عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

6 تغريدة 6 قراءة Mar 20, 2021
١- عاد الحديث عن المسافة الآمنة في #التباعد_البدني أو #التباعد_الاجتماعي لتقليل إحتمال عدوى #كورونا عند المخالطة.
أعلن الـ @CDCgov اليوم أن مسافة ٣ أقدام " ٩١ سم" تكفي، بينما كان يوصي بـ ٦ أقدام.
مالذي حدث؟
منظمة الصحة العالمية توصي بمسافة متر، بناءً على دراسة عن انتقال السُل
٢- الرئوي عمرها أكثر من ١٠٠ عام. يرى علماء
السوائل في هارفارد أن الرذاذ الناقل للعدوى، في حال كان الفيروس ينتقل بالرذاذ، قد يصل إلى ١٠ أمتار. الهدف هو البحث عن مسافة آمنة.
جزءٌ من المشكلة أنه لايمكن إلى الآن الجزم بطريقة انتقال الفيروس. أغلب الظن أنها بالقطيرات، حجمها كبير،
٣- وتقع على الأرض على مسافة متر تقريباً.
الواقع أنه لاتوجد مسافة آمنة قطعية يمكن الحديث عنها، ولكن الخطورة تزيد بالإقتراب، وتقل بالابتعاد.
شكلت رغبة الدول في عودة المدارس ضغطا لإعادة النظر في المسافة الآمنة. قلت جودة التعليم وظهرت مشاكل عدم توفر إنترنت وحاسوب لكل الطلاب، في كل
٤- دول العالم بما فيها الولايات المتحدة.
تخفيض المسافة إلى ٣ أقدام يصب في اتجاه عودة المدارس، وهذا لايغير شيئاً في قدرة الفيروس على العدوى، ولا في إمكانية الإصابة بالمرض، لكن يظهر أن الأمر سيطول، والوضع الحالي لايسر، ولابد من التعايش حتى يزول، بإذن الله.
ضجّ الناس من القيود
٥- وبدأت ولايات أمريكية في تخفيفها، وربما إزالتها بالكلية، وعادت أعداد الإصابات تزيد من جديد.
للتذكير: الفيروس غير معني بقرارات الدول، ولا بضجرنا من وجوده، ولا يقرأ الأخبار، وليس له حساب على تويتر.
حمى الله الجميع.
٦- للعلم: هذه التوصية من الـ @CDCgov لخفض المسافة لثلاثة أقدام بدل ستة أقدام، هي للمدارس فقط، تحت ضغط الحاجة، وقد يتم مراجعتها.
يبقى الأصل في التباعد، والأفضل، هو ٦ أقدام، أقل قليلاً من مترين، لمن عدى طلاب المدارس.

جاري تحميل الاقتراحات...