2- لكن الحرارة العالية مع الرطوبة المرتفعة تزيد من توصيل الحرارة من الجو إلى الجسم، وهي في الوقت نفسه تعيق من عملية التبخر، مما يجعل الجسم لا يبرد بسرعة، وبالتالي تزيد درجة حرارة الجسم
3- أما خلال الطقس البارد فإن الرطوبة العالية تزيد من توصيل الحرارة من الجسم إلى الجو، وهو ما يجعل الجسم يفقد جزءاً من حرارته في الوقت الذي هو في أمس الحاجة إلى هذه الحرارة. إن فترات الحر الطويلة أو فترات البرد الطويلة تؤثر بدرجة كبيرة على القوى الحيوية للإنسان
4- لكن شعور الإنسان أو إحساسه بالحرارة يختلف من شخص إلى آخر كما ذكرنا، فالعمر والملابس التي يرتديها والحالة الصحية ونوع العمل ومحيط الشخص ومستوى استعداد الشخص للتكيف والتأقلم، والإشعاع الشمسي كلها عوامل قد تؤثر في استجابة الجسم لارتفاع أو نزول درجة حرارة الجسم
6- أما إذا تعرض شخص ما لدرجة حرارة عالية ورطوبة عالية فإنه يظل في حالة طبيعية إلى حد ما كون أن الجسم يفرز كميات من العرق (تقريبا لتر/ساعة)، أما إذا توقف في إفراز العرق فان الشخص يتعرض لما يسمى بضربة الحر أو الشمس ( تحدث في درجات حرارة تزيد على 40 درجة) وهي حالة تتطلب رعاية صحية
7- ماذا تقول الدراسات في هذا الجانب ؟ في المناطق الحارة يفضل أن يتعرض جسم الإنسان للرياح حتى تزيل هذه الرياح الهواء الحار والرطب القريب والعالق بالجسم. إضافة إلى ذلك فإن هذه الرياح تزيد من سرعة تبخر العرق فيشعر الإنسان بعد ذلك ببعض البرودة والراحة
8- لنأخذ مثال هنا فاذا كانت درجة الحرارة تساوي 23 وكانت الرطوبة النسبية 95%، أو إذا كانت درجة الحرارة 25 والرطوبة النسبية 70%، فإن هذا يعد طقساً حاراً ورطباً لكلا المثالين حيث سيشعر كلاهما بالضيق والانزعاج وعدم الراحة اثناء ممارسة التمارين الرياضة
9- استجابة الجسم للأجواء الحارة ؟ في الدول الباردة عندما تكون درجة حرارة الجلد أعلى من درجة حرارة الجو فإن بإمكانه أن يخرج بعض الحرارة إلى البيئة، وهو ما يعرف بالفقدان الجاف للحرارة. لكن ذلك لا يحدث في الأجواء الحارة والجافة، كما في الخليج، حيث يصبح الجسم معتمدا على إفراز العرق
10- وتتراوح درجة حرارة الجسم العادية بين 37 إلى 38 درجة. أما إذا ما ارتفعت لتصل إلى 39 أو 40 درجة، فإن الدماغ يرسل إشارات إلى العضلات فتبطئ حركة الجسم وبالتالي يُولّد الشعور بالإعياء.وعند ارتفاع حرارة الجسم ما بين 40 إلى 41 درجة مئوية فاحتمالية التعرض الى الإعياء الحراري كبيرة
12- اذاً كيف يتعامل الرياضي مع الأجواء الحارة ؟ تتمثل أفضل طريقة لخفض حرارة الجسم اثناء التعرض لحرارة شديدة في وضع كمادات الثلج عند أصل الفخذ وتحت الإبط إذ تحتوي تلك المناطق على شرايين شديدة الأهمية. لكن ذلك طبعا يعتمد على الفترة التي استغرقها الجسم في درجة الحرارة العالية هذه
13- الدراسات أشارت أنه كلما كانت درجة حرارة الهواء قريبة من الدرجة بين 18 و22 كان ممكناً إنجاز عمل أكثر بجهد أقل. اذاً ماذا عن الحرارة الخارجية الشديدة والتي ستؤثر على الحرارة الداخلية للجسم؟ هل يستطيع الرياضي أن يؤدي ودرجة حرارته فوق 39 درجة ؟ سأتحدث عنه في الجزء الثاني قريبا
5- ما هي الأضرار التي قد تسببها الأجواء الحارة جداً ؟ بما أن درجة حرارة دم الإنسان (37)، فإن التعرض لحرارة أعلى تجعل الغدد العرقية تحت الجلد تفرز كميات من العرق التي تنفذ من مسام الجلد وتنتشر حوله، ومن ثم تتبخر، وعملية التبخر تحتاج إلى طاقة حرارية والذي يتم امتصاصه من الجسم
6- أما إذا تعرض شخص ما لحرارة عالية ورطوبة عالية فإنه يظل في حالة طبيعية إلى حد ما كون أن الجسم يفرز كميات من العرق (تقريبا لتر/ساعة)، أما إذا توقف في إفراز العرق فان الشخص يتعرض لما يسمى بضربة الحر أو الشمس ( تحدث في درجات حرارة تزيد على 40 درجة مئوية) وهي حالة تتطلب رعاية صحية
7- ماذا تقول الدراسات في هذا الجانب ؟ في المناطق الحارة يفضل أن يتعرض جسم الإنسان للرياح حتى تزيل هذه الرياح الهواء الحار والرطب القريب والعالق بالجسم. إضافة إلى ذلك فإن هذه الرياح تزيد من سرعة تبخر العرق فيشعر الإنسان بعد ذلك ببعض البرودة والراحة
8- لنأخذ مثال هنا فاذا كانت درجة الحرارة تساوي 23 وكانت الرطوبة النسبية 95%، أو إذا كانت درجة الحرارة 25 والرطوبة النسبية 70%، فإن هذا يعد طقساً حاراً ورطباً لكلا المثالين حيث سيشعر كلاهما بالضيق والانزعاج وعدم الراحة اثناء ممارسة التمارين الرياضة
9- استجابة الجسم للأجواء الحارة ؟ في الدول الباردة عندما تكون درجة حرارة الجلد أعلى من حرارة الجو فإن بإمكانه أن يخرج بعض الحرارة إلى البيئة المحيطة، وهو ما يعرف بالفقدان الجاف للحرارة. لكن ذلك لا يحدث في الأجواء الحارة والجافة، كما في الخليج فيصبح الجسم معتمدا على إفراز العرق
10- وتتراوح درجة حرارة الجسم العادية ما بين 37 إلى 38 درجة. أما إذا ما ارتفعت لتصل إلى 39 أو 40 ، فإن الدماغ يرسل إشارات إلى العضلات فتبطئ حركة الجسم وبالتالي يُولّد الشعور بالإعياء.وعند ارتفاع درجة حرارة الجسم ما بين 40 إلى 41 درجة فاحتمالية تعرض الجسم الى الإعياء الحراري كبير
11- أما إذا ما ارتفعت الحرارة فوق 41 درجة فان وظائف الجسم قد تتعرض للتوقف، فالحرارة المرتفعة تبدأ بالتأثير سلبا على العمليات الكيميائية وتبدأ الخلايا داخل في التدهور مع خطورة أن يعتري الفشل أعضاء الجسم. وهي مرحلة خطرة قد تمنع الجسم من افراز العرق، إذ يتوقف تدفق الدم إلى الجلد
12- اذاً كيف يتعامل الرياضي مع الأجواء الحارة ؟ تتمثل أفضل طريقة لخفض حرارة الجسم اثناء التعرض لحرارة شديدة في وضع كمادات الثلج عند أصل الفخذ وتحت الإبط إذ تحتوي تلك المناطق على شرايين شديدة الأهمية. لكن ذلك طبعا يعتمد على الفترة التي استغرقها الجسم في درجة الحرارة العالية هذه
13- الدراسات أشارت أنه كلما كانت درجة حرارة الهواء قريبة من الدرجة بين 18 و22 كان ممكناً إنجاز عمل أكثر بجهد أقل. اذاً ماذا عن الحرارة الخارجية الشديدة والتي حتما ستؤثر على الحرارة الداخلية؟ هل يستطيع الرياضي أن يؤدي ودرجة حرارة الجسم فوق 39 درجة ؟ هذا ما سأتحدث عنه قريبا
جاري تحميل الاقتراحات...