عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

4 تغريدة 9 قراءة Apr 25, 2021
١- قياس ضغط الدم القياسي يكون بعد أخذ استراحة لاتقل عن خمس دقائق، لمن قدم من مشوار، جالساً على كرسي، مسنود الظهر والذراع، في غرفة معتدلة الحرارة، والمثانة خالية.
الواقع في العيادات اليوم هو عدم توفر أكثر تلك الشروط، ولهذا يكون الضغط أعلى بـ ١٠ نقاط عن القراءة الصحيحة.
٢- ولهذا عندما نحدد الهدف من علاج الضغط، والرقم المطلوب الوصول إليه، ينبغي التفريق بين قراءة المنزل المستوفية للشروط أعلاه، وقراءة العيادة.
مثلاً: الهدف هو ١٣٠ على ٨٠ فيمن أصيب بجلطة في الدماغ أو القلب، أو يعاني من السكري أو فشل الكلية، إذا أخذنا قياس العيادة،
٣- بينما تكون ١٢٠ إلى ١٢٥ على أقل من ٨٠ لو أخذنا قراءة المنزل المستوفية للشروط.
إذا كان الضغط في البيت ١٣٠ فالواقع أنه في العيادة قد يتجاوز الـ ١٤٠ وهو مرتفع ويحتاج لنقاش مع الطبيب لمعرفة السبب.
يظل الضغط من عوامل الخطورة العالية للجلطات وتصلب الشرايين، وهو يعمل ببطء وعلى مدىً
٤- طويل وتظهر آثاره تباعاً، كآثار تسريب المياه البطيء على أساسات المباني، والذي يحتاج لزمن.
أكثر من يعاني منه لايشعر بخطورته، ويستخدم الصداع كمقياس. الضغط ليس من أسباب الصداع، وليس للضغط، أية أعراض، وإنما تظهر آثاره بعد تخريبه القلب والكلى والدماغ، وتظهر كلها فجأة وبلا مقدمات.

جاري تحميل الاقتراحات...