⭕صيام الـست من شوال⭕
_____
صيام ستّة أيّامٍ من شوّال شرع الله -تعالى- وهو شهرٌ عظيمٌ يُعَدّ أول شهرٍ من أشهر الحجٍ، وتُشرع فيه عدّة عباداتٍ إلى جانب صيام ستّة أيّامٍ منه، كما أنّ العديد من الفضائل تترتّب عليه
_____
صيام ستّة أيّامٍ من شوّال شرع الله -تعالى- وهو شهرٌ عظيمٌ يُعَدّ أول شهرٍ من أشهر الحجٍ، وتُشرع فيه عدّة عباداتٍ إلى جانب صيام ستّة أيّامٍ منه، كما أنّ العديد من الفضائل تترتّب عليه
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"
زيادة قُرْب العبد من ربّه، وكَسْب رضاه ومَحبّته،
"من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"
زيادة قُرْب العبد من ربّه، وكَسْب رضاه ومَحبّته،
قال النبيّ -عليه السلام- فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: (ما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها).
تحقيق صِلة العبد بربّه في كلّ الأزمان، فلا يحصل أيّ انقطاعٍ، أو غفلة
فاحصرو علي صومها..
ويقول ابن رجب عنها
"معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان فإن الله إذا تقبّل عمل عبد وفّقه لعملٍ صالح بعده"
فاحصرو علي صومها..
ويقول ابن رجب عنها
"معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان فإن الله إذا تقبّل عمل عبد وفّقه لعملٍ صالح بعده"
سؤال مهم جداً ١/{هل ينفع اصوم القضاء والست من شوال بنفس النية} ؟
الجواب : الاكثر من أهل العلم وهو الرأي الارجح قالوا ما يجوز التشريك في النية والحصول علي أجر الست، فالست تحتاج إلى نية خاصة في أيام مخصوصة.
الجواب : الاكثر من أهل العلم وهو الرأي الارجح قالوا ما يجوز التشريك في النية والحصول علي أجر الست، فالست تحتاج إلى نية خاصة في أيام مخصوصة.
والقضاء =صيام الفرض
والست =مستحب
هي بحكم الرواتب للصلاه ، فما ينفع تعقد نية الرواتب ونية الصلاة الاثنين معناً
والست =مستحب
هي بحكم الرواتب للصلاه ، فما ينفع تعقد نية الرواتب ونية الصلاة الاثنين معناً
٢/ {هل أصوم القضاء اول ام الست من شوال}
الامر فيه أكثر من رأي والارحج بينهم ان يصوم القضاء اول ثم النافلة للان النبي عليه الصلاة والسلام الحديث جعلها تابعة لشهر رمضان ومتبوعة له، وما كان تابع للشيء فإن الشيء لا يغني عنه
الامر فيه أكثر من رأي والارحج بينهم ان يصوم القضاء اول ثم النافلة للان النبي عليه الصلاة والسلام الحديث جعلها تابعة لشهر رمضان ومتبوعة له، وما كان تابع للشيء فإن الشيء لا يغني عنه
ومن كان عليه قضاء فإنه لا يطلق عليه أن يكون قد صام رمضان بل لا بد من صيام الشهر كله أداء وقضاء ثم بعد ذلك يصوم هذه الأيام الستة،
هذا والله تعالي أعلم..
هذا والله تعالي أعلم..
جاري تحميل الاقتراحات...