الولاء | اتق الله
الولاء | اتق الله

@Loyalty_zh

20 تغريدة 22 قراءة Jun 13, 2021
صحيح #موحشه_الحياه_بلا_مكبرات_الصلاه
ولكن ما دورنا؟
إن كان قرار كهذا ليس بيدنا، فماذا نفعل وما دورنا حتى نُعيد السكينة لبيوتنا وأهلنا، وأحيائنا، حتى يحيا الدين فينا ونحيا به؟
هنا👇سأكتب بعض ما (يجب) علينا فعله لنتدارك ما فاتنا بسبب ذلك القرار ولنحاول أن نجعل حالنا أفضل من ذي قبل.
لنعرف ما دورنا يجب علينا أن نسأل أنفسنا، ما هي وجوه الخير التي مُنعت عنا بعدما فقدنا صوت الصلاة والخُطب والمواعظ؟
ولنأخذها على عدة مستويات:
١) المستوى الشخصي
٢) الأسرة (الأطفال، الشباب، كبار السن)
٣) المجتمع (الحي، الأقارب، الأصدقاء)
١) على المستوى الشخصي:
فقدنا عدة أمور منها:
-التنبه لأوقات الصلاة (بسبب انخفاض الصوت) *في حال البيوت البعيدة عن المساجد*.
-الروحانية التي كنا نشعر بها وقت الصلاة.
-الاستفادة والتذيكر بالخير من خلال خُطب الجمعة.
-الإستزادة من العلم النافع في الدروس والمواعظ التي تُقام بعد الصلوات.
كيف نعوضها؟
١-ضبط مُنبه لأوقات الصلوات بدقة، والأفضل من ذلك تفعيل المنبه البيلوجي في الدماغ بالتنبه لأوقات الصلوات والحرص على أدائها في أوقاتها وتذكير النفس بوجوب ذلك
فقد قال الله ﷻ: {إنَّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا}
وقال ﷻ: {فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون}
٢كيف نعوض فقد الروحانية؟
-ذكر الله كثيرا قبل الصلاة وأثناء المشي للمسجد
قال ﷻ{والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير أملا} قال عثمان بن عفان:هي قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
-تلاوة جزئية من القرآن قبل أو بعد الصلاة
-الجلوس للذكر والاستغفار بعد الصلاة
٣- كيف نعوض عدم الاستماع لخطب الجمعة (للنساء)
-الاستماع للخطب التي تُنقل عبر التلفاز أو المذياع
-الاستماع للمحاضرات والمواعظ على الانترنت (التي تلقى من علماء مشهود لهم بالصلاح) خاصة المواعظ المرتبطة بما نعيشه وما نراه في وقتنا الحالي في مجتمعاتنا
لا يجب أن تكون في يوم الجمعة فقط.
٤كيف نعوض حرمان الإستفادة من الدروس بعد الصلوات لمن يفوته ذلك؟
حضور الدروس الشرعية على الانترنت منها
- t.me
- t.me
- alfiqhiah.com
- zadi.net
ومن البرامج الطويلة
أكاديمية زاد
البناء المنهجي
صناعة المحاور
وغيرها الكثير
٢)على مستوى الأسرة
أ- الأطفال
-تعليمهم العلم النافع وتأسيسهم على الدين بالإستقاء من القرآن والسنة (مع التأكد من صحة الأحاديث)
-تعليمهم مكانة الصلاة وأنها عمود الدين إن صلحت صلح سائر العمل وإن فسدت فسد سائر العمل، تاركها كافر والمتثاقل عنها منافق وتأخيرها واللهو عنها يجعله في ويل
-تعليمهم أهمية السُنن الرواتب وتوضيح أجرها، خاصة سُنة الفجر فقد كان الرسول ﷺ لا يتركها في سفر ولا حضر.
-إخبارهم عن فضل صلاة الضحى وصلاة الوتر، وأنهما مقياس للصلاح والقرب من الله، لأنها بعيدة عن الرياء.
-تحفيظهم آيات من القرآن الكريم (عمل حلقة منزلية حتى ولو كان يحضر في المسجد)
- تحفيظهم الأحاديث الشريفة، والبدء بالأحاديث التي تدل على مكارم الأخلاق والولاء والبراء، وأهمية التمسك بالدين وتعلمه بالشكل الصحيح.
- توضيح أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووجوبها على كل مسلم.
- زرع الإعتزاز بالدين واتباع الحق فيهم، وتوضيح فساد مذاهب وأخلاق من بعدوا عنه.
-مداومة الذهاب للمسجد للأولاد، والبنات الصلاة جماعة في المنزل (التأكيد على أهمية صلاة الجماعة)
-قص القصص النافعة لهم والبدء بالقصص القرآنية وقصها كما وردت في القرآن ثم قصص الرسول ﷺ والصحابة.
- عمل مسابقات ثقافية وتشجيعهم بالجوائز.
- إشراكهم في برامج شرعية نافعة عبر الانترنت مثل:
ب-الشباب
تذكيرهم بأهمية أداء الصلوات في أوقاتها، وبفضل الصلاة وبركتها قال الله: {وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}
وقال الرسولﷺ(لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ماتقول ذلك يبقي من درنه قال لايبقي من درنه شيئا قال فكذلك الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا)
-تذكيرهم بعقوبة تارك الصلاة ومؤخرها
-تذكيرهم بدورهم العظيم في المجتمع وأن صلاحهم مرتبط بنجاح الأمة وفلاحها
-تذكيرهم بأهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
-مشاركتهم المقاطع والحسابات والقنوات والبرامج الدينية المفيدة لتكون ذكرى لهم كما قال الله ﷻ: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}
ج- كبار السن:
من أكثر من تأثر بفقد الدروس والمواعظ والخُطب في المساجد، حيث كانت لهم سكينة واستزادة من الخير
فدورنا تجاههم:
- تعليمهم الدروس العلمية التي تعلمناها بشكل مُبسط، وتذكيرهم بكل فائدة استمعنا لها واستخدام اسلوب ضرب الأمثال كما فعل ربنا في كتابه، ورسوله ﷺ لتوضيح المعنى.
- تشغيل الخُطب والمحاضرات والبرامج المفيدة لهم في التلفاز أو المذياع.
- عمل حلقات قرآنية لهم للتلاوة والحفظ والتفسير.
- توضيح أحكام كل شيء لهم خاصة ما يحدث في حياتهم اليومية، وذلك بعد البحث والتبين وسؤال أهل العلم.
٣)المجتمع (الحي، الأقارب، الأصدقاء)
دورنا تجاههم:
- النصيحة بكل خير، في الواقع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لقول الرسول ﷺ: (إن الدين النصيحة _ إن الدين النصيحة_ إن الدين النصيحة. قالوا :لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)
-الابتعاد عن الفُرقة والاجتماع على دين الله الصحيح لقول الله ﷻ: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا}
-الابتعاد عن الجدال الذي لا نفع فيه ولا هدف لقول الرسول ﷺ: (أنا زعيم ببيت في رَبَض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا)
عدم الجدال في دين الله بلا علم لقول الله:{إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ماهم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير}
-الاقتداء بالرسولﷺ والصحابة في تراحمهم وإحسان الظن ببعضهم
قال ﷻ:{محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم}
الاجتماع على الحق وتحكيم كتاب الله وسنة رسولهﷺ في كُل شيء والانصياع لهما، لقول الله:{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينا}
#تم بحمد الله
لا تجعلها تقف عندك،انشر الخير لعلك تجده محفوظا لك في الآخرة.
@rattibha 🌸🌸🌸🌸

جاري تحميل الاقتراحات...