ابحث عن الذاكرة الوراثية أكثر إن جذبك الموضوع.
نعم، أنت الآن تحمل معك أجزاءً من أجدادك.
بعدلٍ أكثر، يوجد فيك كلا الأجزاء الجيدة و السيئة، توجد فيك مخاوفهم و إضطراباتهم و توجد فيك صفاتهم الجيدة أيضا.
من الشخص الذي لا يوجد فيه أي أجزاء معيقة متوارثة من أجداده؟
نعم، أنت الآن تحمل معك أجزاءً من أجدادك.
بعدلٍ أكثر، يوجد فيك كلا الأجزاء الجيدة و السيئة، توجد فيك مخاوفهم و إضطراباتهم و توجد فيك صفاتهم الجيدة أيضا.
من الشخص الذي لا يوجد فيه أي أجزاء معيقة متوارثة من أجداده؟
▪︎الشخص الذي فعّل إرادته الحرة في العيش!▪︎
نعم التأمل مفيد و محاولات التحرر و الحسم مفيدة، لكن هل كل من تحرروا من مخاوف أسلافهم قاموا بكل ما سبق؟
الأغلب لا،
هم فقط عاشوا حياتهم بأفكارهم و مشاعرهم الخاصة و بالطريقة التي يريدون حقا، تلقائيا اختفى و يختفي كل ما نُقل لهم.
نعم التأمل مفيد و محاولات التحرر و الحسم مفيدة، لكن هل كل من تحرروا من مخاوف أسلافهم قاموا بكل ما سبق؟
الأغلب لا،
هم فقط عاشوا حياتهم بأفكارهم و مشاعرهم الخاصة و بالطريقة التي يريدون حقا، تلقائيا اختفى و يختفي كل ما نُقل لهم.
توقف للحظة ولاحظ ما نقل أجدادك من مخاوف لوالديك،و كم أن حياتهم تتشابه(ما لم يغيروا من أنفسهم)
من هنا أتت نظرية الثلاث أجيال:
تحتاج منك محاولة واحدة فقط لكسر سلسلة مخاوف ثلاث أجيال كاملة!
تخيل أنك تكسر لعنة ثلاث أجيال سابقة و تنقذ ثلاث أجيال قادمة بتطوير نفسك و العودة لحقيقتك فقط!
من هنا أتت نظرية الثلاث أجيال:
تحتاج منك محاولة واحدة فقط لكسر سلسلة مخاوف ثلاث أجيال كاملة!
تخيل أنك تكسر لعنة ثلاث أجيال سابقة و تنقذ ثلاث أجيال قادمة بتطوير نفسك و العودة لحقيقتك فقط!
نعم التقاليد جميلة،لكنها ليست مهمة البشر أن يعيشوا الحياة و الأفكار و المشاعر التي عاشها أجدادهم بالتفصيل، لماذا خلقنا نحن إذن؟
مهمة البشر هي: التجربة-الإكتشاف-الإستكشاف-المغامرة-البحث-التساؤل.. و ليس تكرار نفس الأحداث
لذا ما هو دورك أنت؟ كيف تتخلص من تلك المخاوف التي انتقلت لك؟
مهمة البشر هي: التجربة-الإكتشاف-الإستكشاف-المغامرة-البحث-التساؤل.. و ليس تكرار نفس الأحداث
لذا ما هو دورك أنت؟ كيف تتخلص من تلك المخاوف التي انتقلت لك؟
دورك أن تعيش حقيقيا!
أن تعيش كل لحظة من حياتك بحقيقتك أنت، معنى الحقيقة لا أن تتبنى شخصية لتصبح حقيقيا، معناها أن تُزيل عنك الطبقات التي تجعلك تتظاهر لترضي محيطك، الطبقات التي تجاهلتها لأنك تراها محرجة، الطبقات التي تتمسك فيها لأنها مخدرة،
أن تعيش كل لحظة من حياتك بحقيقتك أنت، معنى الحقيقة لا أن تتبنى شخصية لتصبح حقيقيا، معناها أن تُزيل عنك الطبقات التي تجعلك تتظاهر لترضي محيطك، الطبقات التي تجاهلتها لأنك تراها محرجة، الطبقات التي تتمسك فيها لأنها مخدرة،
طبقات الشروط التي وضعتها لنفسك لتصبح رائعا، طبقات اليأس و الخوف من الفشل التي حصلت عليها بعد ألم الفشل و الخذلان
لا بأس بالفشل، لا بأس بالألم، كل ذلك حدث لتستطيع شق طريقك في هذه الحياة بنفسك، كل ذلك حدث لتستطيع كسر سلسلة الخوف تلك،
لا بأس بالفشل، لا بأس بالألم، كل ذلك حدث لتستطيع شق طريقك في هذه الحياة بنفسك، كل ذلك حدث لتستطيع كسر سلسلة الخوف تلك،
تماما مثل نظرية تأثير جناح الفراشة الذي أصبح رياحا لاحقا، بتشافيك أنت، أنت تساهم في تشافي ثلاث أجيال لاحقة، ذلك ما تحتاجه فقط، لذا خذ وقتك في التشافي ليس لأنه هناك خطب بك، بل لترى جمال حقيقتك بوضوح ❤
جاري تحميل الاقتراحات...