1. قابلته لمرة واحدة ولكنها كانت هي المرة التي أوحى لي بها بالحياة ..
#أريد_الحياة
#أريد_الحياة
2. في محطة للوقود تقابلنا لأداء الصلاة وبعدما سلّمت من الصلاة التفت إللي وهو يمسك بجنبه الأيمن وكان يتوجع بعض الشي ، التفت إليه مبتسماً وأنا أرجو له الشفاء، عندها أخبرني بالقصة .
3. وكأن تلك القصة رسالة لي من السماء بأن أعيش الحياة، بل هي رسالة لي بأن أعيش #الحياة .
4. في من الأيام دعاني أحد رعاة الإبل لأقوم ببعض أعمال الكهرباء في مقطورته، حملت عدتي ركبت معه السيارة وتوجهنا إلى حيث المكان، ومن هناك بدأت القصة .
5. كنت منهمكاً في إصلاح العطل وأثناء ذلك أصبت فجأة "بصعق كهربائي" ..
غريزة الحياة جعلتني أصرخ وأصرخ بأعلى صوتي ظناً مني بأن أحداً سيسمعني بينما ففي حقيقة لاأحد كان يسمعني كنت أراهم رأي العين على مقربة مني جلوس على فرشتهم، كانوافي وضعية جلوس لايمكنهم رؤيتي فقد كنت خلفهم .
غريزة الحياة جعلتني أصرخ وأصرخ بأعلى صوتي ظناً مني بأن أحداً سيسمعني بينما ففي حقيقة لاأحد كان يسمعني كنت أراهم رأي العين على مقربة مني جلوس على فرشتهم، كانوافي وضعية جلوس لايمكنهم رؤيتي فقد كنت خلفهم .
6. هو وعامله السوداني .
عندما تأكدت بأني أفارق الحياة صرخت بصوت لايسمعه إلا "هو " يارب ..
حينها لم أشعر بنفسي وغيبوبة طويلة لعدة أسابيع .
لأخرج بعدها إنسان آخر ..
كان هذا الفصل الأول من حياتي ..
كما عبر لي هو بذات اللفظ ..
وكما أخبرتني عيناه كذلك المليئة بالدموع..
عندما تأكدت بأني أفارق الحياة صرخت بصوت لايسمعه إلا "هو " يارب ..
حينها لم أشعر بنفسي وغيبوبة طويلة لعدة أسابيع .
لأخرج بعدها إنسان آخر ..
كان هذا الفصل الأول من حياتي ..
كما عبر لي هو بذات اللفظ ..
وكما أخبرتني عيناه كذلك المليئة بالدموع..
7. أول درس تعلمته في الحياة ..
التوحيد .. الله وحده لاشريك له وهو ماجعلني أقف في أي مكان وأقيم الصلاة وقد كنت قبلها صلاتي ضعيفة.. وبتعبير أدق ياشيخ وأصارحك لا أصلي!
حب الله تمكن في قلبي أكثر من أي وقت مضى ( كنت أصرخ هناك بالبشر أطلب النجدة وفِي اللحظة التي استنجدت به أنقذني من
التوحيد .. الله وحده لاشريك له وهو ماجعلني أقف في أي مكان وأقيم الصلاة وقد كنت قبلها صلاتي ضعيفة.. وبتعبير أدق ياشيخ وأصارحك لا أصلي!
حب الله تمكن في قلبي أكثر من أي وقت مضى ( كنت أصرخ هناك بالبشر أطلب النجدة وفِي اللحظة التي استنجدت به أنقذني من
8. من موت محقق)
9. كانت لي بسطة في أحد الأسواق الشعبية أبيع فيها بعض الأدوات الكهربائية وأشياء أخرى، حب الذات والأنانية تجعلنا نتزاحم على المكان وكان هناك صراع على تلك البقعة من الأرض أنا ومن بجانبي أيهما يظفر بالمكان الأفضل حتى يستحوذ على من كان يرتاد تلك السوق .
10. عدت إلى السوق وعاد من بجانبي يزاحمني ولكني هذه المرة لم أعد أزاحم أحداً أخذت تصوراً كاملاً عن حقيقية هذه الحياة وأخذت معها قطعة القماش خاصتي والتي ألف بها أشيائي وذهبت لآخر السوق هناك حيث السلام الروحي .
11. في السايق كنت أكسب المال وجيبي كان مليئ بالمال ولكن لم أشعر بالبركة الآن هو أقل بكثير ولكني أشعر تجاهه بالبركة والرضا والقناعة .
12. قال لي بالحرف الواحد وهذا مااعتبرته رسالة من السماء فهو لايعرفني وقد وجه لي هذا الكلام : "لاشئ في الحياة يستحق أن يجعلك تتوتر صدقني.. هدئ من رتم حياتك.. عِش التفاصيل الصغيرة كما لو أنك تعيشها لأول مرة.. حتى في قيادتك لمركبتك افتح النوافذ استنشق الهواء الطلق القيادة بهدوء" .
13. هذه المرة دمعت عيناي أنا وليس هو ..
روحي كانت تستقبل كلماته وليس عقلي ..
كنت أحوج ماأكون إليه لسماع تلك السردية..
روحي كانت تستقبل كلماته وليس عقلي ..
كنت أحوج ماأكون إليه لسماع تلك السردية..
14. ومن يومها وكلما فتحت نوافذ مركبتي وأصبح الهواء يعبر من خلال النوافذ تذكرته وهو ماجعلني أكتب عنه اليوم .
15. وكان هذا الفصل الثاني من القصة .
أما فصلها الأخير فإني بدأت أحدث الناس بهذه القصة واستيعاب العبرة التي أراد أن يوصلها لنا ( أبا ملاك) توثيق العلاقة بالله عزوجل، لاشي يستحق، عِش الحياة .
أما فصلها الأخير فإني بدأت أحدث الناس بهذه القصة واستيعاب العبرة التي أراد أن يوصلها لنا ( أبا ملاك) توثيق العلاقة بالله عزوجل، لاشي يستحق، عِش الحياة .
جاري تحميل الاقتراحات...