حريتك انك تختار وماتكونش ردة فعل لمن حولك.. الغضب ردة فعل، لكن الصمت إختيار.. الإنتقام ردة فعل، لكن التسامح إختيار صعب! دايما باشوف اللي حواليا بالمقياس ده.. ناس عايشين حياتهم ردود أفعال.. وناس بتختار أفعال حُرة.. وهاتلاقي أن اللي بيختار يكون فاعل، حياته مميزة..
هايقولوا عليك ضعيف لأنهم عايزين يشوفوا منك توقعاتهم.. الناس اتعودوا يشوفوا البطل المنتقم اللي بيقوم ويضرب.. لكن اختيارك انك تكون مسالم أو متسامح، بيخلي الناس تقوم عليك.. بينتقموا منك عشان خذلت توقعاتهم.. هاتسمع شعارات كتير.. البقاء للاقوى، وأنك لازم تاخد حقك بدراعك..
لو فاهمها صح، هاتعرف أن الغضب عُمره ما أنهى موقف، بل هو بداية الصراع.. الإنتقام عُمره ما كان آخر سطر في الكتاب، بل هو بداية لقصة حزينة... عايز تمشي طريقك، يبقى لازم كل خطوة تكون باختيارك.. لكن لو هاتعيش في عالم ردود الأفعال، هاتمشي في طريق مش بتاعك..
حاول تسامح، لأن ده الطريق الوحيد اللي هايقودك للحرية الحقيقية.. مشاعر الغضب أقوى منك، لو تركتها في قلبك، هاتتحكم في حياتك.. كتير من الناس حوالينا عايشين غاضبين.. أو منتقمين! اللي فاهم معنى الحرية، عارف أنه يقدر يتلامس مع إرادته الحرة في السكون وليس في الانفعال!
ما تستهونش بلحظة غضب، لأنها ممكن تاخدك ابعد مما تتخيل.. معظم الناس اللي اختبروا الامتناع عن الغضب أو الكراهية، فهموا معنى القوة الحقيقية.. واللي اختبروا التسامح، فهموا معنى الحرية الحقيقية.. و في الاخر، عندك إختيار تقتنع أو تقول أن ده كلام فاضي.. لكن نصيحة.. حاول، مش هاتخسر حاجة!
الطريق ده محتاج تدريب.. أول حاجة انك تقدر تتحكم في ردود أفعالك من الخارج، يعني سلوكك وكلامك.. تاني حاجة وهي الأصعب، انك تعمل نفس الشئ بداخلك.. يعني تنضف قلبك من مشاعر الغضب والكراهية أول بأول.. لأن اللي بيتحكم في سلوكه ويترك قلبه ثائر، هايجيله وقت وينفجر.. نضف قلبك هاتعيش مرتاح!
جاري تحميل الاقتراحات...