بعد أن انتهت تلك الليلة العصبية، رأسي كانت ستنفجر ناجم عن خليط من عدة أسباب: قلة النوم، الرعب، الخوف، القلق من اللحة القادمة ومن الثانية القادمة! لكنني تفاجأت من تصرفات نفسي في صباح ذلك اليوم!!!
#غزة_تحت_القضف #غزة_الآن
#GazaUnderAttack #GazaUnderAttac
#غزة_تحت_القضف #غزة_الآن
#GazaUnderAttack #GazaUnderAttac
في الصباح الذي (لم أكن متأكدة) من أنني سأشهده تلقائيا توجهت إلى مطبخي بكل هدوء (وهو الذي تضرر جزئيا من قصف الليلة السابقة)، كنت متضايقة من أنني لم أكمل ترتيبه (أمس) بسبب القصف العنيف أكثر من ضيقي من الضرر الذي ألحقه القصف العشوائي به!! ثم
بدأت بتنظيفه، أنهيته، شربت قهوتي كالمعتاد (لم يكن رفيقي إلا ذاك الصداع المشؤوم)، رتبت بيتي. تفاجأت بنفسي أفتح جهاز اللابتوب الخاص بي وأنهي بعض الأعمال التي علي!!! للحظة نسيت عالم الرعب الذي نعيشه بغزة! نسيت شدة الليلة السابقة أو ربما تناسيت، لا أدري حقا!
جاري تحميل الاقتراحات...