رحلةُ حَياة
رحلةُ حَياة

@goodawareness

11 تغريدة 11 قراءة Jun 23, 2021
▪︎لماذا توجد هناك الكثير من الإختلافات في عالم الوعي و الروحانيات لدرجة التناقض؟
دخل الكثير هذه الفترة سباق إثبات الضد، سباق إن كانت فكرتك ضد فكرتي فخاصتك غير صحيحة، إن لم تناسب مفاهيم معينة حياتي فهي مفاهيم وهمية يجب أن يبتعد عنها الناس.
ما الذي يجب عليك تصديقه أنت؟
في تناقض العلاقات، يُقال لك أن تبتعد عن السلبيين ثم يقال لك أن تتقبل الآخرين لأنهم إنعكاسك
في تناقض الطاقات، يقال لك أن لا أحد يستطيع سرقة طاقتك ثم يقال لك أن تحمي نفسك بالأحجار و التوكيدات
في تناقض المشاعر يقال لك أن المشاعر السلبية وهمية ثم يقال لك أنها رسالة و عامل مهم لتطورك.
في تناقض الأفكار يقال لك تحكم في أفكارك ثم يقال لك الحضور و التسليم
في تناقض الأهداف يقال لك ركز على هدفك ثم يقال لك لا تفكر فيه ضع نية و انساه
في تناقض النفس يقال لك تقبل نفسك كما أنت ثم يقال لك تطور و هذب نفسك
في تناقض التعبير يقال لك عبر عن مشاعرك ثم يقال لك ابتعد عن الدراما
في تناقض الألم يقال لك أن الألم معلم حياة ثم يقال لك أنت من اخترت الألم لأنك تحب الصعوبة
في تناقض الحب يقال لك أن تحب نفسك أولا ثم يقال لك لن تتذوق الحب حتى تحِب و تُحَب من الآخرين
ما العمل؟ ماذا تختار أنت الآن؟ ما هو الصح و ما هو الخطأ؟
في الحقيقة، لا يوجد صح للجميع و خطأ للجميع
مفهوم الصحيح و الخاطئ مفهوم محدود مقيد جدا لك إن كنت تريد التطور و الفهم و الإدراك.
في المقابل، يوجد ما هو "مناسب" و ما هو "غير مناسب" لك !
في الحقيقة كل الإختلافات السابقة "صحيحة".
الذي يختلف هو مدى تناسبها معك في مرحلتك الحالية، لذا لا تحارب الضد لأن هناك من يحتاجه في مرحلته.
في مرحلة ما يناسبك الإبتعاد عن السلبيين و في مرحلة من بعد آخر يناسبك تقبل البشرية لأنك منها ولأنها إنعكاسك.
في مرحلة ما ستحمي نفسك و في مرحلة أخرى من بعد آخر لن يستطيع شيء التأثير عليك
في مرحلة ما يجب عليك التحكم في أفكارك لأنها تشتتك و في مرحلة أخرى من بعد آخر فقط التسليم يحلها.
في مرحلة ما يجب أن تركز على هدفك بالعمل و في مرحلة أخرى من بعد آخر تكفيك نية
في مرحلة ما تتعلم أنك كاف،و في مرحلة أخرى ستتعلم الخوض في جوانبك المظلمة ليس لأنك غير كاف بل لترى النور أكثر.
في مرحلة ما تتشافى بعلاج الصدمات العميقة و في مرحلة أخرى تتشافى من ضحكة أو موسيقى أو حلم فقط!
في مرحلة ما تقرأ الخريطة الأوراد و التاروت لتجلب هدفك و في مرحلة أخرى تنهض بنفسك لتأتي به و في مرحلة أخرى تغير عقليتك و معتقداتك لتناسب هدفك و في مرحلة أخرى تتوقف عن الركض وراء الأهداف
في مرحلة ما عندما تنحصر بين محيط قاسٍ لا يعرف الحب يجب عليك أنت من تبدأ الحب و تحب نفسك أولا،أما شخص آخر يتعلم الحب من محيطه أولا لأن محيطه مليء بالحب..
▪︎أرأيت؟ لا يوجد تناقض في الداخل كما تبدو العناوين، مسألة ما يناسب مرحلتك و وعيك الحالي فقط.
لا تقس تجارب الآخرين عليك دوما..
تجربتك فريدة يجب أن تبدأها أيضا، ولا تشعر أنك تفشل لأنك تنتقل بين الكثير من المتناقضات، بالعكس أنت تمر بما تحتاجه مرحلتك فقط
شخصيا، أرى إختلافات المراحل ممتعة جدا، لأنني لا أراها مسلمات لا يجب المساس بها، إن لم يناسب شيء ما مرحلتك ابحث عن ما يناسبك، ببساطة و دون محاربة السابق.
أستطيع أن أضمن لك شيئا واحدا، لا تثق بمن يرغمك على طريقة معينة أنها الصحيحة التي لا شائبة فيها، ابتعد عمن تشعر بالإجبار و الأعلوية في طرحه و يشعرك أنك ستضيع من دونه، اصنع دوما ما يناسبك أنت.
استمتع بالتنقل بين تلك الإختلافات لتستمتع بالتنقل بين الأبعاد، ليعيش الجميع ما يناسبه.

جاري تحميل الاقتراحات...