشاكل مستجدة تنبُع من عدم ارتياح وتَقَبُّل؟ أم أنها متجذرة من مشكلة أساسية لم تلتفت لها؟ وعلى سبيل المثال: مشكلة قلة التواجد في المنزل وما يُلحَق بها من تَبِعات.
هل هي مشاكل مستجدة تنبُع من عدم ارتياح وتَقَبُّل؟ أم أنها متجذرة من مشكلة أساسية لم تلتفت لها؟ وعلى سبيل المثال: مشكلة قلة التواجد في المنزل وما يُلحَق بها من تَبِعات.
ثامناً: نصيحتي لكلا الطرفين: لا تطلب من شريك الحياة الكمال، ولا تطلب منه أن يُغيِّر من شخصيته وسلوكه وفقاً لرغباتك، بل تَقَبَّل اختلاف الطبائع وتعايش معها.
جاري تحميل الاقتراحات...