#رسالة_اليوم : الإنسان وليد بيئته 📍💌
قديمًا كان الإنسان وليد بيئته ( الإجبارية) بحكم طبيعة الحياة ، العادات والتقاليد ، الجغرافيا، صعوبة إيجاد بيئة أخرى إلا بالارتحال والسير مسافات طوال يحتاج قطعها لعدة أشهر ..
قديمًا كان الإنسان وليد بيئته ( الإجبارية) بحكم طبيعة الحياة ، العادات والتقاليد ، الجغرافيا، صعوبة إيجاد بيئة أخرى إلا بالارتحال والسير مسافات طوال يحتاج قطعها لعدة أشهر ..
بينما اليوم أنت وليد بيئتك (الاختيارية) العالم جميعه بين يديك بضغطه زر ، أنت تحدد هويتك ، مجتمعك ، علاقاتك ومحيطك الخاص بك ، لذلك نلاحظ الكثير من التمرد ، الانفتاح على العالم ، الاقتراب من المعاني الانسانية أكثر من التحيز للقبيلة او للعادات والتقاليد ..
أحد أهم الأمور هو أن تحسن اختيار بيئتك ( الافتراضيه) وهي البيئة الأكثر تأثيرًا عليك ، وأقصدك بها وسائل التواصل الاجتماعي وكيف تختار محيطك الخاص في هذا البحر الواسع بما ينعكس إيجابًا عليك .. من تتابعهم وتقرأ تغريداتهم وتشاهد يومياتهم هم بيئتك التي ستضع بصمتها عليك شئت أم أبيت ..
لذلك حرصت مؤخرًا أن تكون بيئتي مليئة بأهل الهمم والإنجازات ،، وركزت كثيرًا على أولئك الذين يحسنون الاستمتاع بنعم الحياة ، الذين يرون في شروق الشمس ابتسامات مشرقة وفي غروبها حنين وهدوء .. الذين يحترمون لحظات الضعف والانكسار ، الذين يؤمنون أنك شخص جميل بما فيك من عيوب..
الذين يرون الجمال في كل شيء ، ولا أخفيك أني تأثرت بهم كثيرًا وربما العمق الفلسفي الذي أنعم به الآن هو انعكاس تأثيرهم علي ..
جاري تحميل الاقتراحات...