رحلةُ حَياة
رحلةُ حَياة

@goodawareness

9 تغريدة 18 قراءة Apr 04, 2021
بما أننا في بداية شهر جديد، لنتعلم اليوم عن المشاعر أكثر.
ما هي المشاعر؟
من أين تأتي؟
ما علاقتها بكل من الجسد المادي و الأفكار و الطاقة و الروح؟
لنبسط اليوم موضوع المشاعر حتى نتوافق مع مشاعر أبريل اللطيفة.
(يُوصف أبريل باللطيف لأنه شهر أفروديت، شهر ولادة بوذا، شهر ثمار الأشجار)
لنبدأ الشرح بمثال:
1.شادن فتاة تريد أن تصبح ممثلة: رغبة شادن كلها بدأت ب"فكرة"، إذن الأمر كله يبدأ بفكرة.
2.روح شادن تستجيب لرغبتها، على مستوى الروح يتحقق ما تريد: أرواحنا تساعدنا في تحقيق رغباتنا.
3.تتحصل شادن على فرصة للإلتحاق بأكاديمية التمثيل: روح شادن جذبت لها فرصا من الكون.
4."تشعر" شادن بفرحة كبيرة: هنا صُنع المثلث بين فكرة-روح-مشاعر.
5.أصدقاء شادن يخبرونها أنها سيئة في التمثيل، عائلتها تخبرها أنها لن تنجح: نرجع إلى مستوى الأفكار: يمتلئ رأس شادن بأفكار أنها لن تستطيع الوصول إلى ما تريد.
6.عند حدوث ذلك: يركض كل من الإيجو و الطفل الداخلي و الصدمات الماضية و برمجات اللاوعي الغامضة للظهور و تصعيب الأمر على شادن أكثر، لتتضاعف أفكارها المحبطة عن نفسها.
7.في الروح يوجد: شادن ممثلة رائعة
لكن في الأفكار يوجد العكس: شادن لن تنجح،
إذا ماذا يحصل؟
لا يتصل مع الروح جيدا
8.و لأن الروح الطيبة من روح الله، لا تريدك أن تضيع و تساعدك مرة أخرى عن طريق إرجاعك لها بصنع رابط جديد بينك و بينها، ذلك الرابط هو: المشاعر.
9.مثال: تشعر شادن بالخوف: دليل على أنها تبتعد عن ما تريد
تشعر بالعار و الخزي: رسالة أن تتعلم درس التحرر من ما مررته عائلتها لها.
تشعر بالإحباط و العجز: رسالة أنها في الطريق المعاكس لهدفها
تشعر بالحماس و التحفيز: رسالة أن تنتبه و تركز أكثر
تشعر بالقلق و التوتر: رسالة أن تثق بنفسها، أن تقدر ما تفعل
تشعر بشيء جميل قادم، بالحب: رسالة أن ما تريد قريب جدا منها.
وهكذا..
ما تلك المشاعر التي يهرب منها البشر إلا مؤشرات تساعدهم و تريهم المكان الذي يجب الذهاب إليه و ما يجب أن يُنتبه له، لذا يُقال لك كثيرا: تقبل و عِش مشاعرك الإيجابية و السلبية كما هي.
كلما عاش الإنسان مشاعرا جيدة له كلما ارتفعت طاقته التي تبعد عنه كل ما يؤذيه،كلما اقترب من روحه أكثر.
هل فهمت الآن لماذا تشعر بسعادة عندما تتناول ما تحب، تلبس ما تحب، تفعل ما تحب، تتحدث مع من تحب..؟ لأن كل ما سبق يقربك من روحك المصنوعة من خليط الحب و الإمتنان.
إذا ماذا تعلمنا اليوم؟ أن كل شيء يبدأ بفكرة، لذا هذه المرة لنحصل على الكثير من الأفكار الجيدة الصحية لعقولنا،
ليس شرط إيجابية،أي فكرة تخدمنا هي جيدة لنا.
لنكُف عن الهروب من المشاعر المنخفضة و نفرح بالمرتفعة فقط،لنجلس مع كلاهما و نعِش و نفهم ما يريدانه،رسالة لشفاء الطفل الداخلي؟ رسالة لشفاء صدمة سابقة؟رسالة لعيش اللحظة و ممارسة الحضور؟رسالة للإيمان بالنفس؟
ما الذي يريد ذلك الشعور قوله لي؟

جاري تحميل الاقتراحات...