مجموعة أسماء
مجموعة أسماء

@Seemaq8

4 تغريدة 6 قراءة Apr 28, 2021
بعمر أصغر، طلبت مني أمي أكوي ملابس أخوي (عمره ١١ سنة بوقتها) طلبت منه يفتح الخزانة، يركب المكواة، يعدل درجة الحرارة، يرش الماي، ويكوي ببساطة وأنا أتابعه.
أمي اعتبرتها -بوقتها- نحاسة وقل محبة لأن "ما فيني خير أساعده" وبقناعتي قدمت المساعدة اللي تكفي. هو محتاج اللي يعينه؛ للعلم.
الطبخ مو مسؤولية الخدامة لج أو له. هو مسؤولية الانسان من نفسه، ولا باس لو تلقى مساعدة أو فوض المهمة من أساسها لغيره إن كان موظف أو أخ أو أم بالتراضي.
ليش لازم يكون الإنسان مسؤول؟ عشان ما يعيش عالة على أحد.
انزين كوب ماي يفرق؟ يفرق بس مو الكوب هو الفارق، بصاحب الطلب.
ما يفرق عندي إذا أنا أو أخوي الله يحفظه اللي نچبنا لبعض الفطور، أو منو قدم للثاني قلاس ماي، بس مرة ثانية، هذا ببيتنا لأني "أدري" أنه ما يقصر ويقدر مني كل صغيرة وكبيرة.
بس لما الطلب يكون أمر، بدون تقدير، بدون تخويل، وبغاية فرض الذات، ويعتبر رفضه إهانة. لابد من وجود وقفة تربوية.
المشكلة ما تطلع (فجأة) شوفوا أنتم مربين عيالكم على شنو؟
إذا أنتم معودينهم من صغرهم الصبي يسوي اللي يبي والبنت ما تطلع، الولد له المدح كله والبنت لا تقولون لها شي باچر تخترب علينا، البنت تعاون أمها والولد ما يدري وين الله قاطه..
لا تسوون أنفسكم متفاجئين لي كبروا على نفس الأطباع.

جاري تحميل الاقتراحات...