Dr. Ahmed Alojairi
Dr. Ahmed Alojairi

@Dr_Alojairi

20 تغريدة 1,115 قراءة Aug 27, 2021

دردشة خفيفة عن ٥ مؤشرات..
تستطيع من خلالها التوقع بنسبة ٩٩٪ هل سيواصل الشخص الذي أمامك في برنامج التغيير الشخصي (حمية.. رياضة.. تطوير ذات.. مشروع مالي..إلخ) أم سينسحب مبكراً؟
هذه المؤشرات مجرد مشاهدة شخصية.. حَدَس لكني وجدتها لا تكاد تخطئ!
هيا بنا ندردش😉
احفظها في المفضلة❤️

المؤشر (١)
العزيمة المتراخية..
وجدتُ الكثير يؤمنون بأهمية التغيير.. بل ويتمنون التحسن للأفضل..
لكن القليل منهم يبدأ بالفعل رحلة التغيير!
بإمكانك معرفة جدية الشخص من "المخطط الزمني".
فكرة:
"سأبدأ قريباً" أو "في الوقت المناسب".
هو بداية النهاية!
طيب، والمطلوب:
"سأبدأ الآن"..

ابدأ فوراً ولو بخطوات صغيرة.
اشتر كتاباً
اشتر حذاءً رياضياً
حمل تطبيقاً ذو علاقة
استمع لمحاضرة ذات صلة
المهم تحرك
اليوم والآن!
أظهر جديتك لنفسك.
لأن المرحلة الأولى في التغيير هي الأصعب.
اجتهد في البدايات حتى لا تلتفت إلى الوراء، وترجع لمنطقة الراحة والعادات السيئة.
اتفقنا؟😉

لماذا لا يكمل الكثير مشوار التغيير الشخصي؟!
لأنهم غير مستعدين للشعور المؤقت بعدم الراحة!
الكثير من الأمور لا تصبح ممتعة حتى نصبح جيدين فيها..
هناك حاجزٌ من الألم في بداية أي تغيير..
إذا تجاوزته ستبدأ في الاستمتاع..
الأكثرية ترتطم بحاجز الألم، وترجع سريعاً إلى منطقة الراحة!

المؤشر (٢)
عقلية الضحية
لغتي الإنجليزية ضعيفة لأن والدي لم يدخلني مدرسة أهلية
لستُ جيداً في الحساب لأن مدرس الرياضيات كان سيئاً
تحمل المسؤولية الكاملة هو المؤشر الأقوى على نجاح برنامج التغيير.
لا تتوقع الكثير من شخص يلوم الآخرين فقط على ضعفه.
أنت المشكلة، وأنت الحل أيضاً!

افرز مفرداتك جيداً!
لأنها مؤشر جيد لقياس "عقلية الضحية"..
مثلاً؛ استبدل:
"لا أعرف.." بـ"كيف أتعلم ذلك؟"
"لا أستطيع على .." بـ"سأحاول.."
"ليس لدي وقت لـ .." بـ"سأرتبُ أولوياتي، وأجد وقتاً.."
كل "عذرٍ" نحييه في عقولنا
نقتل مكانه "قدرةً كامنةً" كانت ستصنع العجائب -بإذن الله-.

أنا غير
وضعي مختلف
ظروفي معقدة
انتبه..
لن تتطور أبداً حتى تقتنع قناعةً تامة بأنك الأصل في هذه الحياة، ولست الاستثناء!
صدقني..
الجميع لديه مشاكله..
كونك لا تراها.. لا يعني أنها غير موجودة..
نصيحة من القلب:
لو انكشف لك ستر الله..
لم تتمنى حياة شخص آخر..
قل الحمد لله، واعمل!

لا تصدق خرافة "حياة بلا مشاكل" لأنها تغذي عقلية الضحية!
تشدني كثيراً أطروحات:
"كيف تواجه أسوأ مخاوفك"؟
"الصراع مع الحياة"
"حين تكبو انهض"
"ربما أنت السبب"
"الإدارة في المواقف الضبابية"
"تحويل الانكسارات إلى انتصارات"
ضربة واحدة على جذور المشكلة أنفع من ألف ضربة على الأغصان🪓

ما هو المقابل لـ"عقلية الضحية"؟!
إنها "سُلطَة الاختيار":
المسافة التي تفصل بين المنبه (استفزاز؛ مغريات..)، والاستجابة (ردة الفعل)
تقع مساحات الإرادة والمسؤولية..
لا يمكن لأحد أن ينكد عليك يومك
إلا إذا سمحت له بذلك.
الظروف السيئة لا مفر منها..
لكن السعادة أو التعاسة اختيار🌹

المؤشر (٣)
الثرثرة
لدي قناعة بأن هناك علاقة عكسية بين كثرة الكلام والإنجاز!
هناك من يتحدث التغيير عنه
وهناك من يتحدث عن التغيير!
احذر أن تكون من الذين يستخدمون كلمات كبيرة
للحديث عن مشاريع صغيرة..
الثرثرة الإيجابية بداية جيدة
لكنها لا تكفي للتغيير..
اعمل الآن.. تحدث لاحقاً!

أعداء النجاح في رحلة التغيير:
الكاميرا 📸 والميكروفون 🎤
هناك مصفوفة من القيم والمهارات التي تحتاجها للوصول، والتي تتطلب أجواء من الهدوء بعيداً عن الفلاشات والضوضاء..
البناء الصلب.. لا يقوم على أرض رخوة، وأنت كذلك..
اهرب إلى الظل، واشتغل على نفسك.
وتذكر ليس كل ما يلمع ذهباً!

المؤشر (٤)
اللعب على المضمون
أستغرب كثيراً ممن يريد أن يتحسن لكنه غير مستعد لدفع فاتورة التغيير!
لا يوجد في عالم النجاح
"مخاطرة صفرية"
هناك دائماً مخاطرة لكن بنسبة معينة.
القرار قرارك..
إما مغامرة جريئة أو لا شيء!
لكن انتبه
المخاطرة الحقيقية هي الحياة بلا مخاطرة!
اتفقنا؟😉

هل تعلم لماذا يتوقف الناس عن تطوير أنفسهم؟
لأن السؤال المسيطر عليهم:
ماذا لو لم أنجح؟
وليس
ماذا لو نجحت؟
الخوف من الألم عندهم أقوى من الرغبة في المتعة!
الناجحون يعرفون أن هناك رابط قوي بين التقدم والنمو وبين الإحساس بالألم.
لا يوجد نجاح مضمون لكن الأرباح على قدر المخاطرة👍🏻

إلى كل من رضي بالهزيمة قبل المحاولة..
إلى كل من تصالح مع الفشل لسنوات طويلة تحت لافتات مختلفة:
أخشى المخاطرة..
التكلفة عالية..
أخاف المجهول.
سأنتظر لعل الغد يأتي بشيء أفضل..
صدقني..
الأكثرية ستندم على الأمور التي لم يفعلوها في هذه الحياة أكثر من الأمور التي فعلوها!
قم..تحرك!

المؤشر (٥)
الاعتماد على الموهبة
للأسف؛ وجدتُ الكثير من الموهوبين يخفقون في رحلة التغيير.
يفتقد بعض الموهوبين إلى الشكوك الذاتية في قدراتهم والتي تسلبهم جوعة التعلم وإعادة التعلم.
الموهبة قد تمنحك أفضلية في البداية فقط
لكنها لا تضمن لك التفوق الدائم.
انتبه من نفسك على نفسك!

مشكلة بعض الموهوبين هو في محاولة القفز إلى "الأستاذية" دون المرور على مرحلة "التلمذة".
حتى ولو كنت موهباً في أمر من الأمور
فأنت شخص عادي في كثير من الأمور الأخرى.
هذه الفرضية تضع قدمك على حقيقة "كلما ازددت علماً؛ ازددت علماً بجهلي".
لا عذر في التوقف عن التعلم
تعلم أو تألم..

بعد قراءة مئات "قصص النجاح"..
أستطيع القول وبكل ثقةٍ..
إنَّ مفتاح اللغز ليس الحظ.. الموهبة.. الظروف..
مفتاح اللغز، والحبكة في جميع قصص النجاح -بعد التوكل على الله- هو
المثابرة
والإصرار
العمل الشاق
والاجتهاد!
همسة:
أعطني مثابر متوسط الذكاء..
ولا تعطني كسولاً فائق الذكاء😉

تأملتُ في سير العظماء فوجدت لديهم من "الإصرار" ما يفوق "الموهبة" التي يظن البعض أنها المورد الأهم في النجاح.
العظماء يتفوقون على غيرهم في القدرة على عدم التخلي عن أهدافهم.
قد يتفقون مع غيرهم في عقلانية مرحلة التخطيط
لكنهم يتجاوزون الجميع في حماسة التنفيذ
أكون أو لا أكون👍🏻

إحدى المشكلات المجتمعية
تضخيم أهمية "الموهبة الفطرية" على حساب "القدرات المكتسبة" في صناعة العظماء
والنتيجة
القناعة بأن عدد العظماء ثابت.. ولدوا مختلفين وأصبحوا أبطال خارقين!
مع أن الواقع يشهد أن الكثير من العظماء كانوا أشخاصاً عاديين
اشتغلوا على أنفسهم حتى صاروا استثنائيين.

انتهت دردشتنا عن ٥ مؤشرات قد تدل على فشلك في تغيير نفسك:
١)العزيمة المتراخية
٢)عقلية الضحية
٣)الثرثرة
٤)اللعب على المضمون
٥)الاعتماد على الموهبة
من حقك أن تتفق أو تختلف معي..
المهم.. فتّش في نفسك، واعزم على تحسين ذاتك..
شكراً لكل من تابع وعلَّق ونشر.
ألقاكم في دردشات قادمة🌹

جاري تحميل الاقتراحات...