أيُّ اللقاحات أفضل؟. عندما نقارن تفاحاً ببرتقال.
١- عندما نشر علماءٌ صينيون التفاصيل الدقيقة لفيروس كورونا، وتركيب أجزاءه، قطعة قطعة، في الأسابيع الأولى للوباء، سارع الباحثون في مراكز أبحاث اللقاحات في العالم لتطوير اللقاح، كلٌّ بالطريقة التي يتقنها.
١- عندما نشر علماءٌ صينيون التفاصيل الدقيقة لفيروس كورونا، وتركيب أجزاءه، قطعة قطعة، في الأسابيع الأولى للوباء، سارع الباحثون في مراكز أبحاث اللقاحات في العالم لتطوير اللقاح، كلٌّ بالطريقة التي يتقنها.
٢- اختار أغلبهم هدفاً سهلاً ومضموناً، وهو تطوير لقاح لتعطيل الأشواك التي يستخدمها الفيروس للدخول للخلايا البشرية، واختار آخرون أهدافاً أخرى، وجمع البعض بين أكثر من هدف.
سارع الجميع للعمل دون تنسيق بينهم، وهدفهم جميعاً الوصول للقاح بأسرع وأفضل الطرق.
سارع الجميع للعمل دون تنسيق بينهم، وهدفهم جميعاً الوصول للقاح بأسرع وأفضل الطرق.
٣- بدل إدخال الفيروس ضعيفاً أو ميتًا للجسم، كما هو المعتاد في إنتاج اللقاحات السابقة، اختار الباحثون إرسال رسالة لخلايا الجسم البشري، وخصوصاً العضلية، فيها شريط واحد كما فعلت فايزر، أو شريطين كما فعلت استرازينكا، وترك الجسم يقوم بصناعة بروتين الأشواك، وتعريف جهاز المناعة عليه،
٤- وهذا اختصر سنواتٍ طوالٍ من العمل الذي كان يحدث عادة خارج الجسم، من زراعة الفيروس، واستخلاص البروتين، وتنقيته، وتصنيعه. اختار البعض أن يرسل قطعًا من الفيروس.
بقي المظروف الذي يحمل الرسالة. اختار البعض فيروس الشمبانزي بعد نزع قطع منه، تمنعه من التكاثر،
بقي المظروف الذي يحمل الرسالة. اختار البعض فيروس الشمبانزي بعد نزع قطع منه، تمنعه من التكاثر،
٥- ووضعوا مكانها رسالة فيها وصفة لإنتاج بروتين الأشواك. اختار الروس فيروس أدينو البشري في لقاح سبوتنيك. بالمناسبة، يوجد لدى الروس نسختان من هذا الناقل الفيروسي للبيع، لمن أراد البدء في تطوير لقاحه.
اختارت فايزر ومودرنا إرسال الرسالة مغلفة بقطيرات دهنية،
اختارت فايزر ومودرنا إرسال الرسالة مغلفة بقطيرات دهنية،
٦- وبدونها سيتم إهمال الرسالة تمامًا ، ولن يلتفت لها الجسم البشري. تلك القطيرات الدهنية، متناهية الصغر، تحتاج لتبريد شديد، حتى لاتتلف، وهو ٧٠ درجة تحت الصفر في لقاح فايزر، و٢٠ درجة تحت الصفر في لقاح مودرنا. فايزر اختارت الثلج الجاف Dry ice، ومودرنا يحفظ في "الفريزر" المعروف.
٧- بعد تطوير اللقاح، جاء دور إجراء التجارب عليه، لاختبار كفايته وسلامته. هنا يأتي الدور على علماء من نوع مختلف Trialists، يتقنون التخطيط للتجارب العلمية على البشر، ويختارون أفضل تصميم، وأفضل هدف لقياس النتائج، والأعداد اللازمة، والوقت، ومتى يتم إيقاف الدراسة،
٨- إلى عشرات التفاصيل التي تضمن سلامة المشاركين والحصول على أفضل النتائج، والتي يأملون دائماً أن تكون إيجابية ، لكنهم لايعرفونها سلفًا ولايتحكمون فيها.
يعرف هؤلاء العلماء الطعون والإعتراضات التي قد تطعن في سلامة النتائج التي حصلوا عليها، سواءً من علماء آخرين في الأوساط العلمية،
يعرف هؤلاء العلماء الطعون والإعتراضات التي قد تطعن في سلامة النتائج التي حصلوا عليها، سواءً من علماء آخرين في الأوساط العلمية،
٩- أو العلماء العاملين في هيئات إجازة الأدوية والترخيص لها في الدول. يحدث أن ترفض التجارب، ويذهب كل ذلك الجهد والأموال التي صرفت هباءً منثوراً، إن كثر الكلام حول النتائج وزادت الشكوك في صحتها، واكتشاف الخلل في الدراسات أمر سهل يعرفه صغار المشتغلين بالأدب الطبي قبل كبارهم.
١٠- ولهذا، فعندما نقارن لقاحًا يحمي بنسبة ٧٠٪ مع آخر يحمي بنسبة ٩٥٪، فنحن نقارن تفاحًا ببرتقال.
مثال، فايزر اختارت ان تبدأ عد المنومين والمصابين بعد أسبوع من الجرعة الثانية، بينما اختارت مودرنا ان تبدأ العد بعد أسبوعين. اختارت فايزر وضع جرعة ٣٠ ميكروجرام في مراسل ر.ن.أ،
مثال، فايزر اختارت ان تبدأ عد المنومين والمصابين بعد أسبوع من الجرعة الثانية، بينما اختارت مودرنا ان تبدأ العد بعد أسبوعين. اختارت فايزر وضع جرعة ٣٠ ميكروجرام في مراسل ر.ن.أ،
١١- واختارت مودرنا جرعة ١٠٠ ميكروجرام، دون تنسيق بينهما. أسترازينكا توصل الرسالة بفيروس الشمبانزي بينما جونسون وسبوتنك اختارتا فيروس الزكام البشري ونزعوا منه المقاعد والمحرك فلايقوى على الأذى، ويعمل فقط عربة توصيل.
١٢- ولهذا تختلف أرقام كفاءة اللقاحات، و أعراض الحقن الجانبية باختلاف كل العوامل أعلاه.
الخلاصة: لاتقارن بين الأرقام. كل اللقاحات المجازة تعمل. يكفي أنها تحمي بنسبة ٦٠٪ أو أكثر.
لاتقارن تفاحاً ببرتقال، واستمتع بالوجبة.
الخلاصة: لاتقارن بين الأرقام. كل اللقاحات المجازة تعمل. يكفي أنها تحمي بنسبة ٦٠٪ أو أكثر.
لاتقارن تفاحاً ببرتقال، واستمتع بالوجبة.
١٣- أعني بمقارنة التفاح بالبرتقال أن ٩٠٪ في لقاح أ لاتساوي ٩٠٪ في لقاح ب.
السبب: الأعمار مختلفة، الجرعات مختلفة، مدد الدراسات مختلفة، تم قياس الكفاية في مواعيد مختلفة، بطرق إحصائية مختلفة.
لاتوجد إلى الآن مقارنة بين اللقاحات " راس براس"
لو استخدمت مودرنا نفس جرعة فايزر لقارناها
السبب: الأعمار مختلفة، الجرعات مختلفة، مدد الدراسات مختلفة، تم قياس الكفاية في مواعيد مختلفة، بطرق إحصائية مختلفة.
لاتوجد إلى الآن مقارنة بين اللقاحات " راس براس"
لو استخدمت مودرنا نفس جرعة فايزر لقارناها
جاري تحميل الاقتراحات...