الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

4 تغريدة 51 قراءة Jul 31, 2021
يظن أنه حياة بطله المفضل في مسلسله النتفلكسي هي أقصى امنيات المؤمن، ويظن أن زجاجة خمر وزنا آخر الليل وخنزير مشوي على العشاء هي هدف المؤمن بالجنة.
لايعلم أن المؤمن همه النجاة اولًا ثم رؤية وجه الله الكريم ونيل أنواع النعيم الذي لا تحصر..
أمور لايدركها من ذلته شهواته حتى خضع لها.
ركزوا في قوله "المؤمن يتمنى حياة الكافر بالجنة!!"
عن أي حياة يتحدث هذا والـ800 شخص المعجبين بهبده؟ عن الحياة الحيوانية المليئة بالانحلال والسفور والعلاقات الشاذة؟ او حياة الخيانات والحمل الغير الشرعي واجهاض الأجنة ورمي الاطفال في الشوارع..
حتى الأنعام حياتهم ليست بهذه الفوضى..
المؤمن يسعى للجنة لنيل نعيمها، ومن هذا النعيم رؤية وجه الله الكريم والخلود وذهاب الهم وثبات العمر ورؤية الانبياء ورؤية ومن فارقونا وافتقدناهم والعيش برفقتهم متحابين من حولنا الانهار والنعيم الذي لم تره عين ولم تسمعه أذن والذي لايحصر.
أمور لن يدركها من يؤمن بأن الطبيعة من اوجدته.
المشكلة أمثاله لم يعيشوا عيشة الكفار، ولا آمن مع المؤمنين..لم يتمتع مع الكفار ولم يؤمن مع المؤمنين.. لا استمتع بدنيته ولاتنعم في آخرته..واتجه للهبد وفشل فيه.. لا بأس مازالت المحاولة مستمره جربوا افتحوا حسابات طبخ وخلطات للشعر غيروا مجالكم لعلكم تفلحون..

جاري تحميل الاقتراحات...