سوسن المفلح
سوسن المفلح

@meflehsh

9 تغريدة 66 قراءة Apr 16, 2021
الخروج من "منطقة الراحة" ضرورة للنمو والتطور.
يقصد بمنطقة الراحة الحدود التي نفرضها على أنفسنا ونرغب في البقاء داخلها،ومجرد التفكير بالخروج منها يشعرنا بالقلق والتوتر وعدم الأمان، فهي تخرجنا عما تعودنا عليه.
كيف يمكن أن تكون مصدر إعاقة؟
كيف يمكن الخروج منها؟
#المجتمع_الوظيفي
من السهل الوقوع في فخ منطقة الراحة، ولكن المشكلة تكمن في أنها تمنعنا من النجاح الحقيقي والسعادة، لأن محاولة تخطي الحدود التي نعتبرها طبيعية وأمر واقع لتحقيق طموحاتنا في حياة أفضل، هو أحد أفضل الطرق للنمو والتطور.
الخطوات السبع للخروج من منطقة الراحة:
1- الحصول على المعلومات فهي القوة،يأتي القلق عادة من الخوف من المجهول، نتخيل أسوأ سيناريو لما يمكن أن يحدث عندما نتجاوز حدود ما يجعلنا نشعر بالأمان.
اختراق منطقة الراحة، يتطلب معرفة أي مهارة أو نشاط نسعى إليه، واستشارة الأشخاص ذوي الخبرة.
2 - وضع خطة
بعد المعرفة، يجب وضع خطة عمل لدفع الحدود حسب الإمكانيات المتاحة، بكتابة مخطط تفصيلي لكيفية الخروج، نبدأ بأسهل شيء يمكن أن نفعله، أهداف صغيرة نخرج بها من منطقة الراحة، ثم نخطط للوصول إلى مستويات أعلى.
يجب تحديد التحديات التي سنواجهها وما الذي سنفعله للتغلب عليها.
3 – تحمل المسؤولية
المساءلة هي مفتاح آخر لاختراق منطقة الراحة، عن طريق إخبار أشخاص موثوقين من العائلة أو الأصدقاء بما نحاول القيام به، تعتبر هذه خطوة مهمة فهم سيقومون على مساعدتنا في البقاء على المسار الصحيح، وتشجيعنا على الخروج من منطقة الراحة.
4 - أخذ خطوات صغيرة
فرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، ويبدأ الخروج من منطقة الراحة بالخطوة الأولى بمجرد الانتهاء من وضع خطة، ومن ثم البداية الحاسمة.
يعد اتخاذ "خطوات صغيرة" طريقة رائعة للتخلص من مشاعر القلق ومحاولة دفع حدود المنطقة بثبات نحو تحقيق الهدف.
5 - تحدي منطقة الراحة بقوة
لتفجير منطقة الراحة يمكن اتباع "التحدي العدواني "وهو فعل الكثير من الأشياء التي قد تبعث على الخوف، ولكن لن يكون لدينا الوقت للتفكير فيه، لأننا سنكون مشغولون جداً بتخطي الحدود وتحقيق النجاح.
6 - الإيجابية
ستكون هناك أوقات نشعر فيها بخيبة الأمل والفشل، لا شيء سيهز الثقة بالنفس، أو يشعر بالخوف، لأن ذلك جزء طبيعي من الخروج من منطقة الراحة، يجب استشعار الهدف، واكتشاف إمكانية تصحيح الخطأ وإنجازه بطريقة أفضل.
7 - استمر في توسيع منطقة الراحة
عدم التوقف عن توسيع حدود منطقة الراحة، حتى وإن وصلنا إلى الهدف، فمن المهم الاستمرار في دفع هذه الحدود. والبحث عن تحديات جديدة لم نكن نتخيلها يوماً.
يمنح الخروج من منطقة الراحة المزيد من الفرص، فيجب عدم ترك القلق يمنعنا من فعل ما نريده حقًا.

جاري تحميل الاقتراحات...