عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

4 تغريدة 7 قراءة Jul 17, 2021
لايوجد مقارنة مباشرة بين أي من اللقاحات المرخصة، لأسباب منها اختلاف الدراسات التي أجريت عليها، لكن كلاً منها خضع بمفرده لما يكفي من التدقيق والدراسة لإثبات كفايته وأمانه.
هنا أرقام كفاية اللقاحات، بعد الجرعة الثانية:
١- موديرنا: ٩٤٫١٪
٢- فايزر: ٩٥٪
٣-أسترازينكا: ٧٦٪
كلها فاعليتها ١٠٠٪ في منع التنويم، الحاجة للأوكسجين و الوفاة، بإذن الله.
هذا، كله، في الفيروس بنسخته الأولى "ألفا". تنشر دراسات جديدة كل أسبوع، تقريباً، تؤكد أنها، كلها، لازالت تعمل، بكفاءة، على النسخ الأخرى، وأهمها "دلتا"، والتي تنتشر الآن في العالم، وتنذر بعودة فرض القيود.
تذكرني هذه الأرقام بعبارة إنجليزية سهلة، لكني لا أجد لها ترجمة توفيها حقها:
Too good to be true.
كمن يعرض بيع سيارة فاخرة، بلا عيوب، بثمن منخفض لايمكن تصديقه.
لقاحات كورونا معجزة من معجزات الطب، استغرق إنتاجها والبدء في طرحها زمنا يسيرا، لما يسر الله من العلم، مما دعى للتشكيك
فيها واستدعاء نظرية المؤامرة، بينما الواقع الذي يعرفه العلماء أن كل الزمن الذي تم اختصاره في إجازتها وتسويقها كان التعقيدات الإدارية والمالية التي كانت في المعتاد تعطل مشاريع الأدوية، بينما الجانب العلمي والبحثي فيها لم يمس بسوء، وهو غاية في الدقة الإحتياط.
إطمئن، وخذ اللقاح.

جاري تحميل الاقتراحات...