رحلةُ حَياة
رحلةُ حَياة

@goodawareness

5 تغريدة 26 قراءة Jul 09, 2021
دفاع الخوف
لنقترب قليلا من المقاومة، للمقاومة أشكال وتقنيات عدة قد يفعلها الشخص يوميا دون أن يدرك أنه يقاوم حياته حتى، من بين أشكال المقاومة: الدفاع.
الدفاع يملك قائمة طويلة من التقنيات أيضا:يوجد دفاع الرفض، دفاع الإنعكاس، دفاع الكذب، دفاع الضغط..
أبسط تقنية لما سبق هي دفاع الخوف
كيف تكتشف أنك تعيش حالة دفاع خوف؟
شخص يتناول فيتامينات الذاكرة ليس من أجل صحة ذاكرته بل لأنه يخاف الإصابة بالزهايمر.
شخص يبخر بيته ويحصن نفسه يوميا ليس من أجل سلامه بل خوفا من الطاقة السلبية.
شخص يقرأ ويبحث كثيرا ليس من أجل المعرفة بل خوفا أن لا يعرف كل الحقيقة في هذا العالم.
زوجة تقوم بكل الأعمال المنزلية ليس حبا في كونها سيدة بيت بل خوفا من أن يراها زوجها غير لائقة.
رجل يطبق إنحراف ونصائح جلسات أصدقائه ليس لصداقتهم بل خوفا أن يُقال عنه أنه ليس رجل.
شخص يدرس تخصصا صعبا يحفظ بجد ليس من أجل إتقان تخصصه أو عمله بل خوفا من نتائج الإختبار.
كيف تغير دافع الخوف؟ أن تغير نيتك فقط.
عندما تمسك حبة الفيتامين امسكها بنية الصحة الجيدة، وهكذا تتعلم حب النفس أكثر.
عندما تعتني ببشرتك تعتني بها حبا لها وليس دفاع خوف أن لا تتحسن بشرتك أبدا.
عندما تحصن نفسك حبا فيك وليس لأنه هناك قوة شريرة في الخارج تهددك في أي لحظة.
باختصار يذهب دفاع الخوف عندما تجد دافعا تحبه وتستمتع به أثناء قيامك بأعمالك.
ذلك الدافع في كل وقت ومكان يكون:
أفعل ذلك لأنني أحب نفسي.
أريد فعل ذلك لأنني أحب نفسي.
إذا كنت أحب نفسي كيف كنت سأتصرف؟

جاري تحميل الاقتراحات...